نقد سينمائي

الالماني هرتزوج ينافس نفسه في مهرجان البندقية

رويترز- ينافس المخرج الألماني فيرنر هرتزوج نفسه في مهرجان البندقية السينمائي هذا العام اذ يشارك بفيلمين في المسابقة الرئيسية
 فبعد ان قدم نيكولاس كيدج في فيلم "الضابط السيئ.. "ميناء نيو اورليانز" الأسبوع الماضي اختير فيلمه الثاني (ابني ابني ماذا فعلت (ليكون مفاجأة هذا العام.
والفيلمان ضمن 24 فيلما تشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان الذي يقام في الفترة من الثاني إلى الثاني عشر من سبتمبر أيلول والذي يختتم أعماله بمنح جائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم.
وقال هرتزوج للصحفيين "لم يقبل مهرجان البندقية أيا من أفلامي في مسابقته على مدار أربعين عاما."
وأضاف "شاهد (مدير المهرجان) ماركو مولر (الضابط السيئ) وكتعليق عابر قلت له "لدي فيلم آخر" تحمس تماما له وقال "أريده أيضا"."
وفيلم (ابني ابني ماذا فعلت) مأخوذ عن قصة حقيقية لرجل مضطرب عقليا قتل أمه وهو في نفس الوقت ممثل أدي دور اوريستيس الذي قتل أمه في اسطورة يونانية.
وذكر هرتزوج انه التقى الرجل في كاليفورنيا بعدما أفرج عنه من مؤسسة للصحة العقلية تخضع لإجراءات امن مشددة وقرر تحويل قصته إلى فيلم.
ويقوم مايكل شانون بدور براد وتلعب كلوي سيفيجني دور صديقته وويليم دافو دور ضابط الشرطة الذي يحاول القبض على براد المسلح ويفترض انه شخص خطير. وحصل الممثلون الثلاثة على ترشيحات للفوز بجائزة اوسكار وكذلك هرتزوج.

صورة مركبة لهرتزوج( يسار) وكيج

والمنتج التنفيذي للفيلم هو ديفيد لينش ويقول هرتزوج انه ولينش مختلفان تماما في رؤيتهما لصناعة الفيلم وان المشاهدين ربما يتعرفون على بعض من سمات عمل لينش مثل التصوير المظلم والمفكك للمرض العقلي.
وقال هرتزوج "هناك أعجاب كبير بيني وبين ديفيد لينش."
وتابع " كنت جالسا مع ديفيد وتحدثنا عن الزيادة الكبرى في تكلفة الإنتاج .. 100 مليون دولار (لصناعة فيلم).. 180 مليون دولار وتكاليف العرض 25 مليون أخرى."
وأضاف "قلت كقاعدة ينبغي أن نصنع أفلاما ربما لا تتكلف أكثر من مليوني دولار ولكن سنعمل مع أفضل الممثلين فأجاب "لما لا نفعل؟.

قد ينال إعجابكم