* إني الممضي أسفله.. انصراف
عند بدء حفل الإفتتاح فوجىء ضيوف المهرجان هذا العام ولأول مرة بإمتلاء المسرح عن آخره ،حتى إن الكثيرين منهم لم يجد مكانا شاغرا لمتابعة وقائع الحفل ،ومما أثار الدهشة أن غالبية الحاضرين من موظفى وزارة الثقافة والعاملين بقصر ثقافة الإسماعيلية ،وأقاربهم حتى أنهم كانوا يقومون بالإمضاء لإثبات حضورهم للإحتفال،وكأن هناك من أجبرهم على الحضور .
*من "روائح" المهرجان ...
إستاء جميع الحضور للحفل من رائحة نفاذة أزكمت الأنوف من شدتها ،وهناك من أصيب بحالة من الدوار ،وقد إعتقد البعض أنها رائحة صادرة من حمامات قصر الثقافة ،وكانت مفاجأة أيضا للجميع أن صرح المسئولون عن القصر بأن هذه الرائحة هى رائحة النوشادر الذى تم رشه عن قصد بكثرة خوفا من إندلاع حريق ما،وفضلوا إختناق الناس على احرتاقهم!!
* ليس هذا يوسف شاهين...
لاقت عروض الأفلام التسجيلية للمخرج الكبير العالمى يوسف شاهين،خلال حفل الإفتتاح، إستهجان الكثيرين من السينمائيين اللذين حضروا الإفتتاح، وأرجعوا هذا لضعف المستوى الفنى لمعظم هذه الأفلام مما قد يسىء الى تاريخ المخرج الكبير ومكانته الفنية. وقد علق أحدهم قائلا "أن معظم تلك الأفلام لا ترتقى حتى لأن تصبح مشاريع تخرج.
* غاب الوزير .. رغم اليافطات
للمرة الأولى يغيب وزير الثقافة فاروق حسنى عن حضور حفل الإفتتاح وقد أعلن على أبو شادى رئيس المهرجان عن أن وزير الثقافة قد أبدى أسفه لتعذره عن الحضور بسبب تواجده فى باريس. وكان الإعتقاد بأن هذا الأسف ماهو إلا تأكيدا على أنه سيكون فى حفل الختام وهو مالم يحدث بالرغم من آلاف اليافطات التى إمتلأت بها الميادين والتى تحمل أجل عبارات التهنئة والتقدير على تشريف الوزير لهذا المهرجان.
*الاستثمار في المهرجان..
أثيرت العديد من التساؤلات من ضيوف المهرجان حول الدعاية المجانية التى يقوم بها أصحاب المحال المختلفة (أسماك ـ بقالة ـ مطاعم ـ......) والمتمثلة فى تعليقهم يافطات ضخمة تحمل عبارات الترحيب بضيوف المهرجان بينما يوضع إسم المحل وإسم صاحبه يسبقان إسم المهرجان ،وسأل أحدهم ..إن كان يتم ذلك بالتنسيق مع المحافظة للإستفادة من تلك الدعاية فيما يعود على المحافظة بالنفع ،أم أن الفوضى هى التى تسيطر على الوضع.
* مركز الصحفي بلا معدات...
عانى المركز الصحفى الذى خصص له مقرا داخل القرية الأوليمبية من قصور شديد فى الكثير من أوجه التعاملات مع المواد الصحفية، ومن ضآلة عدد أجهزة الكمبيوتر والتى كانت لاتتعدى ثلاثة أجهزة، واحد فقط منهم تتوفر به خدمة الإنترنت.
*ما أبعد قصر الثقافة..؟؟
تسبب تباعد مكان الإقامة المخصص لضيوف المهرجان بالقرية الأوليمبية عن قصر الثقافة الذى تتم فيه عروض أفلام المهرجان بإصابة العديد من ضيوف المهرجان بحالة من الإرهاق الشديد ،حيث أن الأتوبيسات المخصصة لإنتقال الضيوف كانت تقطع المسافة فى مدة لاتقل عن ساعة كاملة أربعة مرات فى اليوم الواحد ذهابا وإيابا.
*من سرق موبايل ثابت مدكور..؟؟
بالرغم من حالة التواجد الأمنى المكثف إلا أنه تمت سرقة الموبايل الخاص بالدكتور ثابت مدكورـ رئيس اكاديمية الفنون سابقا من قاعة العرض بقصر ثقافة الإسماعيلية وقام الأمن بواجبه على أكمل وجه ممكن وحرر محضرا..
*الجيش الأمريكي يحتجز ضيوف المهرجان..
قافلة أمريكية تحتجز ضيوف مهرجان الاسماعيلية للسينما التسجيلية أثناء عبورها القناةلأكثر من ساعتين ...مماتسبب فى عدم رؤية النقاد للأفلام من بداية عرضها ،وأجهد الناس وعطل موعد الغذاء وجاء على حساب باقى الافلام التى تعرض فى المساء فلم يذهب إلا القلة القليلة من الاعلاميين والنقاد للعروض المسائية.
*والأوتوبيست أيضا..
وتكرر احتجاز الضيوف مرة اخرى بعد انتهاء العروض المسائية داخل الأوتوبيسات لأكثر من ثلاثة أرباع الساعة.... وذلك لان ضابط الامن قرر عدم تحرك الاتوبيس لانه لايجد من يؤمن الاتوبيس من عربات شرطة او موتوسيكل حيث ان الضيوف الاجانب قرروا يومها ان يتناولوا عشائهم خارج الفندق المحتجزين بداخله اقصد المقيمين فيه
* تقليد جديد..
تقليد جديد حرص تنفيذه القائمون على تنظيم المهرجان من منطلق ضرورة مشاركة المواطنين فى الإسماعيلية فى فعاليات المهرجان ،ولهذا عرضت الأفلام المشاركة فى السابقة فى أماكن مختلفة مثل دور العرض ومراكز الشباب وفى بعض قاعات المدارس المجهزة وأيضا على المقاهى.
*القبض على "منا فينا"..
عند عرض فيلم "منا فينا" للمخرج الشاب المصرى إبراهيم عبلة فى إحدى المقاهى الشعبية ولاحظ الأمن تعاطف المواطنين مع أحداث الفيلم والذى يحكى عن واقع الكثيرين منهم، قامت الشرطة على الفور بعمل كوردون أمنى للمقهى وأصدر أحد اللواءات أمره بالقبض على الفيلم ـ أعتذر ـ بإغلاق الفيلم.
*مهرجان اللاميذ...
أطلق أحد السينمائيين الرواد على مهرجان هذا العام "مهرجان التلامذة" بسبب كثرة عدد الأفلام التسجيلية الشبابية المشاركة فى المسابقة لكونها أفلام مشاريع التخرج لهؤلاء المخرجين الشباب،لهذا كان على لجان الإختيار مراعاة أن تكون أفلام المحترفين فى تصنيف وأفلام مشاريع التخرج فى تصنيف آخر ،من أجل العدالة ومن أجل تقييمات موضوعية .