برامج اليوم
10:00 النكبة
11:00 اكتشافات لويس ثيروكس
12:00 بابل من جديد
13:00 علوم الإجرام
14:00 مغامرة في بحر البلطيق
يعرض الآن على شاشة الجزيرة الوثائقية 15:00 الأمل الوحيد
16:00 قراصنة الديمقراطية
17:30 من الولادة حتى العام الخامس
18:00 الصدع الافريقي الكبير
19:00 علوم الإجرام
اقرأ المزيد في (متابعات)
متابعات
أرسل الى صديق طباعة Share article
غزة.. صورة الألم وألم الصورة 2/2
آخر تحديث : الاثنين 05 يناير 2009   11:44 مكة المكرمة

 

غزة وجع في الخاصرة.. ودم ينزف بلا ثمن سوى ثمن الكرامة وبؤس القيم الكونية الطاغية.. وصورة غزة لا مثيل لها في وجدان الذاكرين للتاريخ كلما أرادوا العبرة أو البكاء.. ولما عزّ مثيل غزة في الضمائر لا بد لصورة غزة أن تظل رمزا لبطش الانسان بالإنسان وشاهدا على إرادة البقاء رغم ما في الصورة من خواء..

بهذه الكلمات نفتح ملف غزة من زاوية وثائقية لنستمع إلى مواقف بعض المخرجين العرب ورأيهم في ألم الصورة وبؤس الواقع ورائحة الموت والبقاء يتمازجان في مشهد واحد..

 

ماذا أقول عن غزة..؟؟

عبد السلام شحاتة
مخرج فلسطيني

أيقظنى تلفون يحمل كودا دوليا (974) وأخذت استذكر الدولة صاحبته، حيث ظهرت فى شاشة جوالي في الايام الاخيرة الكثير من الاكواد حتى اختلطت علي الدول والاكواد وكأنى اصبحت لا أعرف أيا منها. سمعت صوتا عربيا يسألنى عن أحوالى وأحوال غزة والأهل والأقارب ورامتان قلت له: إن شاء الله خير، الله يحميهم.
 قدم المتحدث نفسه لي أنه حسن المرزوقى من الجزيرة الوثائقية.. ودارت بيننا الأحاديث وكان مسرعا في اللقاء وذكر ما يريده مني بسرعة مدروسة. و أنا أستمع و أحاول التركيز، و هو يحاول انتزاعي من صور غزة المبثوثة في التلفزيون. و أبلغني عن الموقع الإليكتروني الجديد لقناة الجزيرة الوثائقية، ولخص لي أشياء كثيرة، أنهاها بطلبه أن أكتب عن غزة، عن مشاعري وأحاسيسي وحبي وبلدي وحارتي ومدرستي، أمي وإخوتي وأصدقائي وجيراني، أحبهم جميعهم.
غزتي رامتان وشباب رامتان الذين يجرون في النهار والعتمة، في البرد والخوف وتحت رحمة طائرات الهليوكبتر ومقاتلات الـF 16 . غزة يلفها صوت الصمت والبكاء لأنه لا وقت لتسليم الروح اذ إن اسرائيل تحسم الموقف سريعا بقذائفها القاتلة التي تفتت كل شيء.
ماذا عن غزة يا حسن و حلمي هناك، وحبي هناك، وولادتي هناك، وقصتي البريئة هناك...
غزة عمر المختار، الوحدة، النصر والزيتون والصبرة... غزة جباليا، خانيونس وبيت حانون، التي أصبحت أعرفها جيدا وأعرف قصصها التي رواها لي صديقي قاسم ابن بيت حانون.
غزة رفح مرتع صباي وشبابي، رفح حدودي وبوابتي.
ماذا أقول عن غزة؟ الجنوب، الفقر، التهميش، الشموخ والثورة. غزة اللجوء والهجرة، غزة الـ48 وغزة الـ56 وغزة الـ67 وغزة الـ 87 و2000 و2007 وغزة الـ 2008.
 عن أي غزة أحكي، عن ماذا أحكي؟؟؟ غزة يا عزيزة، يا كريمة، يا حلوة، مشتاق لك أكثر من الجنة. أبكيك من داخلي ولا أرتاح، يعصرني الانقباض أمام صورك في الفضائيات.
أذكر هدوء البال في غزة الصبا والدفء والحب والحضن الحنون.
أذكر غزة القسمة التي خنقتني وأجبرتني على الخروج من غزة قبل أربعة أشهر من اليوم، علي أن أجد متنفسا لي ولعائلتي. اختنقت من الشر والكره والتشرد والعنف الذي أصاب الاهل والاصدقاء والجيران وفتت اللحمة والالتحام الذي عاشه أهل غزة طوال تاريخهم.
عماذا أحكي؟ عن راياتنا التي أصبحت أكثر من الخبز في غزة والتي أكلت علمنا الذي كنا نغني له ولم يتبق لنا منه الا ألوان باهتة.
عماذا أحكي؟ عن غزة زمان ولا غزة الحاضر؟ صار العيش في غزة صعبا، كبر الأولاد، وأصبحت لا أعرف ماذا أفعل؟؟ غزتهم حزينة ودميمة، غير غزتي الجميلة الوادعة.
غزتي صورها جميلة، تركتها معلقة في صالون بيتي وفي مكتبي في رامتان، مبعثرة ولكنها موجودة ومحفوظة.

عماذا أحكي؟؟ وأنا خارج حزين وغضبان ومجبور على الخروج. أمي وأختي وإخوتي يحتاجونني وأحتاجهم. أصدقائي فقدتهم، كاميرتي أصبحت غير قادر على حملها، وأخجل من الصور التي قد تسجلها. صور قتلنا لبعضنا البعض، ولا صور تشتتنا وتمزقنا.
قبل خمسة عشر عاما قلنا جاء السلام وبدأنا نبني بيوتنا حجرا على حجر ونوقف الدبابة عن قتل أولادنا، ونوقف الطائرات عن تخويفنا، ولكننا لم نتمكن ولم نعرف. وبعثرنا أشياءنا بأيدينا
عماذا أحكي؟؟ تعبت وهناك الكثير لأحكيه، ربما يكون كلامي عن غزة هو فيلمي القادم الذي يدور بخاطري.
 

هذا النوع من الكائنات يثير إعجاب الشرفاء

  
جان شمعون
مخرج لبناني


ما يحدث اليوم، يدفع المواطن العربي الصادق لجذوره وللدفاع عن كرامته, أمام تنوّع وسائل التعبير، وتحديدًا، تأثير أهميّة وحقيقة الصورة. كل ذلك يعطي دفعًا ويوحي بانطلاقاتٍ وجدانية تساهم في تشكيل معنوياتٍ تنعش الذاكرة.

إنّ ما يثار من كوارث في قطاع غزّة، هو مثالٌ للتاريخ من أجل أن نكون أكثر تمسكًا بتراثنا وتاريخنا، ومن أجل الدفاع عن كرامة ووحدة أبناء فلسطين والمساهمة في سبيل بناء مستقبلٍ أفضل لهم. إنهم لا يزالون يعانون المآَّسي منذ حوالي ستّين عامًا.

إن الصراع القائم والدائم يظهر المسافة بين الصدق والباطل.  
اغتصاب فلسطين ومحاولة سلب كامل هويتها، افتعالٌ وتعدٍ على جوهر الحقيقة التاريخية.
 
تعمل وسائل الاتصال, السمعية والبصرية, على محاولة التعبيرعن الواقع بكافة مستوياته:  
فالصورة السينمائية تعبّّر عن ديناميكية الواقع لأنها تكوّن عاملاً بصريًا وفكريًا ينعش أبعاد الذاكره ويدخل في خدمة الوعي الوطني-الإنساني.
ولكن، بقدر ما تكوٍن هذه الصورة المتحركه أو الثابته, أداة تشويه للذوق والانتماء، بإمكانها أن تصبح عامل انتعاش إيجابي للذاكرة البصرية والفكرية.
  
تعمل الصورة الفوتوغرافية واللقطة السينمائية على ضم تنوعات الواقع والأحاسيس: الفرح والحزن والصمود والأمل. يحدث ذلك عبر أزمنة ومراحل تاريخية, تحفظها الأجيال.

خلال ما يشابه مثل هذه المراحل الحساسة والخطيرة: إنني أعمل كسينمائي، على اللقاء بشخصيات تعيش هذا الواقع: أكتشف امتيازها بروح الفهم الواعي لما يجري.
هذا النوع من الكائنات الإنسانية، يثير إعجاب الشرفاء. ويتحمّل مراحل العذاب التي يعانيها وينتصر عليها برؤيته الواعية للمستقبل.
كل هذه الملاحظات تجعل من صورة غزة سواء كانت متحركة أو ثابتة أو حتى محكية، صورة مستعادة لألم جماعي وصورة بطولية لبطولة نستعيدها بالقوة في انتظار تحققها بالفعل.

                                                

 

لك الله يوم استغثت بقوم وجودهم كالعدم..

يوسف الشيباني
مخرج قطري

 غزة هي معركة الفصل بين الحق والباطل .. بين الحياة والموت .. بين البقاء والعدم..
شعب أعزل .. محاصر يقابل أقوى قوة على الأرض...
إن المتابع والمتأمل لما يجري من الأوضاع والأحداث على أرض غزة ليكاد قلبه أن يتفطر.. ولسانه أن يتعثر.. وقلمه أن يتكسر.. وهو يحاول التعبير عما يحدث هناك..

سَألتُ غُثاءَ السَيلِ والعينُ تَدْمَعُ *** أَحَقّاً عبادَ اللهِ ما أُحِسُّ وأَسمعُ

ليتني استطيع أن أصور كل لقطة مما يحدث على أرض غزة العزة لكي أجعلها وصمة عار في جبين الإنسانية.. قتل واستباحة للدماء..
لك الله يا غزة الصمود لك الله يا عرين الأسود لك الله يا أرض العزة لك الله يا مدينة الشهداء لك الله يا دار الإباء لك الله يوم تخاذلنا.
 لك الله يوم شغلتنا أموالنا... لك الله يوم صرخت ولا معتصم... لك الله يوم استغثت بقوم وجودهم كالعدم... مليارهم لا خير فيه... كأنما كتبت وراء الواحد الأصفار.. أمة المليار يا غزة ... نعم نحن أمة الأصفار.. واحد كتبت وراءه الأصفار

تسعة الأصفـار تبقى أمة تلهو وتلعب
أَدُمى نحن؟! رجـال من عجين نتقولب
أم ظهور ومطايا كل من يرغب يركب؟!
دمُنا يرخص كالماء ولا كالْمـاء يُشرب
إن تكن تعجب من كثرتنا فالجبن أعجب
قد يخيف الذئب من أنيـابه مليار أرنب


أين كانت العدالة الأمريكية والتحركات العالمية حينما قُتلت عائلة الطفلة هدى أمامها على شاطئ غزة؟! بل أين كان العدل الدولي عن الاختراقات التي يحدِثها اليهود في حدود محادثات السلام المزعومة التي يرعاها ويشرف عليها المجتمع الدولي؟!

لقد صدق من قال:
قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفـر ** وقتل شعب كامل مسألة فيها نظر!

ذات يوم وقف العالم يدعو لحقوق الكائنات، كل إنسان هنا أو حيوان أو نبات، "كل مخلوق له كل الحقوق"، هكذا النص صريحًا جاء في كلّ اللغات، قلت للعالم: شكرًا اعطني بعض حقوقي، حقّ أرضي وقراري والحياة، فتداعى العالم من كل الجهات، وأتى التقرير: لا مانع من إعطائه حق الممات.

الى الأعلى
تعليقات القراء: + - 
التعليقات لا تعبر إلا على رأي أصحابها.
1   غزة.. صورة الألم وألم الصورة 2/2
كوثر     الاثنين 05 يناير 2009   00:06  مكة المكرمة 
اننا نتالم على ماحل لاخواننا في غزة نحن نعاني اكتر مما يعانون نحن محاصرون ليس هم لقد ضاقت بنا الحياة اشتقنا لما انتم علية والله نحن نحسدكم على ماانتم عليه انتم سادتنا انتم رمز العزة .
2   غزة.. صورة الألم وألم الصورة 2/2
علي سعد ابراهيم     الثلاثاء 06 يناير 2009   00:59  مكة المكرمة 
في الوقت الذي تعرض فيه الجزيرة مباشر وقناة الجزيرة الاخبارية البث المباشر لمآسي غزة، ارتأت الجزيرة الوثائقية عرض برنامج بيوت خليجية.... انها المفارقة العجيبة. هل نحن فعلا من طينة واحدة ... عرب غزة يكوي الالم أجسامهم النحيفة أصلا وبقية العرب منغمسون في كل ما لذ وطاب وكل أنواع الترف الذي لا يحرص أي عاقل على التفكير فيه وما بالك بالعيش فيه ......انها المأساة المرة حقا.
3   غزة.. صورة الألم وألم الصورة 2/2
سلمان المخلافي     الثلاثاء 06 يناير 2009   09:38  مكة المكرمة 
سعد لهم لا الم لهم حملوا ارواحهم على اكفهم وساروا. سبقهم اطفالهم واسرهم الى النعيم وهم لا حاجة لهم فى دنيا لا اهل فيها ولا ولد فقرروا اللحاق بهم وحملوا النار والفرحة معاً. وتركونا يحلق الحزن بنا وهمّ الدنيا..سعد لهم
4   دعاء لأهل غزة
مصري     الثلاثاء 06 يناير 2009   13:51  مكة المكرمة 
اللهم بسطوة جبروت قهرك ، وبسرعة إغاثة نصرك ،
وبغيرتك لانتهاك حرماتك ، وبحمايتك لمن احتمى بآياتك ،
نسألك يا الله ، يا سميع ، يا مجيب ، يا منتقم ،
يا شديد البطش ، يا جبار ، يا قهار ،
يا من لا يعجزه قهرَ الجبابرة ، ولا يعظُم عليه هلاكَ المتمردة من الملوك و الأكاسرة ،
أن تجعل كيد من كاد أهل غزة في نحره ، ومكْر من مكر بهم عائدا عليه ،
وحفرة من حفر لهم واقعا فيها ، ومن نصب لهم شبكة الخداع اجعله يا ربنا مساقا إليها ومصادا فيها وأسيرا لديها .
اللهم سلط على أعدائهم النقم ، اللهم بدد شملهم
، اللهم فرِّق جمعهم ، اللهم أقلل عددهم ، اللهم اجعل الدائرة عليهم ،
اللهم أوصل العذاب إليهم ، اللهم أخرجهم عن دائرة الحِلم ، واسلبهم مدد الإمهال ،
وغُلَّ أيديهم ، واشدد على قلوبهم ولا تبلغهم الآمال ،
اللهم مزِّقهم كلَّ ممزَّق مزَّقته لأعدائك انتصارا لأنبيائك ورسلك،
اللهم انتصر لنا و لأهل غزة انتصارك لأحبابك على أعدائك
اللهم انتصر لنا و لأهل غزة انتصارك لأحبابك على أعدائك
اللهم انتصرلنا و لأهل غزة انتصارك لأحبابك على أعدائك
اللهم لا تمكّن الأعداء فينا ولا تسلطهم علينا بذنوبنا
اللهم لا تمكّن الأعداء فينا ولا تسلطهم علينا بذنوبنا
اللهم لا تمكّن الأعداء فينا ولا تسلطهم علينا بذنوبنا
إلهي يا من أجاب نوحا في قومه ، ويامن نصر ابراهيم على أعدائه ،
ويا من رد يوسف على يعقوب ، ويا من كشف ضرَّ أيوب
، يا من أجاب دعوةَ زكريا ، يامن قبل تسبيحَ يونس لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين ، نسألك
بأسرار هذه الدعوات المستجابات أن تتقبل ما به دعوناك ، وأن تعطينا ما سألناك ،
اللهم أنجز لأهل غزة وعدَك الذي وعدتَه لعبادك المؤمنين ،انقطعت آمالُهم وعزَّتك إلاّ منك ، وخاب رجاؤهم إلاّفيك ، وكفى بالله وليا ، وكفى بالله نصيرا ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم ،
اللهم استجب لنا ، آمين ، وصلِّ اللهم على سيدنا محمّد سيد المرسلين
5   الطفل الفلسطينى البطل
دكتور / حسين البسومى     الثلاثاء 06 يناير 2009   20:00  مكة المكرمة 
ستظل صورة الطفل الفلسطينى مثالا للبطولة فى تاريخ الانسانية كلها ابد الدهر 00 فقد عاشت اجيالا من الاطفال الفلسطينيين لا يعرفون من الطفولة الا الحجر فى ايديهم يدافعون به عدوهم الذى قتل اباهم و اسر شقيقهم و هدم بيت عمهم و سجن خالهم و عذب ابن عمتهم و اصاب جارهم بعاهة اقعدته 00
لم يعرفوا المدارس فقد حرموا منها بسبب الاحتلال الغاشم على صدور بلدهم و الذى منعهم من الوصول اليها و جعلها هدفا لقنابله و صواريخه 0
و لم يعرفو اللعب فليس لديهم اى وسائل للترفيه و ليس هناك وقتا للهو
قتلت طفولتهم و قتلت احلامهم و لم يبق لهم الا الامل فى الوطن و سوف يتحقق باذن الله 00
6   لن افعل لك شيئا
احمد الشاعر     الاربعاء 07 يناير 2009   21:53  مكة المكرمة 
يا غزه انا ابن العرب لا تنتظرى منى شيئا فيدى خاوية وبيتى ملوث
7   sidali-17@live.fr
sida li     الخميس 08 يناير 2009   17:39  مكة المكرمة 
موضوع رائع يجلب انتباه القارىء اليه ويجعله يفهم من ذلك ان حب الوطن من الايمان ونرجو منكم المزيد انشاء. والسلام عليكم
8   دعاء
رنو     الجمعة 09 يناير 2009   14:47  مكة المكرمة 
اللهم فرج عنهم
9   الله يسعد غزه
محمد     الاحد 11 يناير 2009   20:12  مكة المكرمة 
مشاااا الله بارك الله فيك ياااا اخي
10   على من نطلق الرصاص
shymaa     الاثنين 12 يناير 2009   04:54  مكة المكرمة 
لقد انتجت السينما المصرية فيلما يحمل هذا العنوان ليجسد الفترة قبل حرب اكتوبر 73 ووقوعنا بين المحتل وبين عملائه واليوم يعيد التاريخ نفسه ... فغزة اليوم ما بين محتل يريد ابادتها وعملاء يريدون فنائها لان امثال هؤلاء الخانعين لا يحبون ان يروا على الارض حرا حتى لا يذكرهم بخزيهم ... لقد طرحت السينما هذا التساؤل وقد جاوبت غزة عليه لقد علمنا يا غزة من هم اولى بان يطلق عليهم الرصاص وسامحينا ان خاننا ذكاؤنا فحاربنا الاعداء ونسينا ان الهزيمة تاتى اولا من الداخل وليكن ما حدث فيكى يا غزة درسا عنوانه .....
11   الع2
واحد     الجمعة 16 يناير 2009   21:00  مكة المكرمة 
ن1
ماله داعي بس حلو
12   غزة تبقى ولا تهون
اكرام من الجزائر     الخميس 29 يناير 2009   20:55  مكة المكرمة 
_اعجبني ما قراته في هذه الصفحة, و ذلك امر يستحق الاهتمام, و غزة سوف تبقى و تضل في كل قلب مسلم
13   انقذو غزة
زهرة غزة     الجمعة 23 اكتوبر 2009   21:10  مكة المكرمة 
انا من اهل غزة ارجو من جميع العرب(امة المليارمسلم) ان ينظرو الينا ولا نريد تعليقات ولا اراء ودموع فقط نريد ان تسهمو في مساعدتنا ان تساعدو اخوانكم وان تشعروا بهم ولكن الكلام ما بيفيد ابداا ....
14   غزة في قلوبنا وعقولنا ...مازالت ولاتزال وستظل الي الأبد
kamar     الخميس 10 يونيو 2010   13:31  مكة المكرمة 
أنا من بلاد (ليبيا)عربية أناصر غزة ومع غزة ومع أهل غزة أنا لن أتمني ولن ارجو بل أريد أن، ادعوا (الله) القوي ،المتين، القادر، المقتدر، الذي لايحمد علي مكروه سواه، ("أن يجمع شمل العرب والمسلمين كافة علي كلمته لااله الا الله محمد رسول الله ونصر أحبابنا الأعزاء في فلسطين")قولو آمين يارب العالمين...
قولو آمين يارب العالمين...
قولو آمين يارب العالمين...
قولو آمين يارب العالمين...
قولو آمين يارب العالمين...
والله ثم والله لو يفتحوا لنا الحدود حنكون أنا وأهلي أول من يصد للإسرائليين وغيرهم من جميع البلدان المسلمة وأولهم غزة حتي ولو كنت فتاة وليس فتي
  تعليقك على الموضوع:
الاسم:*
البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق:*
محتوى التعليق:*
(*) هذه الحقول مطلوبة