نقد سينمائي

إيلي ديركس : رئيسة لجنة تحكيم مهرجان الإسماعيلية


إيلي ديركس

صرح الناقد السينمائى  أمير العمرى مدير مهرجان الإسماعيلية بأن لجنة التحكيم ستبدأ عملها بمهرجان الإسماعيلية يوم الجمعة الموافق 22 يونيو. وتتكون اللجنة من خمسة سينمائيين برئاسة  السيدة إيلى ديركس وهى من مواليد مدينــة نســـت بهولندا، حيث كانت المنســق لمهرجــان "فيستكون" السنوى التعليمى بمدينة هيلفرسون بيـــن عـــامى ( 1985 ، 1987 ) وترأست ديركس صندوق يان فيرجمان لدعم الأفلام الوثائقية بـالبلدان النامية وهي حالياً مديرة مهرجان أمستردام السينمائى الدولى للأفلام التسجيلية بهولندا.
ويشارك نيقاتى سيمونيز، الكاتب والمخرج التركى، الذى أنتج العديد من الأفلام التركية، في عضوية لجنة التحكيم هو مؤسس شركة (زيز فيلمز) للإنتاج السينمائى مع إميل شيليبى وقد حصلت العديد من أفلامه على جوائز فى المهرجانات السينمائية الدولية والمهرجانات المتخصصة فى الأفلام الوثائقية.
كما يشارك المخرج السينمائي الفرنسي فانسان ديوتر في عضوية اللجنة . درس فانسان السينما فى باريس وتخرج من مدرسة الإيديك السينمائية الشهيرة وهو يهتم بالبحث فى العلاقة التى تربط ما بين السينما والفن التشكيلى المعاصر، ومنذ أن أخرج فيلمه الأول "رسائل من برلين "عام 1988 كان يبحث وقتها كسينمائى فى موضوع الحدود التى تفصل بين الأفلام الوثائقية والأفلام الروائية الشخصية.
أمـــا العضو المصري في اللجنة المخرج  إبراهيم البطوط وهو من مواليد مدينة بورسعيد وتخرج من الجامعة الأمريكية عام 1985، وحصل على بكالوريوس علوم قسم الفيزياء، ودخل مجال السينما وحصل على العديد من الجوائز العالمية عن أعماله الوثائقية ومن أهمها فيلم بغداد 2004، نجيب محفوظ 1999، وقد فاز البطوط بجائزة الثور الذهبى عن فيلم عين شمس عام 2008 فى الدورة الرابعة والخمسين من مهرجان تورمينا بإيطاليا.
وأمـــا العضو الخامس في اللجنة هوالمخرج والمصور السينمائي الأردني محمود المساد وهو من مواليد مدينة الزرقاء، وقد درس السينما والفن فى جامعة اليرموك بالأردن، وانتقل إلى أوروبا وعمره 18 عاماً للعمل فى صناعة السينما بألمانيا وإيطاليا ورومانيا عام 1988وأخرج المساد حوالى 12 فيلماً قصيراً أهمها فيلمه الروائى الشهير "الشاطر حسن" الذى فاز بعدة جوائز وتم عرضه فى مهرجان كان السينمائى الدولى، وأحدث أفلامه هو فيلم " هذه صورتى عند موتى " بدعم من معهد صن دانس للأفلام الوثائقية.

قد ينال إعجابكم