برامج اليوم
10:00 النكبة
11:00 اكتشافات لويس ثيروكس
12:00 بابل من جديد
13:00 علوم الإجرام
14:00 مغامرة في بحر البلطيق
يعرض الآن على شاشة الجزيرة الوثائقية 15:00 الأمل الوحيد
16:00 قراصنة الديمقراطية
17:30 من الولادة حتى العام الخامس
18:00 الصدع الافريقي الكبير
19:00 علوم الإجرام
اقرأ المزيد في (سينمات)
سينمات
أرسل الى صديق طباعة Share article
فيلم "حجاب الحب": بين المنح والمنع
آخر تحديث : الخميس 05 فبراير 2009   17:34 مكة المكرمة

يعرفنا الفيلم، في البداية، بشخصياته المركزية لنُكون نظرة عنها من خلال استعراض مواقعها الاجتماعية والفضاءات التي تتواجد بها ضمن محيطها كالأسرة والعمل مثلا. وستكتمل لدينا الرؤية عنها خلال السهرة التي جمعت الصديقات الخمسة في أحد المطاعم ليدخل في الصورة الرجلان الأساسيين في الفيلم وهما حمزة (يؤدي دوره الممثل يونس ميكري) وأنس (يؤدي دوره عزيز الحطاب). رجلان مختلفان تماما إذ الأول فنان ديكور يعيش حياة بوهيمية بينما الثاني متشبث بالقيم الدينية وممارسة شعائرها بانتظام وهو في آن واحد من عائلة البطلة الباتول.

يعتمد فيلم " حجاب الحب " إذن على نماذج نسائية شابة بانشغالاتهن وهمومهن وطموحهن حيث تفوقت الممثلات الخمسة في تجسيد أدوارهن باحترافية عالية كفريق متكامل وبالتالي ستجد النساء المغربيات صورتهن وذاتهن في الفيلم.

يتطرق الفيلم لمعنى الحب والزواج والطلاق والعنوسة والجنس والأمومة. يعني يتحدث عن تفاصيل الحياة وجزئياتها بذكاء فني فيدخلنا في عوالم المرأة الحميمية بتناقضاتها السارة والمؤلمة، بتعثراتها وصمودها، وكذا إخلاصها للصداقة وتميزها الإنساني.
يعتمد الفيلم - باللغة السينمائية - على الفكرة والقصة والحبكة التي تشكل الهيكل الجوهري للفيلم السينمائي. يوفر فرجة ومتعة طيلة ساعتين تقريبا.
يبدأ الفيلم بإيقاع عاد في انتظار أن نستأنس به وبشخصياته وأجوائه لتتصاعد وتيرته الدرامية.. وشيئا فشيئا تنفجر عند كل محطة تفتح فيها إحدى تلك النساء رسالتها الشخصية التي تكون غالبا مناقضة لما كنا نعتقد عنها. نسوق على سبيل المثال لا الحصر مشهد الحمام كتعبير ذكي من المخرج الذي تخلصت فيه هيام (تؤدي دورها الممثلة السعدية لديب) من معاناتها الداخلية وكأنها تغتسل من ماض وحاضر ثقيلين تخلصت منهما علما أنها كانت تبدو أكثرهن مرحا وحيوية وسعادة. ونذكر أيضا مشاهد أخرى التي يلمح فيها المخرج للحرمان الذاتي من الرغبات الإنسانية الضرورية وإحساس بعضهن بالوحدة والعزلة في بيتهن مثل نجوى (تؤدي دورها نورا الصقلي) وحتى المتزوجة نهاد (الممثلة نجاة خير الله) ليست أفضلهن.
تميز الإخراج أيضا بالاشتغال على الذات والجسد بفنية استثنائية في السينما المغربية دون السقوط في كليشيهات وإنما راهن على المُشاهد الواعي والذكي الذي يدرك خصوصيات الإبداع السينمائي المرتكزة على فنون الصورة والصوت.
تتقاطع وتلتقي تجارب النساء الشابات الخمسة في ما بينها لتتشكل لوحة اجتماعية متعددة الألوان فتسر العين وتفضح المستور من القهر والمنع الذاتي والمجتمعي والسياسي والفكري.
وعليه، فإن فيلم " حجاب الحب " كمنتوج إبداعي يزيل "الحجاب" عن الازدواجية الانتهازية في ثقافتنا السائدة حيث تخضع الحياة لمقص الرقابة وتجزيئها إلى نمطين "خفي" و "ظاهر" وهو ما ينعكس في كل مظاهر الحياة اليومية، في الشارع والإدارة، في الأماكن العمومية والخاصة، فيحيى الجميع بين حياتين إحداهن في "السر" والأخرى في "العلن".
إن مجتمعنا لا يحترم – بشكل أو بآخر – المرأة العانس، المرأة التي لم تجد نصفها الثاني الذي ستقاسمه الحياة وكأن الزواج قدر لا مفر منه، فيفرض عليها المجتمع أن تتزوج مكرهة لتتخلص من هذا الضغط نحو ضغط آخر أكثر عنفا حتى تكون "امرأة مكتملة" في نظره. كما ينظر للمطلقة على أنها "بستان جماعي". وعليه فلا يحق لأحد اختيار حياته هو بل ينبغي أن يسير وفق المصير المخطط له سلفا.
هذه الإشكاليات الاجتماعية، والثقافية أيضا، التي لا يدركها الرجل لكون المجتمع يفتح له جميع الحدود، يحاول الفيلم تأطيرها سينمائيا حتى يسهل استيعابها ما دامت الصورة أبلغ من الكلام والكتابة.
وبما أن الفيلم نتاج بيئته فقد رصد المخرج عزيز السالمي ظواهر اجتماعية، ساعدته في تجسيدها ممثلات تقمصن أدوارهن على الشاشة باحترافية، جاعلا من "الحجاب" خلفية لفيلمه لكونه يحمل (أي الحجاب) أبعادا متعددة غير مرتبطة بالضرورة بالبعد الديني المحض، وليس كل امرأة حملته تعي قصده لذا اختلفن في أشكال التزيين به. فيكون فيلم "حجاب الحب" أول فيلم مغربي يصبح الإكسسوار "المنديل" له قيمة إبداعية وعنصر درامي مركزي يعلن عن نفسه من العنوان خاصة حين يرتبط بإحساس إنساني عميق وهو الحب.
  • قبل بداية الفيلم...
  • "حجاب الحب " هو أول فيلم روائي طويل للسينما يخرجه عزيز السالمي بعد أفلام قصيرة وأفلام للتلفزيون واشتغاله مساعدا في الإخراج مع عدد كبير من السينمائيين.
    وقد حصل الفيلم على جائزتين من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الأخيرة المنعقدة في أواخر شهر ديسمبر الماضي (2008) وهما جائزة أفضل سيناريو (كتبه المخرج نفسه) وجائزة أفضل دور ثان للممثلة السعدية لديب.
    بدأ عرضه التجاري، مع مطلع الشهر الحالي، في أكثر من 7 مدن مغربية. وقد سبق عرضه لأول مرة بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في شهر نوفمبر 2008 بمناسبة الاحتفاء بخمسينية السينما المغربية. كما أثار الفيلم، في الأسابيع الأخيرة، جدلا غير سينمائي بين بعض الإسلاميين وأغلب السينمائيين، تناقلته وسائل الإعلام المحلية بجميع أطيافها.
    لقد اعتبر بعض الإسلاميين أنه صراع من أجل الدفاع عن القيم الدينية فيما اعتبره خصومهم دفاعا على الديمقراطية وحرية الإبداع.
    بدأ الهجوم على الفيلم بعد عرضه بمدينة طنجة، أيام المهرجان الوطني للفيلم، في صحف محسوبة على تيارات إسلامية قبل أن يعلن الشيخ عبد الباري الزمزمي، رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل وبرلماني عن حزب النهضة والفضيلة بدعوة مقاطعة الفيلم ومنعه من العرض في القاعات. تبعه في نفس الدعوة السيد عبد الإله بنكيران، البرلماني والأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي، وهذا الأخير أضاف أن ما تروج له الأفلام هو اختراق من طرف الصهيونية لتمييع مجتمعنا. وهما معا – ومن يتبنون أطروحتهما – يتهمان الفيلم " بالطعن في كرامة كل أسرة مسلمة وعفة كل فتاة تحمل الحجاب وبالتالي فهو – أي الفيلم – دعوة إلى الفسق ويدنس المجتمع المغربي لذا لا ينبغي السكوت عنه ".
    ويستغرب المخرج، والمدافعون عنه، لهذه التصريحات الواردة من أشخاص لهم مسؤوليات سياسية كبيرة دون أن يشاهدوا الفيلم للتحقق من اتهاماتهم بينما يرد الشيخ عبد الباري الزمزمي بأنه " ليس شرطا لمشاهدته كي نعلق عليه، لأن كل من اتصل بي –يقول نفس المصدر – من إعلاميين سمعت منهم شورى واحدة، وهي أن الفيلم ركز على فتاة محجبة تعلقت بشخص حملت منه بطريقة غير شرعية، ومن الناحية المنطقية – يقول الشيخ الزمزمي – إذا كان النقل متواترا يكون صحيحا ومقبولا ".
    ويرد المخرج المغربي عزيز السالمي قائلا: " إذا كان من خطر يتهددنا فلا أرى أهم من هذا الخطر الذي يريدنا أن نتحول نحو ديكتاتورية فكرية الذي يتعدى دائرة النقد نحو المطالبة بالمنع واتهامنا بالصهينة ".
        
    الى الأعلى
    تعليقات القراء: + - 
    التعليقات لا تعبر إلا على رأي أصحابها.
    1   لما اللهث وراء السينما والمخرجين
    متسائل     الاحد 08 فبراير 2009   10:47  مكة المكرمة 
    أستعجب عندما اتجول في هذا الموقع
    إذ أجد الإهتمام بالأفلام السينمائية وكأنكم سقمتم من عملكم في الفلم الوثائقي الذي هو افضل بكثير من السينمائي التجاري الذي يدمر ولا يبني

    أرجو الإهتمام ببقيه الأبواب وعدم اللهث وراء السينما ومخرجيها وصورها الكئيبة


    2   عيب عليكم يا وثائقية
    غيور......     الاحد 08 فبراير 2009   13:53  مكة المكرمة 
    هل هذا ترويج مجاني للفيلم أم دفاع عنه أم رؤية نقدية؟ وكم دفع لكم القائمون وراء إنتاجه لتروجوا له مجانا هكذا وتغردوا خارج سرب شبكة الجزيرة التي تعرض الرأي والرأي الآخر؟ احذفوا أيضا هذا التعليق كما تفعلون دائما بعد التدقيق!!!!
    3   اللي مايحشم
    مواطن غيور     الاحد 08 فبراير 2009   18:54  مكة المكرمة 
    فلم سيء جدًا ، يحاول النيل من شرف العائلات المغربية
    و الأسوء من هذا أنه تعدى الحدود و ماتعارفت عنه السينما المغربية
    و الغريب في الأمر هذا التحيز الكبير من صاحب المقال للفلم
    شيء غريب جدا عن الجزيرة التي عرفناها و أحببناها بموضوعيتها
    4    avec le film amours voilees
    rayan     الاثنين 09 فبراير 2009   01:32  مكة المكرمة 
    pour moi le film il ne reflet que la realite de notre societé marocaine et le fait de l interdir c vraiment injuste car il y a des fille qui se cache derier le voile pour qu elles aillent la liberte totale
    5   المبالغة
    سمرا     الاثنين 09 فبراير 2009   14:59  مكة المكرمة 
    أنا أيضا سمعت من الائمة تعليقهم على الفيلم في صلاة الجمعة لمكني لم أقتنع لان من لم يشاهد الفيلم لا يحق له ان يفتي فيه وايضا الظاهرة موجودة في بلادنا فلماذا لا نتحدث عنها ام سنكون مثل النعامة.............
    6   يكفي غزو فكري
    عبد الكريم زارعي     الاثنين 09 فبراير 2009   16:22  مكة المكرمة 
    بعد قراتي للمقاله عرفت وايقنت ان ما زال هناك
    محاربه فكريه لتغيير عادات وتقاليد واخلاق الشباب العربي
    من خلال الاعلام وهذا الفلم احد هذه الافلام ..,

    اللهم اهدي شبابنا وامتنا لما فيها الخير ..,,^^
    7   رد
    kamal     الاثنين 09 فبراير 2009   19:50  مكة المكرمة 
    اللهم إن هذا منكر
    8   فيلم "حجاب الحب" يثير زوبعة في المغرب
    مغربي     الاربعاء 11 فبراير 2009   21:33  مكة المكرمة 
    أثار فيلم " حجاب الحب" للمخرج المغربي عزيز السالمي" حالة من الغضب الشديدة في أوساط الاسلاميين الذين اعتبروا الفيلم دعوة إلى " الفسق" حسب تعبيرات الشيخ الإدريسي الذي صرح للفضائية المغربية أن تدنيس المجتمع المغربي بهذا المجون أمر لا يمكن السكوت عليه.



    بعض الصحف المغربية تناقلت أخبارا عن شغب قاده شباب ملتحون في مدينة طنجة التي شارك فيها الفيلم في مهرجان طنجة السينمائي، و تم الإعلان عن عرضه بداية من شهر يناير المقبل في دور السينما المغربية، مما أثار غضب الاسلاميين الذين حسب الصحافة المغربية أغلبهم لم يشاهد الفيلم بل حكموا عليه بالفسوق دون أن يشاهدوه".




    الفيلم الذي يتناول الواقع الحالي في عرضه للعلاقات الاجتماعية الإنسانية تلعب البطولة فيه امرأة محجبة تقع في حب شخص يعدها بالزواج، تجمعهما علاقات حميمة وسرعان ما تكتشف أنه يتلاعب بها بعد أن صارت حاملا منه، وهي الصورة الواقعية لمجتمع مبني على الكثير من التناقضات حسب المخرج المغربي الذي حاول نقل الواقع سينمائيا، لأن العلاقات الإنسانية صارت مليئة بالتخاذل، ولأن الحب لا يقتصر على المرأة التي لا تلبس الحجاب، بل المرأة المحجبة كائن حي لديه مشاعر و أحلام ورغبات جنسية ككل الناس، كما أن الفيلم يتناول الوضع الاجتماعي المعيشي إزاء البطالة و ما تسببه من انحرافات وعدوانية شديدة و ضغينة بين الناس.


    و يذهب المخرج المغربي إلى أبعد من هذا عندما يرصد عبر شخصية الطبيبة (البطلة الرئيسية في الفيلم) أن العديد من النساء يرتدين الحجاب ليس عن قناعة دينية بالضرورة، بل بحثا عن رجل، لأن أغلب الرجال يشترطون امرأة محجبة ليس عن قناعة دينية، بل لأن المحجبة أكثر قابلية على الخضوع من غيرها!


    الفيلم بهذا يعري الكثير من التناقضات التي يحملها الرجل نفسه في نظره إلى الفحولة التي يراها "حرية مطلقة" بحيث أنه يحاول الحصول على أكثر من امرأة لأنه فحل، و كل امرأة سيعدها بالزواج لأن كل النساء يردن الزواج والبيت والأطفال، ولهذا فهو يستطيع أن يتحايل على كل واحدة و يجعلها تظن أنه سيتزوجها، فهو الرجل الذي تريده المرأة، ولا يهمها أن يكون سفيها أو مجرما أو ألعوبا طالما سيتزوجها، أي سوف ينتشلها من شبح العنوسة!


    كل هذه المشاهد الواضحة والإيحاءات المنتقاة من المجتمع بأسلوب جريء ومباشر أغضب الاسلاميين الذين رفضوا عرض الفيلم في دور السينما بحجة أنه
    9   لاحولة وقوة الابالله العلي العظيم
    عبدالله     الخميس 12 فبراير 2009   02:25  مكة المكرمة 
    إذا كان المخرج مسلماً فاليتوب فلإسم يأمر بالنصيحة الدين النصيحة فاليدعو كل إمرأة مسلمة أخطأت إلى طريق الخير بالحكمة والموعضة ولكن نرى الممتلات يلعبن أدوار الفجور الخيانة امام عينيه ويمد يده الى الحجاب فتلك الممتلة مسموح لها بدالك ستقول الدمقراطية و الحرية ياهذا انت ترخص الفساد وتأتي بفيلمك وتهجم على المحجبة وتتهمها بالفساد أي علاج هذا فيلمك يقول بأن ليس هناك إمرأة عفيفة على الإطلاق إتق الله إن كنت مسماً فإذا كنت غير ذالك فلعنة الله الفاسقين
    10   يا سلام
    ادريس     الخميس 12 فبراير 2009   03:15  مكة المكرمة 
    يا سلام على المخربين المغاربة-كل مغمور منهم اراد الترويج لفشله ائار موضوع يمس بمقومات ديننا.فليس البحت عن الشهرة بهدا التهجم و الوقاحة.فان لم تستحيى فافعل ما شئت.
    11   الحرية في طرح الفكرة
    أحمد القائدي - سلطنة عمان     الجمعة 13 فبراير 2009   16:00  مكة المكرمة 
    لكل شخص طريقة في ايصال المعلومة الى المتلقي والمشاهد بما يراه مناسبا من وجهة نظرة لكن الواقع المعاش في الميدان يمكن ان يعكس شي من الفلم والذي حاول الفلم التعاطي معه بفكرة جديدة قد لا تكون متقبلة من البعض قد ترسخت في عقل الناس والمشاهدين من خلال الافلام الاجنبية والعربية ان الحجاب يدل على الاسلام وان المتحجبة او المسلمة لا يمكن ان تظهر بمظهر مخل لانه يخدش الحياء العام السينمائي وان صدر من دولة مسلمة المغرب فهي جريمة كبرى ودمتم
    12   المقصود
    سليم     السبت 14 فبراير 2009   16:17  مكة المكرمة 
    لمادا يركز معظم المخرجين المغاربة على الدين والجنس بدعوى كسر طابوهات الا توجد مشاكل اخرى اهم من الجنس لمادا لا يتم تسليط الضوء على مافيا المخدرات وتواطء الامن او الفساد السياسي. الجرءة فقط تحت السمطة
    13   الحرية في التعبير
    كريمة     الاربعاء 25 فبراير 2009   15:45  مكة المكرمة 
    انا فتاة محجبة من مدينة فاس وارى انه فيلم جميل يحكي عن الواقع المغربي. لماذا نعترض على الواقع . هناك فعلا نساء بهذا الشكل. الحجاب هو تدين بينك وبين الله سبحانه وتعالى. والانسان ليس معصوما من الخطأ نحن بشر من دم ولحم وقلب، ومن الممكن ان نخطئ ونتوب من الخطأ هذا لا يمس الحجاب كمسألة دينية وهذا ما وقع للباتول في هذا الفيلم.
    فيلم رائع وواقعي شكرا لك والى اخراج اخر ان شاء الله.
    14   الزنى حلاوة !!
    مدريدي     الاربعاء 25 مارس 2009   18:43  مكة المكرمة 
    الجنس نغمة السينما لجدب المشاهد دون التفكير في الأمر جيدا وعلى ماد سيحيل من بعد لربما القائمين على صناعة السينما أناس سيطرت عليهم الأفكار التمردية السلبية وقد طال يدهم إلى المساس بالزي الإسلامي الدي يدل على العفة والطهارة ويالها من خطورة لاندري مامصدرها الحقيقي هل هي رؤية سينمائية قاصرة أم أيادي خفية هادفة لضرب كل ماهو أساسي نقي ..
    15   لماذا لم تطرح الحل للمشكلة بدل الاكتفاء............
    elamraoui abdelaziz     السبت 28 مارس 2009   21:52  مكة المكرمة 
    هل سبق لك ان رايت فتاة مغربية متحجبة تمارس الجنس...؟
    16   تعليق
    مغربي     الاربعاء 01 ابريل 2009   12:01  مكة المكرمة 
    على الجزيرة أن تبتعد من هذه المواضيع التي تفقدها سمعتها الطيبة حتى لا تظهر انها تنتقم من المسؤولين الذين أقفلوا مكتبها بالرباط ,
    17   بدأت العلمانية تكشر عن أنيابها
    راجي     السبت 04 ابريل 2009   00:34  مكة المكرمة 
    لا حول ولا قوة الا بالله والله لقد أصبح باطن الأرض خير من ظاهرها
    كيف يجرء مسلم على نشر الفساد داخل بيته بحجة هي أوهى من بيت العنكبوت ان من يسعى لنشر الرذائل وسط المسلمين هم العلمانيين و أعوانهم من حفدة القرد ة والخنازير
    18   عار السكوت
    عبد الهادي     الاثنين 27 ابريل 2009   03:17  مكة المكرمة 
    عيب وعار السكوت
    19   السنما لغة عالمية
    جلال     الخميس 20 اغسطس 2009   01:17  مكة المكرمة 
    بمأن السنما لغة عالمية فأن من الواجب على أي شخص يحمل أسم {سنماءي} أن يتكلم بكل حرف فيه مهما كان قاسيا على أولاءك {الجاهلين} الدين لايعرفون معنى السنما ويبدءون بنقدهم ألمبني على فراغ أي يتكلمون بدون أن يشاهدو الفلم .
    جلال من مراكش
    20   الواقع المعيش
    نينا من ورززات     الخميس 17 ديسمبر 2009   01:37  مكة المكرمة 
    فيلم رائع وواقعي رغما عن انف النقاد
    21   اتقوا الله
    الدفاع عن الحق     الجمعة 03 فبراير 2012   03:45  مكة المكرمة 
    انا لله وانا اليه راجعون , ياامة محمد يا من قال عنهم الله كنتم خير امة اخرجت للناس اتقوا الله ومتنعوا عن مثل هذه الفضائح فبلد المغرب الحبيب لم نعهد له فلما جنسيا فاحشا كهذا استحوا من الله يا خلق الله
      تعليقك على الموضوع:
    الاسم:*
    البريد الإلكتروني:
    عنوان التعليق:*
    محتوى التعليق:*
    (*) هذه الحقول مطلوبة