العرض الأول
أرسل الى صديق طباعة Share article
يورغن طفل الهيمالايا
آخر تحديث : الثلاثاء 16 ديسمبر 2008   16:12 مكة المكرمة

في جبال الهيمالايا يتعانق الفقر، وبرودة الطقس والتنوع الطبيعي مشكّلة الحياة الطبيعية لسكان هذه المنطقة.
لا بد من بضعة أيام من الصعود لبلوغ قرية تانجيير المعزولة والمتواجدة على ارتفاع 3800 متر. في هذا المكان يتبع الناس التقاليد البوذية التي تفرض على كل عائلة أن يكون أصغر أبنائها راهباً بوذياً أو "لاما".
يعرض هذا الفيلم قصة طفل مازالت غضة على وجهه ملامح الطفولة..  يورغن ابن تسع سنوات، ولم يعرف في حياته سوى هذه البلدة التي تغمرها ثلوج الشتاء، لكنه يستعد لفراق عائلته ومغادرة قريته للذهاب إلى الدير.
يتهيأ يورغن (أمل الأسرة) لأخذ مكانه في الدير ككاهن في مدرسة للفلسفة البوذية، وتجتمع العائلة لوداعه. 
يحتل يورغن مكان الشرف بين زملائه، إنهم جميعاً مثله، تركوا قراهم كي يأتوا إلى هنا ويتعلموا شريعة بوذا.. فالطفل الذي يدخل الدير يعد علامة على الأمل، وعندما يصبح "لاما" سيكون مرشدا للآخرين ووالد الجميع.
في عمر العشرين، يمكنهم أن يختاروا ما بين أخذ القسم الرهباني، أو الذهاب إلى العالم الدنيوي.. إنهم يدرسون يومياً في مدرسة الدير، حيث يتعلمون صلوات الـ'مانتراس' المقدسة التي تركز على طاقات المرء.
رحلة الطفل الصغير نحو الرهبنة ليست خالية من المشاق، فعلى مدى أيام سيواجه مواقف غير متوقعة وأحيانا تكون مرعبة وذات طبيعة روحانية... إنها رحلة تنوير حقيقية.

الى الأعلى
تعليقات القراء: + - 
التعليقات لا تعبر إلا على رأي أصحابها.
1   تعليق
احمد     الثلاثاء 30 ديسمبر 2008   17:40  مكة المكرمة 
يتهيأ يورغن (أمل الأسرة) لأخذ مكانه في الدير ككاهن في مدرسة للفلسفة البوذية، وتجتمع العائلة لوداعه.
يحتل يورغن مكان الشرف بين زملائه، إنهم جميعاً مثله، تركوا قراهم كي يأتوا إلى هنا ويتعلموا شريعة بوذا.. فالطفل الذي يدخل الدير يعد علامة على الأمل، وعندما يصبح "لاما" سيكون مرشدا للآخرين ووالد الجميع.
2   tamanar
salah adden machkoury     الثلاثاء 06 يناير 2009   23:19  مكة المكرمة 
on veux que se message arive a unecef a cause de se qui arive aux enfent de se village de violonce contre eux .si vous pouvez envoyez qelqu un pour faire un documentaire sur se sujet. et merci beaucoup. se village se trouve a la region d esaouira au maroc.
3   للضرورة احكام.
حنان منيع     السبت 07 فبراير 2009   21:53  مكة المكرمة 
الضرورة القصوى قد تدفع الانسان لفعل ما يراه او يتوهم انه مناسب.
4   مدح
انور     الاثنين 09 فبراير 2009   15:48  مكة المكرمة 
جميل جدا VREY GOOD
5   شكر
خليل     الثلاثاء 10 فبراير 2009   21:00  مكة المكرمة 
شكرا لكم موضوع جميل
6   تعليق
سحر     الاحد 15 فبراير 2009   18:16  مكة المكرمة 
امل الاسرة في يورغن هو الدي سيدفعه للتقدم نحو الامام و السعي ورا النجاح
7   تعليــــــــق
خالد بعاشي من تيارت     الجمعة 27 فبراير 2009   17:07  مكة المكرمة 
للضرورة أحكـــــــــام
8   مساعده
مجنونة افلام وثائقيه...     السبت 12 سبتمبر 2009   06:05  مكة المكرمة 
ابي احمل ها الافلام تكفون كيف ؟؟؟؟؟
  تعليقك على الموضوع:
الاسم:*
البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق:*
محتوى التعليق:*
(*) هذه الحقول مطلوبة