برامج اليوم
00:00 رحلة إلى أفريقيا
00:30 رحلة إلى أفريقيا
01:00 أطفال إستثنائيون
02:00 حرب دفع الثمن
03:00 كلنا في المركب
04:00 أطفال إستثنائيون
05:00 ابنك ناشونال أم إنترناشونال.. ظاهرة التعليم الدولي في مصر
06:00 بلا حدود
يعرض الآن على شاشة الجزيرة الوثائقية 07:00 ليس كينيا بعد…
08:00 هجوم متزامن
اقرأ المزيد في (سينمات)
سينمات
أرسل الى صديق طباعة Share article
جديد الصالات الاوربية من الأفلام التسجيلية
آخر تحديث : الأحد 07 يوليه 2013   16:54 مكة المكرمة

رياضة التنس، هي "الفضاء" الذي يدور في فلكه الفيلمان التسجيلان الجديدان :" معركة الجنسين" و "فينوس وسيرينا"، واللذان بدأت صالات سينمائية بريطانية منتخبة بعرضهما مؤخراً، قبل أيام من انطلاق دورة ويمبلدون للتنس في لندن، الدورة التي تصل اليوم الأحد الى خاتمتها. لكن لعبة التنس نفسها، ستكون خلفية فقط، للأحداث والقصص المقدمة في الفيلمين، فاسحة المجال للقضايا الجديّة التي يتعرض لهما، وبالخصوص وضع المرأة في الرياضة والحياة، والطريق الصعب الذي قطعته كثير من النساء، لتحقيق نجاحات شخصية لافتة، والتي قادت الى تغيير وهزّ مفاهيم راسخة في مجتمعات صَعبة المِراس.

يعود فيلم "معركة الجنسين"، للمخرجين: جيمس إرسكين، وفيكتوريا غريغوري، وزارا هايز، الى مبارة التنس التاريخية بين لاعب التنس الأمريكي بوبي ريغز ومواطنته بيلي جين كينغ، والتي قبلت تحدي زميلها في عام 1973، للعب مبارة تنس غير مألوفة، قصد منها لاعب التنس المتقاعد ( كان بعمر 55 حينها)، الاستهزاء بقيمة رياضة التنس النسوية، بتحديه أبرز لاعبات التنس في ذلك الوقت، من الفوز على لاعب تعدى سن التألق الرياضي. المباراة ستؤجج وقتها كثيرا من التأزم المخفيّ في المجتمع الأمريكي، وستفتح السجال المتواصل لقضايا حقوق المرأة، وستلهم تلك المبارة، التي حظيت بمتابعة تلفزيونية غير مسبوقة ( لاتزال في قائمة أكثر المباريات متابعة في تاريخ التغطيات التلفزيونية في الولايات المتحدة الأمريكية). جيل كامل من البالغين، الذين تحلقوا أمام التلفزيونات لمتابعة ذلك الحدث الرياضي الغريب.
لا يختلف فيلم "فينوس وسيرينا" للمخرجين: ميكين بيرد و ميشيل ميجير، في جوهره عن الفيلم التسجيلي السابق، لجهة علاقة المرأة الأمريكية والرياضة، فبطلتا التنس الشقيقتان: فينوس وسيرينا ويليامز، واللتان يقدمهما الفيلم، يمثلان إلى اليوم ظاهرة  في رياضة التنس الأمريكية والعالمية. فالفتاتان الآتيتان من أسرة أمريكية فقيرة، تنحدر من أصول افريقية، تحديا الصور المألوفة الشائعة عن التنس، كرياضة خاصة للأثرياء وأبناء الطبقة المتوسطة. الفيلم يعود الى أبرز نجاحات الشقيقتين الباهر من العقد الأخير، ويقدم خفايا الحياة العائلية لهما، وتحضيراتهن للمباريات التي يلعبنها.


النساء، لسن فقط بطلات القصص ومُلهِمات الاستعادات التاريخية التسجيلية، هن يقفن أيضا خلف الكاميرات لبعض الأفلام التسجيلية المعروضة حالياً، فيعرض في هولندا، فيلم المخرجة الجزائرية صافيناز بو صبيعة "الغوستو"، والذي كان قد عرض في عدة مهرجانات دولية قبل عامين. الفيلم، الذي يُعيد جَمع شَمل فرقة موسيقية شعبية جزائرية من زمن آخر، ينضم إلى مجموعة الأفلام التسجيلية من السنوات الأخيرة، التي بحثت في التاريخ المعاصر لدول المنطقة، عن قصص ومحطات تختزل قِيما ومفاهيم منقرضة او في طريقها للزوال، لتقديمها لجيل جديد من المشاهدين، فاتحة السِّجال عن "الماضي" و"الحاضر" وما يتضمن كلا المفهومين من مفردات بعضها إشكاليّ، كالعلاقة بين يهود الدول العربية ومحيطهم، والتي يمر عليها فيلم "الغوستو". الفيلم التسجيلي، وبكشفه عن هدفه من البداية، أي إعادة جمع الفرقة الموسيقية، لتقديم حفلات جديدة في عالم تغير كثيراً، يأخذ سريعا مساراً سردياً مثيراً، جعله يَحظى بشعبية في عروضه الهولندية.
تعود المخرجة والممثلة الكندية سارا بولي في فيلمها التسجيلي " حكايات نرويها"، والذي بدأت عروضه في بريطانيا، الى التاريخ الشخصي لعائلتها، ليس بنيَّة كشف حقائق جديدة، بل لتسجيل نسخ وتأويلات أفراد العائلة للحكايات العائلية نفسها. تَعرف المخرجة والممثلة الكندية منذ سنوات طويلة، بأنها ليست الابنة الشرعية لزوج أمها، وكما كانت تعتقد، وإن والدتها التي رحلت منذ عقود، عاشت حياة عاطفية مُضطربة، وإنها، اي سارا بولي، ولدت من علاقة عاطفية للأم مع صديق. تسأل أخت المخرجة في مقدمة الفيلم التسجيلي بخجل: إذا كانت حياة عائلتهم تستحق الإنتباه؟ الإجابة بنعم كبيرة، ليس لأن الفيلم كشف تفاصيل حميمة عن العائلة أو عن الأم الراحلة، لكن بسبب تلك الشهادات العاطفية المشحونة بالحب، والخالية من الغضب والعتاب أو الأحكام الأخلاقية، من أفراد العائلة تجاه الأم الراحلة، وخاصة من زوجها النبيل، وأيضا بسبب المعالجة المتأنية والجريئة للمخرجة للشهادات وللأفلام الأرشيفية العائلية، رغم ما تنطويه مهمة إخراج عمل كهذا من صعوبة عاطفية كبيرة.

قصة "ويكليكيس"
كشف المخرج الأمريكي أليكس غيبني بأن مفاوضاته مع مؤسس موقع ويكليكيس، الأسترالي جوليان أسانج، من أجل الظهور في فيلمه التسجيلي "نحن نسرق الأسرار: قصة ويكليكيس "، وصلت الى خاتمة سريعة، عندما لمح آسانج، إن "التعريفة" الحالية الخاصة بالمقابلات الصحفية معه، هي مليون دولار أميركي. لا يدفع أليكس غيبني أموالاً من أجل أفلامه التسجيلية، ولن يُغير صاحب أفلام "تاكسي الى الجانب المظلم" و "رحلتي الى تنظيم القاعدة" من قواعده من أجل آسانج، لكن غياب هذا الأخير سيُخيم على الفيلم التسجيلي ويَسلبه القوة المتوقعة، ليس فقط لأن البورتريه الذي قدمه الفيلم لمؤسس موقع كشف الأسرار الدولية بدا ناقصاً وضعيفاً كثيراً، ولكن حضور الشخصية الغامضة ( آسانج)، كان سيمنح الفيلم سبقأً كبيراً، بسبب ندرة طلات "أسانج" على الشاشات التلفزيونية، إذ يقضي الأسترالي سنواته الأخيرة، إما هارباً من الملاحقات القانونية او رهين الإقامة الجبرية.

يسعى فيلم " نحن نسرق الأسرار: قصة ويكليكيس"، والذي يعرض حالياً في بريطانيا، تعويض غياب أسانج عنه، بمقابلة بعض من رفاق الأسترالي من سنوات عمله  في " ويكليكيس "، والذين تحولوا في السنوات الأخيرة الى منتقدين او أعداء له. الصورة التي ستتشكل عن أسانج من شهادات هؤلاء، هي قاتمة كثيراً وفي أحسن حالتها تغلفها الخيبة، إذ تنكر جوليان أسانج، وحسب هؤلاء، لمُثله التي قادته لتأسيس موقع ويكيليكس، ولم يعد يهتم في السنوات الأخيرة الا بالترويج لنفسه. كما نَبَش الفيلم التسجيلي تفاصيل الدعوى القضائية التي تطارد أسانج منذ سنوات، إذ يتهم بأنه اغتصب امرأتين في السويد. يلتقي الفيلم إحدى السيدتين، لكنها ترفض أن تكشف وجهها بالكامل، خشية المضايقات من أتباع ومتعاطفين مع أسانج، يعتقدون أن الحكومة السويدية، بمطاردتها لأسانج في دعوى الإغتصاب هذه، تنفذ أجندة أمريكية شرسة للانتقام من مؤسس موقع "ويكليكيس ".

من الواضح أن عدم تعاون آسانج مع الفيلم، أربك اتجاهه الفني والتحقيقي له، فاتجه لتعويض غياب أسانج، الى التركيز على قصة الجندي الأمريكي برادلي ماننج، أشهر الذين زودوا موقع "ويكليكيس" بالمعلومات السريًة عن الجيش الأميركي، لكن برادلي ماننج، لم يستطع المشاركة في هذا الفيلم بسبب سجنه، الأمر الذي أجبر الفيلم مجددا على تجميع صورة ما للجندي الاميركي، المبتلي بهويته الجنسية المُركبة، من خلال شهادات جنود وأصدقاء عرفوه لفترات قصيرة.

تاريخ دموي وموسيقى
رغم قلة الأفلام التسجيلية التي وصلت صالات السينما في بعض الدول الاوربية في الأسبوعين الأخريين، الا أن حضور هذا النوع من السينما مازال متواصلاً بدرجة معقولة في الصالات، بسبب نجاحات أفلام تسجيلية قليلة، مازالت تعرض، ومنذ شهر تقريبا، أهمها فيلم "فعل القتل" للمخرج الأمريكي الشاب جوشوا اوبنهايمر، وفيلم "البحث عن شوغرمان" للمخرج السويدي مالك بن جلول، والاخير فاز بجائزة الاوسكار الاخير، عن فئة أفضل فيلم تسجيلي، كما انضم لهذين الفيلمين في بريطانيا فيلم "ذي ستون روسيس: صناعة الصخرة"، للمخرج البريطاني المتميز شين ميدوز، عن فريق "ذي ستون روسيس"، حيث رافق المخرج الفريق الغنائي ، بعد أن قرر الأخير العودة الى تقديم حفلات قليلة في بريطانيا وفي اوربا.

 

الى الأعلى
تعليقات القراء: + - 
التعليقات لا تعبر إلا على رأي أصحابها.
  تعليقك على الموضوع:
الاسم:*
البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق:*
محتوى التعليق:*
(*) هذه الحقول مطلوبة