خمس كوارث وشيكة
من ذوبان الأنهار الجليدية، إلى ارتفاع الحرارة، مرورا بالأعاصير، وانتهاء بالفيضانات، يقع الملايين حول العالم ضحايا للآثار المدمرة للظروف الجوية القاسية.
يعرض هذا الفيلم سيناريوهات لكوارث حدثت أو هي وشيكة في بعض من كبريات مدن العالم.. من لندن إلى باريس فشانغهاي ثم مومباي، الحقيقة هي نفسها، العوامل المناخية قد تكون السبب في كثير من متاعبنا إذا لم نتخذ الاحتياطات اللازمة.. في لندن ترتفع مستويات البحر، ليخبئ نهر التايمز أدوات تدمير المدينة. وفي صيف 2003، تتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية ويلقى ما يزيد على 15 ألف شخص مصرعهم في فرنسا بسبب الإعياء من شدة الحر والجفاف وضربات الشمس.. وفي شنغهاي، وبالتحديد عام 2004، يضرب 18 إعصاراً هذه المنطقة من الصين. فمجرد كونها ترتفع عن مستوى سطح البحر 4 أمتار، يكفي لتتسبب ضربة مباشرة في كارثة.
وفي صبيحة أحد الأيام أفاقت مومباي على كابوس. هطلت أمطار بحدود المتر، فكان أعلى هطول للمطر يُسجل في يوم واحد في تاريخ الهند. وأدى ذلك لغرق أكثر من ألف شخص.
وفي جنوب المحيط الهادئ تبدو توفالو أنشودة رعوية. ولكن بينما ينتظر سكانها البالغ عددهم 12 ألفاً المد، فإنما يواجهون خطراً يجبرهم على مغادرة وطنهم.