حوارات

اتباتو: نحن سبب انهيار ثقافتنا

يرى "حميد اتباتو" أن السينما المغربية عاشت تاريخاً من الغبن والتهميش ولم تتبلور الملامح الإبداعية للفليم الوثائقي إلا مع إسهامات بعض المؤصلين بالمغرب أمثال الراحل أحمد البوعناني وأحمد المعنوني.

وسيم القربي

حميد اتباتو، أستاذ جامعي مغربي وناقد سينمائي، يُدير المهرجان الجامعي الدولي لسينما الشباب بورززات. أنتج مجموعة هامّة من الدراسات حول المسرح والسينما وساهم من موقعه في إغناء الحركيّة الثقافية المغاربية. أصدر مجموعة من الكتب النقدية تهتم بإشكاليات الهوية منها "السينما المغربية: قضايا الإبداع والهوية" سنة 1999 و"رهانات السينما المغربية: الفاعلية الإبداعية وتأصيل المتخيّل" سنة 2006 و"السينما المغربية: فتنة اللامرئي وقلق المغلوبين" سنة 2014... كتاباته ترتسم بطابع خاصّ وقضاياه تنتصر للمغلوبين، تدفعه حُرقة العشق السينمائي للتعبير عن القلق الثقافي والاحتفاء بالجغرافيا المنسيّة. هو ابن قرية "تاونات" المغربية، هناك أين دفعه نضاله من أجل التعلّم والكفاح لترجمة أحلامه الثقافية ومواقفه الفكرية التي تتحقق اليوم من باب الكتابة السينمائية، ينتعش عشق السينما فتنتعش الرغبة في الكتابة عنها أكثر... التقيناه مؤخراً في المغرب فكان الحوار التالي للحديث عن بعض القضايا السينمائية واكتشاف حميد المثقف، اتباتو الإنسان...

عاشت السينما المغربية مراحل عديدة في تاريخها أفضت إلى حصول قفزة نوعية مؤخراً بفضل عدة أسماء وبفضل رفع قيمة دعم الإنتاج السينمائي، فهل تعتبر أنّ هذه السينما تسير على الطريق الصحيح؟

تعيش السينما المغربية سيرورة وجودها الخاص تبعاً لشروط عديدة تؤثر على هذا المسار مرة بشكل إيجابي، وأخرى بشكل سلبي مما يسمح بتطورها مرة، أو بانتكاسها مرة أخرى. عاشت السينما المغربية مسارات مختلفة ومفارقة عديدة من أهمّها تبلور مجهودات متقدمة على المستوى الفكري والجمالي والإبداعي انطلاقاً من مرحلة السبعينيات في غياب الإمكانيات المادية المناسبة، وفي وجود علاقات توزيع واستغلال غير مناسبة لم تعن بالأفلام المغربية بقدر ما كانت تعنى بالأفلام التجارية الأجنبية. الأهم أنّ تلك المرحلة أفرزت أسماء بلورت ملامح مميزة للسينما الوطنية. المسار اللاحق للسينما المغربية أفرز أسماء أخرى فاعلة خدمت إبداعية السينما المغربية من مواقع تقنية وفنية بارزة، واستفادت من إمكانيات أكبر للدعم خاصة بعد تطوير صيغ الإنتاج السينمائي من الموقع الرسمي بالمغرب. بالموازاة مع هذا الوجه الإيجابي عرفت السينما المغربية انعطافات سلبية منها أساساً تقلص عدد القاعات السينمائية بشكل كبير، وتوسيع دائرة الأعمال الموجهة للمهرجانات فقط، أو للأعمال السوقية التي لا قيمة لها في خدمة المشروع الإبداعي للسينما المغربية، والمساهمة في تجديد الوعي الفني.

أسماء عديدة أفرزتها حركيّة الإبداع السينمائي المغربي غالباً ما تخلق الحدث حين تخرج أعمالها كما الحال مع أحمد المعنوني، وحكيم بلعباس وداود أولاد السيد وغيرهم.

كيف ترى التجارب السينمائية الوثائقية في المغرب، خاصة مع بروز عدة أسماء مثل حكيم بلعباس وعلي الصافي وغيرهم؟

عاشت السينما المغربية تاريخاً من الغبن والتهميش على الرغم من حضور هذا الجنس بشكل بارز منذ مرحلة ما بعد استقلال المغرب، خاصة بصيغة أفلام دعائية لمؤسسات وجهات رسمية من قبيل وزارات التعليم والسياحة والصحة والطاقة والمعادن... ولم تتبلور الملامح الإبداعية للفليم الوثائقي إلا مع إسهامات بعض المؤصلين لهذا الجنس بالمغرب أمثال الراحل أحمد البوعناني وأحمد المعنوني، ثم "إزة جنيني" ولاحقا حكيم بلعباس وعلي الصافي ورشيد قاسمي وقلة من الأسماء الأخرى.

تعتبر "إزة جنيني" رائدة في الاشتغال الوثائقي لكونها جرّبت أساليب وثائقيىة عديدة، واقترحت ما جدّد جنس الوثائقي المغربي، وما جدّد النظر إلى الذاكرة الفنية خاصة ذاكرة فرجة الموسيقى التراثية، وذاكرة الفرجة والطقوس وغيرهما. إسهام آخر كان بفاعلية كبرى هو إسهام حكيم بلعباس الذي جعل من تفجير الحدود بين الوثائقي والتخيلي مدخلاً لاقتراح البدائل الإبداعية في السينما المغربية، كما جعل الوثائقي أسلوباً وجنساً من صميم ما يخدم أوجه اللامرئي في الوجود المغربي. هو ما يقال عن تجربة علي الصافي التي انشغلت بالذاكرة من مناحي عديدة.

الفيلم الوثائقي المغربي الآن في وضعية أفضل عمّا كان عليه سابقا خاصة بعد قبول دعمه ومشاركته في مسابقة المهرجان الوطني واهتمام القنوات المغربية بفرجته إلا أن استسهال الارتباط به من طرف مجموعة من المتهافتين، وعدم توزيعه في ما تبقى من قاعات السينما قد يعصف بنوعية التراكم الذي وفرته الأسماء الجادة التي ارتبطت به.

يرجع " حميد" سبب انهزام السينما والثقافة المغربية إلى الواقع حيث لم يؤسس الكثير من المخرجين والمبدعين بممارستهم رؤية واضحة للسينما .

هل اكتسب الفيلم الوثائقي في الوطن العربي جماليات خاصة ومعالجة متفرّدة لتطوير هذا الجنس الإبداعي؟ هل يمكننا الحديث عن هوية وثائقية خاصة؟

ما قلناه عن واقع الوثائقي المغربي ينسحب نسبياً على الوثائقي العربي الذي لم ينتبه إلى قيمته إلا بشكل متأخر. هناك أسماء رائدة لهذا الجنس اقترحت ما يغني إبداعيته في سوريا والعراق وتونس ومصر ولبنان... إلا أنّ تزايد الانشغال بهذا الجنس لم يكن ليبرز لولا تنامي الاهتمام بعرضه وإنتاجه من طرف بعض القنوات التلفيزيونية خاصة الجزيرة الوثائقية.

لا زال الفيلم الروائي يغطي على حضور الوثائقي، لكن تطوّر الانفتاح الواسع على أسلوب التوثيق من داخل الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي حين الحاجة للوثائقي، ونبّه لقيمته وخطورته، ووسّع نسبة المتخصصين فيه، وهو ما يمكّن من خلق تراكم فيلمي يفرز تجارب متميزة جمالياً وفكرياً غالباً ما يحتفي بها النقد، وتتوّج في مهرجانات عربية ودولية.

الحديث عن هويّة للوثائقي العربي مسألة سابقة لأوانها، لكن يمكن الحديث عن بناء الوثائقي لمشروعيته واسترجاعه لقيمته التي صادرتها منه علاقات الإنتاج والتوزيع والاستهلاك في منطقتنا لمدة طويلة حتى وإن كان لا يبرمج في قاعات العرض السينمائي.

هل يمكن اعتبار الاستراتيجية السينمائية في المغرب استراتيجية ناجحة؟ وهل أنّ كثافة المهرجانات السينمائية في كامل أرجاء المغرب ظاهرة تؤكد التطور السينمائي في البلد؟

تقوم السينما المغربية، كما حقل السينما عامة، على علاقات تسمح بقراءة نجاحها وإخفائها خاصة علاقات الإنتاج والتوزيع والاستغلال بالإضافة إلى المتابعة النقدية والإعلامية والثقافية لهذا الفن. على مستوى الإنتاج عرفت السينما المغربية منذ سنوات تقدّماً من حيث رفع قيمة ما يرصد من أموال للإنتاج بصيغة "التسبيق على المداخيل" وهو ما سمح بجعل المغرب ينتج ما يزيد عن عشرين فيلماً في السنة، لكن إنتاج هذا الكمّ من دون مراعاة ما هو نوعي فيه جعل مجهود الإنتاج من دون قيمة، ولأنّ ما يُنتج لا يوزع إلا في عدد محدود من القاعات، ولا يُشاهد من طرف جمهور واسع فما يرصد من أموال للإنتاج يصير من دون أية فائدة.

تندرج المهرجانات السينمائية ضمن استراتيجية الكم التي حكمت الحقل، فهي إضافة هامة لكونها وفرت فرصة لملاقاة السينما للجمهور بعد إغلاق عدد كبير من القاعات السينمائية، لكنها أيضاً لا تراكم ما هو نوعي لكون تنظيمها يبقى موسمياً، في كل منطقة ولا يسمح باستنبات ثقافة سينمائية حقيقية، والأخطر أنّ هذه المهرجانات تحتكم لمنظور رسمي تم اقتراحه في شكل صيغة نمطية تلزم أي منظم باعتماد مسابقة ودعوة من يُعدّون نجوما للسينما، وإضفاء طابع البهرجة على التظاهرت، إضافة إلى تعميق التهافت في التعاطي مع تنظيم المهرجانات السينمائية بسبب وجود دعم رسمي لها.

لقد تأسّست ثقافة التظاهرات السينمائية في المغرب في الأصل من داخل تجربة الأندية السينمائية، بناء على قناعات إيجابية وثقافة النضال الثقافي والسياسي، بغاية جعل السينما في خدمة الثقافة، وجعل الثقافة في خدمة المجتمع ووعي الناس وهو ما صار يُعدّ عيباً في واقع السينما المغربية ومهرجاناتها للأسف.

كيف ترى واقع التجربة النقدية السينمائية في المغرب؟ وهل يمكننا الحديث عن انتعاشة نقدية في المجال السينمائي؟

يعرف مجال النقد السينمائي بالمغرب طفرة مهمة من حيث انشغالاته وتنوّع اهتماماته ومنهجيّاته، وتراكم إصداراته مقارنة مع عقود ما قبل الألفية الجديدة. النقد السينمائي المغربي حقل تأسّس شفوياً من خلال نقاشات رواد الأندية السينمائية التي شكلت مشتلاً لتعليم مشاهدة الأفلام ومناقشتها. إلى جانب ذلك لعبت بعض المنابر الإعلامية سابقاً دوراً في تشجيع المرتبطين بمشاهدة السينما على الكتابة عنها في الملاحق والصفحات التي كانت تخصص للمجال، وتدريجيا رسخت أسماء علاقتها بالكتابة عن السينما وإغناء نقدها ولاحقا التحق باحثون جامعيون من حقول مختلفة بمجال النقد السينمائي ونشرت أسماء رائدة أعمالها النقدية بصيغة دراسات وإصدارات منذ ثمانينيات القرن الماضي، كما توالت الإصدارات التي تسمح الآن بالحديث الإيجابي عن هذا المجال الذي يتأطر بعض المرتبطين به في جمعية نقاد السينما، ويتأطر البعض الآخر في مواقع أخرى إعلامية أو أكاديمية أو خارج هذه المواقع والأهم أنّ إسهام الجميع يخدم تأطير هذا الحقل، ويجدد خطابه بهذه الصيغة أو تلك ودائماً من دون دعم للكتاب النقدي من طرف المؤسسات الثقافية والسينمائية الرسمية.

عاشت السينما المغربية مسارات مختلفة ومفارقة عديدة من أهمّها تبلور مجهودات متقدمة على المستوى الفكري والجمالي والإبداعي انطلاقاً من مرحلة السبعينيات في غياب الإمكانيات المادية المناسبة.

نراك من خلال كتبك وكتاباتك مراكماً لعدّة قضايا مثل مسألة الهوية وقضايا الهامش ومسارات الذات المهزومة في السينما، هل هذا نابع من صفة الالتزام ومواقفك المناصرة للمغلوبين؟

الإشكال الأساسي الذي شغلني في كتاباتي هو سؤال الهوية والانتساب بمعانيهما المتعددة، وقد تولد ولعي بالإشكال عبر بحث أكاديمي لي في الجامعة أواخر ثمانينيات القرن الماضي حيث اخترت الاشتغال على موضوع "السينما المغربية والبحث عن الهوية" ثم نقلت قلق البحث إلى مجال اشتغال آخر يعنيني هو المسرح. في مسار اشتغالي الأكاديمي وانشغالاتي الثقافية اقترحت لنفسي قضايا ذات علاقة بالإشكال المركزي منها ما أشرت إليه من قبيل أسئلة الهزيمة والصراع والهامش وما تبقى.

أنا ابن الجبال والهامش، عشت كما جيلي ودرسنا وتقدمنا في مسارات الحياة والتعلم بصعوبة. لا أحد ساندنا غير أسرنا البسيطة وأساتذتنا الأجلاء الذين ربّونا على الجدية، إضافة إلى قناعة النضال اليساري التي تربينا عليها في مسارنا الدراسي ونفتخر باستمرارنا على دربها من موقع الممارسة الثقافية. الكتابة والثقافة علاقة اجتماعية والارتباط بهما يُعدّ موقفا في الصراع الاجتماعي، يعنينا ترجمته بصيغة مواقف فكرية واختيار الموضوعات والمداخل، وانتقاء المنهجيات المناسبة... لو عُدّ إسهامي المتواضع في مجال الكتابة والبحث عاكساً لما يناصر المغلوبين فهذا أمر سيفرحني، لأنّ ما أكتبه هو صيغة لتمجيد القناعة التي تربيت عليها، وللقول أنّ الانتساب للهامش كما الثقافة المهمشة في منطقتنا، ومنها الثقافة السينمائية، من صميم ما يبني الأمل ويقوّي جبهته لهذا يجب أن نرتبط بهما بشكل مسؤول وفاعل من منطلق العشق والانتساب والتقدير.

تتجه أفكارك نحو القلق الثقافي ورؤية الثقافة من موقع الهزيمة، ألا تعتبر أنّ هذا القلق هو اعتراف بهزيمتنا في مقارعة سينما الآخر؟

نعيش كما ثقافتنا وفنّنا وما يرتبط بنا كل القلق الوجودي لأننا أبناء هزائم التاريخ والمجتمع والصراع مع الحاكم والذات والآخر... الانهيار واقع حكم زمننا، وأفضى بطموح الحالمين الكبار في منطقتنا إلى الانهزام. لو من سبب لانهزام لسينمانا وذواتنا وثقافتنا فيجب ربطه بشروط الواقع التي منها التسلط والهيمنة وأشكال إعادة إنتاجهما وتأبيدهما. لم تعن السينما المغربية باحتياجات شرطها التاريخي، ولم يؤسس الكثير من المخرجين والمبدعين ممارستهم على رؤية واضحة للسينما ولمعاني الاشتغال على قضايا الواقع، كما لم يدرك هؤلاء قيمة تأسيس الاختيارات الفنية على ما هو قناعات وتصورات إيجابية لذلك انتهت الكثير من التجارب إلى النسيان.

فرض واقع التسلط على السينما والسينمائيين التموقع بشكل معكوس للاحتياجات الموضوعية للإبداع، وكان النموذج التجاري والسوقي النمط الذي يتهافت عليه أغلب المخرجين لقبول دعمه وتوزيعه وعرضه، أو لأنه ما يتم تتويجه في المهرجانات أو تقديمه في التلفيزيون ويقبل عليه الجمهور وهو ما هزم التجارب الطليعية التي حاصرها هذا المدّ السوقي وأفنى مجهودات وأمل أصحابها في بناء سينمات وطنية فاعلة.

نحن نهزم بعضنا البعض لأننا محكومون بقهر المهيمن السياسي والاجتماعي، أمّا ربط الهزيمة بالآخر فهذا تهريب لمواجهة واقعنا لأنّ بلورة وعي الحاجة إلى التحرّر من الهيمنة يبدأ بوعي الشروط المنتجة للهزيمة في ارتباط بالذات بالآخر وبما يكثفها في السائد من الرؤى والتصورات والسياسات وأشكال الإبداع وبرامج التعليم ...

أسّست مجموعة من المهرجانات السينمائية، وأدرتم مؤخراً الدورة الثالثة من المهرجان الجامعي الدولي لسينما الشباب بورززات، هل تعتبرون أنّ الجيل الجديد قادر فعلاً على التموقع في الخارطة السينمائية ومزاحمة جيل الرواد؟ ألا ترون أنّ هناك قطيعة بين مختلف الأجيال السينمائية؟

لا أقول أسّست ولكن أساهم مع أصدقاء ورفاق درب في تقاسم اهتمام ومبادرات ذات علاقة بما نعشق وهو الفن والسينما والثقافة والممارسة المدنية والبحث الجامعي. هي مبادرات نابعة من ثقافة التطوع والنضال الثقافي بغية خلق لحظة لتبادل الإفادة مع أصدقاء وأكاديميين ونقاد وطلبة من المغرب ومجموعة من البلدان. المهرجان الجامعي الدولي لسينما الشباب تظاهرة في أحد هوامش المغرب نحيّن من خلالها تجربة أسسناها رفقة أصدقاء آخرين بموقع جامعي آخر أواخر تسعينيات القرن الماضي، وهي استمرار لتجارب متواضعة ببعض الهوامش الغاية الأصلية منها هي المساهمة في بناء معاني الهامش، والانتصار لما هو مهمش في الثقافة والمجال، لا بطولة فيه ولا نجومية غير صيغة من التعبير عن حب السينما والثقافة وتأكيد الانتساب للناس والهامش.

الأهم أن نساهم بشيء ما في وجود جيل آخر من الشباب والطلبة قادر على بناء المستقبل الذي يعنيه، وما لا يجب نسيانه هو أنّ من استنبت عشق السينما وثقافتها وصيغ التفكير فيها بالنسبة للجيل الذي أنتسب إليه هو رواد التطوع والعمل المسؤول وثقافة النضال، من أساتذة ومناضلين ورواد عمل جماعي وأندية سينمائية ولو استطعنا نقل بعض ممّا تعلمناه لبعض من الطلاب وعشاق السينما لن نتحدث عن قطيعة بل عن تجديد خلاق خاصة بالنسبة لقيم المسؤولية والقناعة الإجابية، وثقافة التقاسم.

يسعى المهرجان الجامعي الدولي لسينما الشباب لسد الفجوة بين الأجيال المختلفة وخلق مسؤولية مشتركة لأهمية السينما في المغرب ونشر ثقافة التقاسم.

قد ينال إعجابكم