نقد سينمائي

روتردام السينمائي : يعيد أهم جوائزه لأسيا

هيمنت الأفلام الآسيوية مجددا، على أروقة مهرجان روتردام في نسخته الـ "38"، حيث فاز الفيلم الإيراني " أهدا وعد حتى السبعة" للمخرج "رامتين لافافيبور" بأهم الجوائز وهو الذي  نال دعما تمويليا من مؤسسة  "هيوبرت بالس" المهتمة بالتجارب الرائدة سينمائيا عبر فعاليات مهرجان روتردام نفسه. ويحكي الفيلم قصة صبي من الجنوب الإيراني، يحلم بأن يكون مثل لاعب الكرة البرازيلي "رونالدينهو".


بطل الفيلم الكوري الفائز

وتضمنت القائمة المبدئية للجنة التحكيم برئاسة المخرج التركي  ياسيم اوستابغلو، 14 فيلما، رشحت للتنافس على جائزة المهرجان التقليدية "النمر"، كما فاز أيضا الفيلم التركي " وردية الخطأ" الذي قالت عنه لجنة التحكيم أنه ظل "وفيا لنفسه حتى النهاية "، ويتناول قضية مؤذن جامع، مع جارته المسيحية.

جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين (The Fipresci Award) ذهبت للسينمائي الاندونيسي "ايدوين" وفيلمه " خنزير أعمي يتوق للطيران"، فيلم يتناول أزمة الهوية، التي تعيشها الجالية الصينية في إندونيسيا،  وصف الفيلم بأنه "فيلم جريء" حسب لجنة التحكيم.

جائزة الصحفيين الهولنديين ذهبت للتشيلي بابلو لارين وفيلمه "توني مانيرو" الذي قالت عنه لجنة التحكيم  بأنه " صراعي ومدمر" ويتناول زمن الديكتاتور التشيلي السابق :بينوشيه".
لجنة تحكيم الشباب اختارت فيلم "مليونير العشوائيات" يتناول قصة شاب هندي معدم يشارك في برنامج "من سيربح المليون" للمخرج داني بويل، وسيعرض هذا الفيلم قريبا، في دور العرض الهولندية.


لجنة تحكيم المهرجان

يذكر أن أهم مزايا مهرجان روتردام أنه كما يقال عنه " مهرجان العامة" فحضوره كما أفلامه هي من غير النخبة، ويمنح جوائزه الرسمية للمخرجين الشباب والمبتدئين، كمما يتوافد عليه جمهور هولندي عادي وغفر، ولا يقتصر على النقاد كما هي عادة كبار المهرجان في العالم.

قد ينال إعجابكم