نقد سينمائي

"دوم".. غجر تركيا المنسيون

عدنان حسين أحمد

تلعب القصة السينمائية دوراً مهماً في تحديد ماهية الفيلم الوثائقي الناجح بدءاً من عنوان الفيلم بوصفه عتبةً نصيّة أو بصرية، مروراً بمتن الثيمة الرئيسة التي يعالجها كاتب النص ومخرجه في آنٍ معاً، وانتهاء باللحظة التنويرية التي ينتهي بها الفيلم على وفق الطريقة التي تجسّد الرؤية الإخراجية لصانع الفيلم ومبدِعه.
وفيلم "دوم" للمخرج الكردي خليل آيغون هو من نمط الأفلام الوثائقية التي تحمل سرّها وجاذبيتها الخاصة في العنوان، وقدرتها على استقطاب المُشاهد من خلال الثيمة المؤسسية التي تتناولها لتحرّك في نهاية المطاف مشاعر المتلقين الذين لا يجدون بُداً من التعاطف مع هذا المكوّن البشري الذي أطلقنا عليه اسم "الغجر" كما منحناه تسميات أخرى متعددة بحسب البلدان التي يعيش فيها.


ملصق الفيلم

إن اختيار الموضوع المغري لا يكفي وحده لصناعة فيلم وثائقي ناجح ما لم يتسلح المخرج بقصة سينمائية رصينة. فغالبية المخرجين يكتبون قصصهم السينمائية أو سيناريوهاتهم بأنفسهم الأمر الذي يحرمهم من مشاركة كُتّاب متخصصين في كتابة السيناريو ومنقطعين إليه، ولا هَمّ لهم في الحياة سوى هذا الفن الذي يشكِّل العمود الفقري لأي فيلم سينمائي سواء أكان روائياً أم وثائقياً، بل أن القصة السينمائية تمتد إلى كل الأنماط السينمائية الأخرى التي يراها المُشاهد مجسدة على الشاشتين الكبيرة والصغيرة أو الشاشات الأصغر منها مثل الآيباد أو الهواتف النقّالة التي تتيح للجميع مشاهدة هذه الأفلام دون عناء كبير.

الانتهاك المتواصل
بدأ المخرج خليل آيغون، وهو من أكراد تركيا ومن مواليد مدينة نصيبين عام 1989، بدأ فيلمه بمشهد الطفل الغجري لويندا الذي بلغ عامه العاشر لكنه لم يستطع الالتحاق بالمدرسة لأنه لم يحصل، شأنه شأن الكثير من الغجر في العالم، على وثائق رسمية مثل الجنسية وشهادة الجنسية وجواز السفر وما إلى ذلك، وبالنتجية فهو لا يستطيع الالتحاق بالمدرسة أو طلب العلاج في المستشفى، أو شراء منزل أو قطعة أرض في المستقبل بحجة أنهم أناس رحّل لا يستقرون في مكان محدد بذاته، بينما يكشف واقع الحال أن غجر تركيا مستقرون في نصيبين وما جاورها من قرى وكهوف تفتقر إلى أبسط المقومات الحياتية. فهذا الطفل الغجري يتساءل مع نفسه كثيراً عن سبب حصول بقية الأطفال على الوثائق الرسمية بينما يُحرم منها هو وعائلته وبقية أفراد الغجر الأتراك. لا يقتصر الأمر على حرمان الغجري التركي من حقوقه الطبيعية، وإنما يتعداه إلى النظرة النمطية على أنهم سرّاق ولصوص ونشّالون من دون أن يسأل المجتمع نفسه عن سبب حرمانهم من فرص العمل التي تتيح لهم الحصول على الرزق الحلال.


خليل آيغون يستلم الجائزة

لقد كشف المشهد الأول من هذا الفيلم تعاطف المتلقين الذين وجدوا أنفسهم في قلب معضلة كبيرة اسمها الـ "دوم" أو غجر تركيا الذين يتعرضون إلى هذا الانتهاك المستمر والممنهج في قبل الحكومات التركية المتعاقبة التي لم تجد حلاً معقولاً لهذه المشكلة المتجذرة في المجتمع التركي آخذين بنظر الاعتبار أن تعداد الغجر في تركيا هو 97.000 مواطن غجري لا يمتلكون حق المواطنة في تركيا، وبالتالي فهم يشعرون بأنهم مهمّشون ومنبوذون ومحتقرون من غالبية المواطنين الأصليين.

الإقصاء المتعمد
للسيدات الغجريات حصتهنّ في هذا الفيلم حيث أطلّت علينا السيدة الطاعنة في السن "كسيدة" لتشرح لنا الظروف المزرية التي تعيشها العوائل الغجرية برمتها، فهي أسوة ببقية العوائل الغجرية تتنقل من قرية إلى أخرى بحثاً عن بيوت مهجورة وإذا تعذّر وجود مثل هذه البيوت الفارغة فهم لا يتورعون عن السكن في كهوف الجبال التي تقيهم برد الشتاء القارس، وحرّ الصيف اللاهب. ومن اللافت للنظر أن ابن السيدة "كسيدة" قد التحق بالخدمة العسكرية لكنه هرب منها ثلاث مرات وظل متوارياً عن أعين السلطة، وبعيداً عن عناصرها الأمنية. والسؤال المثير للجدل هنا: كيف يخدم الغجري في الجيش التركي وهو لا يمتلك أوراقاً ثبوتية تدلل على انتمائه للدولة التركية الحديثة؟ لا تجد السيدة "كسيدة" حرجاً في أن تقول صراحة بأنهم يستجدون في كثير من الأحيان، وأن المجتمع ينظر لهم نظرة دونية فيها الكثير من الاحتقار والازدراء، وأن بعض الناس يشتمونهم بسبب أصولهم الغجرية، وهذه مخالفة صريحة لحقوق الإنسان وانتهاك للكرامة الإنسانية. لقد نصحها البعض بالذهاب إلى رئيس الوزراء، السيد رجب طيب أردوغان، علّه يمنحهم الجنسية التركية، لكن أردوغان لم يحرّك ساكناً لأن هذا الأمر منوط بالبرلمان التركي الذي يشرّع القوانين وينتصف لحقوق مواطنيه جميعاً من دون استثناء.

عمليات دهم
ذكرت السيدة مريم إنجن، وهي امرأة غجرية طاعنة في السن أيضاً، بأنهم يسكنون في البيوت المهجورة التي تخلى عنها أصحابها المسيحيون لكنهم لم يسلموا من عمليات الدهم التي تقوم بها الجندرمة أو القوات العسكرية التركية التي تفتش في هذه القرى النائية بحجة البحث عن الأسلحة غير المرخصة، وإذا لم يعثروا على شيئ انهالوا عليهم ركلاً بالبساطيل، وضرباً بأعقاب البنادق، بل أنهم لا يتورعون عن ضرب الفتيان والرجال الغجر بالعصي والهراوات إلى الدرجة التي يغرقونهم بدمائهم في بعض الأحيان التي لا يستطيعون الوصول إلى أسلحتهم التي يعتقدون أنها مخبأة في أماكن سريّة. لقد اقترحت عليهم السيدة مريم إنجي أن تشتري لهم أسلحة من مواطنين أتراك مقابل التوقف عن ضرب أحد أبنائها بقسوة شديدة. تكشف هذه السيدة، مصادفة أو تعمّداً، عن نزوح مئات وربما آلاف العوائل المسيحية المنحدرة من أصول آشورية إلى ألمانيا، وهذا الأمر يبين لنا بالدليل القاطع أن القمع أو الاضطهاد المنظّم لا يقتصر على الغجر وإنما يمتد إلى الكرد والمسيحيين وبقية المكونات الصغيرة أو الهامشية في المجتمع التركي. لم تنكر هذه السيدة أن الكثير من أبناء الشعب التركي يتعاطفون معهم، ويشفقون عليهم لكن البعض الآخر لا يحبونهم ولا يعتبرونهم "بشراً" لأنهم يعتقدون أن الغجر قد وفدوا إليهم من بلدٍ آخر، لكن السيدة مريم تقول بأن آباءها وأجدادها قد وُلدوا في هذه المضارب التركية ولو كانوا من بلد آخر لذهبوا إليه وعاشوا فيه.


لوبندا والكمان

الغربة اللغوية
يعيش بهلوان آيدن، الذي يبلغ عامه الثامن والخمسين، في مشارف نصيبين ولم يحصل على الجنسية التركية علماً بأن والديه من سكنة هذه الديار ولم يقدِما من دولة أخرى. كما أن أطفاله محرومون من المستمسكات التركية لذلك ظلوا بلا مدارس فلاغرابة أن يصبحوا أميين وضحية للجهل والفقر المدقع والحرمان المتواصل. يؤكد بهلوان أنه يعيش غربة لغوية فهم لا يتكلمون اللغة التركية ولا يعرفون الكتابة بها لذلك ظلوا حبيسين هذه المناطق التي تعيش فيها غالبية كردية وآشورية وعربية، ولم يجازفوا بالذهاب إلى إستانبول لأنهم لا يعرفون اللغة التركية ولا يستطيعون فك أسرارها وطلاسمها. من هنا فإن بقاءهم في قرى المناطق الجبلية وكهوفها أمر لابد منه كي يوفروا لقمة العيش لهم ولعوائلهم عن طريق صيد طيور الحجل إضافة إلى المهن الأخرى التي يتقنونها ويتفننون بها.

الغناء والموسيقى
لا شك في أن الغجر في مختلف أنحاء العالم يمتهنون مهناً متعددة تتناسب مع طرق حياتهم المتنقلة التي لا تعرف إلى الاستقرار سبيلا، لكن مهنة الـ "دوم" الأساسية في تركيا هي الموسيقى والرقص و الغناء، فهم يعزفون على آلة الكمنجة، وحيدة الوتر، كما يغنون أغانٍ كثيرة من موروثهم الثقافي، ولغتهم "الدّومية" الخاصة بهم، كما يمارسون الرقص الغجري الذي يصاحب العزف والغناء.
وشخصيتنا الرابعة في هذا الفيلم هو لقمان بكر، عازف كمنجة ومطرب تجاوز سن الشباب قصد مدينة "مديات" لكن حواجز التفتيش كان تدقق معهم كثيراً وتمنعهم في بعض الأحيان من الذهاب إلى القرى والمدن الصغيرة التي يحيون فيها حفلاتهم أو يشتركون في حفلات الزواج أو المناسبات الاجتماعية الأخرى التي تتعلق بالأعياد المسيحية والإيزيدية وما إلى ذلك. يشير المطرب لقمان بأن هناك لغات متعددة في تركيا مثل السورا، والزازا، واللاز، والكردية، والتركية، والدومية أو "الدومريّة" التي يتحدث بها عموم الغجر في الشرق الأوسط والبلدان الآسيوية، وهي تختلف عن "الرومن" التي يتحدث بها الغجر في أوروبا وبقية نحاء العالم الغربي. إذن، يكاد يكون العزف على الكمنجة والغناء والرقص هي المهن الثلاث الرئيسة التي يمتهنها غجز تركياً، هذا إضافة إلى انغماسهم في صناعة المشغولات الفضية وسواها من الأعمال التي تتلاءم مع طبيعتهم المتنقلة وغير الميالة إلى الاستقرار، ليس لأنهم لا يريدون الاستقرار وإنما لتعرضهم لعمليات الدهم والملاحقة المستمرة التي تقضّ مضاجعهم بين أوانٍ وآخر. أما الشخص السادس فهو هوزان هادي الذي رأيناه وهو يعزف على الكمنجة أيضاً ويغني مستغرقاً في واحدة من أغانيه التي يغنيها باللغة الكردية الكرمانجية التي استلهم موضوعها من الموروث الإسلامي الذي يتضح من خلال الإشارة إلى الإمام علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه آخذين بنظر الاعتبار أن هذا النمط من الغناء يلقى قبولاً لدى المسلمين الأتراك والعرب وبقية القوميات والأقليات التي تدين بالديانة الإسلامية.


السيدة كسيدة

الغجري العاشق
أما الشخص السابع والأخير في هذا الفيلم فهو عجيب هارمن، الشاب الغجري الذي لم يجتز عامه التاسع عشر. يمتهن العزف والغناء أيضاً مع إخوته الستة. وتعتبر هذه المهنة هي مصدرهم الوحيد لكسب العيش، وإذا ما انحسرت هذه الحفلات فإنهم لا يجدون ما يسدون به رمقهم. لقد تعلّم عجيب العزف على الكمنجة من والده وكأنها مهنة يتوارثها الأبناء عن الأباء والأجداد، لكنه بدأ يتذمر كثيراً لأن العديد من الشباب الأكراد بدأوا يزاحمونه على هذه المهنة التي تدرّ أموالاً لا بأس بها، ومع ذلك فإنه يشكو من ضيق ذات اليد. ولو كان لديه نقود لتزوج من الفتاة التي يحبها. لقد وقع عجيب في غرام فتاة كردية تبادله الحب أيضاً وتتمنى أن تقترن به لكن أبيها رفض هذه الزيجة بسبب أصل عجيب الغجري، فالأكراد أيضاً وربما باقي الأقليات الأخرى ينظرون إلى الغجر كأناس وضيعي الأصل لذلك انطفأت هذه القصة ولم تجد المعشوقة الكردية طريقها إلى الزواج من هذا العازف والمطرب الغجري عجيب الذي لم يقطع الأمل كلياً في أن يرقّ قلب هذا الأب القاسي الذي قد يضطر العاشقَين إلى اتخاذ قرارات قد لا تُحمد عقباها وهي قرارات شائعة تتحدى الأعراف والتقاليد الاجتماعية البالية ليس عند الغجر حسب، وإنما عند كل مكونات الشعب التركي التي لا تختلف بدورها عن مكونات الشعوب الأخرى المجاورة لها.

إشارات ضرورية
إن أي شخص مطلّع على جانب من تاريخ الغجر ويشاهد فيلم "دوم" لخليل آيغون سيجد فيه العديد من النواقص الرئيسة من بينها أن الفيلم لم يوضح أصل "الدوم" الأتراك لأن معظم الشخصيات تقول أنها ولدت في تركياً، بل أن بعضهم قد ذهب أبعد من ذلك حين قال بأن أبويه قد ولدا وعاشا في تركيا وهم لا يعرفون بلداً غيره. فلا غرابة أن يطالبوا بالأوراق الرسمية التي تثبت انتمائهم لهذا البلد، بينما يشير واقع الحال إلى أن أصول الدوم تعود إلى إثنية الدومبا الهندية، وهي إثنية إندو-أوروبية يرجّح أنها غادرت الهند في حدود القرن السادس الميلادي وانتشرت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والقوقاز، غير أن غالبيتهم يعيشون في مصر وإيران وتركيا حيث يسمون في مصر بالهناجرة، وفي إيران بالـ "غربتي" و "كاولي" وفي تركيا بالـ "دوم" وهكذا في البلدان الأخرى مثل العراق، وبعض الدول الخليجية مثل الإمارات والكويت، وبلاد الشام وإسرائيل، وشمال أفريقيا. وكان لمثل هذه المعلومات التاريخية المهمة أن تجد طريقها عن طريق تقنية "الفويس أوفر" الذي يسدّ الكثير من ثغرات الفيلم.
لم يقدِّم لنا الفيلم من مهن الغجر الأتراك سوى العزف على الكمنجة، والغناء، ومشهد الرقص المبتسر الوحيد، بينما يمارس الغجر في معظم أنحاء العالم مهناً مختلفة من بينها صناعة المشغولات الفضية والذهبية كالأقراط والقلائد والمحابس والخلاخيل، كما يزاولون طب الأعشاب، و يمارسون الصيد، ويعملون بتجارة الجياد والبغال والحمير، ويقومون بأعمال "السرقة والنصب والاحتيال" وهذه المهن جميعها مثيرة ولافتة للانتباه إذا ما وُظفت بطريقة فنية مدروسة. فطالما أن السرقة مرتبطة بالغجري إلى حدٍ ما فإن توظيف مشهد واحد لعملية نشل خاطفة يمكن لها أن تكسر إيقاع الفيلم وتُخرجه من رتابته التذمرية، وتطحّر شخصياته قاطبة. وكان بإمكان المخرج أن يسحب هذا الفيلم إلى دائرة الأساطير لو أنه ذكّرنا بمهنة الحدادة التي يزاولها بعض الغجر وأحالنا إلى الذاكرة الجمعية المسيحية التي تعتقد بأن الذي صنع المسمارين اللذين دُقا على كفي السيد المسيح على الصليب كانا من صنع الحدّاد الغجري الأمر الذي أفضى إلى تكريس هذه النظرة السلبية على جميع الغجر.
أما طقوس الغجر وعاداتهم وتقاليدهم وموروثهم الشعبي فهي كثيرة بمكان ولا يمكن الإحاطة في هذا المقال لكن الإشارة إلى بعض تفاصيلها كانت ستغني الفيلم بكل تأكيد.
النقطة السلبية التي لا يمكن لنا كمتلقين أن نغفرها لمخرج هذا الفيلم هي الـ "سبتايتل" فقد كانت الترجمة ضعيفة وهزيلة بشكل لا يصدق، ومن يعرف اللغة الكردية الكرمانجية تحديداً سيكتشف حجم الخراب الذي ألحقه بهذا الفيلم الذي لا يخلو من جوانب فنية وجمالية مثيرة تكشف لنا علاقة الغجري بالطبيعة الساحرة لمدن نصيبين ومدْيات وغيرها من القرى التي كانت ميداناً لتصوير أحداث هذا الفيلم الذي يحاول التوثيق لمحنة إنسانية كبيرة يعيشها الغجر في تركيا.
لقد حظي هذا الفيلم بعدد غير قليل من الجوائز المحلية والإقليمية وعلى الرغم من استحقاق المخرج خليل آيغون لهذه الجوائز إلا أن جمالية التصوير ومهنية المصور سيرهات ألتاي قد لعبت دوراً كبيراً في دفع الفيلم إلى مستويات متقدمة من الاحتراف. كما لعب المونتير محمود جليك بالاشتراك مع مخرج الفيلم دوراً مضافاً أنقاذ الفيلم من زوائد وترهلات كثيرة كان يمكن لها أن تظل عالقة في جسد الفيلم لولا رؤيته المونتاجية المحترفة التي أبقت من مشاهد الفيلم ما هو ضروري لسرد القصة السينمائية التي كانت تدور في مخيلة الكاتب ومخرج الفيلم الذي جسّد رؤيته الإخراجية في هذا الخطاب البصري الجميل الذي حاول أن يهزّ ضمير الحكومة التركية قبل أن يحرّك مشاعر المتلقين التي تعاطفت جملة وتفصيلاً مع هذا المكون البشري الذي لما يزل مهمّشاً ومقصياً مع سبق الترصد والإصرار.
*عُرِض فيلم "دوم" ضمن برنامج الأفلام الوثائقية للدورة الثامنة لمهرجان لندن للفيلم الكردي في أواخر عام 2013. وفي السياق ذاته سوف نتناول في مقالنا القادم فيلم "غجر آذار" للمخرج العراقي الكردي هه كار عبد القادر الذي تناول محنة الغجر العراقيين الذين تعاطف معهم كل مَنْ شاهد الفيلم وتعرّف على محنتهم عن كثب.

قد ينال إعجابكم

حوارات

أخوة الصمت

أربع سنوات قضاها مينتاس ليوثق يوميات كرديين أبكمين ألهماه كثيرا في حياته اللاحقة