متابعات

الوثائقية تشارك بثلاثة أفلام في مهرجان التسجيلي

تشارك الجزيرة الوثائقية بثلاثة أفلام من إنتاجها في مهرجان الجزيرة الدولي للفيلم التسجيلي الذي سينطلق يوم 13/4/2009 بفندق شيراتون الدوحة بقطر، وسوف تتوزع مشاركة الوثائقية على قسمين من ثلاثة أقسام تشملها المسابقة العامة وهما قسما الأفلام الطويلة والمتوسطة.

المسيحيون العرب

وستكون المشاركة في مسابقة الأفلام الطويلة (60 دقيقة) بفيلم (العرب المسيحيون) الذي يتحدث في أربعة أجزاء عن الآثار المسيحية والأصل العربي للرسالة المسيحية والتنوع الطائفي المسيحي، إضافةً إلى علاقة الكنائس الشرقية والغربية بالفاتيكان، والمشاركة العربية المسيحية النشطة في مختلف ميادين الثقافة والاقتصاد والنضال.
ويستعرض الإسلام السياسي والمسيحية السياسية، وثقافة إقصاء الآخر، والحوار الإسلامي المسيحي، والصورة النمطية المتبادلة بين المسيحيين والمسلمين، وبحث أسباب تراجع دور العرب المسيحيين.

كما يتحدث الفيلم أيضا عن حقوق المسيحيين في دولهم، وأبرز أسباب تفجر الحروب الأهلية التي اتخذت في بعض مراحلها شكلا طائفيا أو دينيا كما في السودان ولبنان، ثم ظاهرة الهجرة العربية المسيحية وأسبابها.
ويسلط الضوء على التبشير بالمسيحية، والعلاقة مع كنائس الغرب، وموضوع المحافظين الجدد، وكيف تعاطت الحكومات الغربية مع ملف العرب المسيحيين.

  جمال داكن

وفي مسابقة الفيلم المتوسط ( 30 دقيقة) ستتمثل الوثائقية بفيلم "جمال داكن" الذي يتحدث عن تأثير ثقافة أهل الشمال على مفهوم الجمال عند الغانيين، ومفهوم جمال المرأة التقليدي في غانا وتأثره بالغرب في الآونة الأخيرة.
 ويناقش الفيلم عبر شخصية رئيسية هي المطربة "ميزبل" أسئلة عديدة لها علاقة بموضوعه، مثل إلى أي مدى تتأثر المرأة الغانية  جماليا بالغرب؟ وما هو لون البشرة المفضل لدى الرجل الغاني؟ وعمليات تبييض لون البشرة والأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والصحية لهذه الظاهرة.

 أمهات عازبات

كما تشارك الوثائقية بفيلم آخر في قسم الأفلام المتوسطة هو فيلم "أمهات عازبات" الذي يناقش ظاهرة بدأت تطفو على سطح المجتمع المغربي وتتميز بحساسية شديدة أدخلتها في باب المسكوت عنه اجتماعيا، وهي ظاهرة الأمهات العازبات اللواتي خضعن لظروف اجتماعية مختلفة أدت بهن للعيش مع أطفالهن الذين ولدوا خارج إطار الزواج الشرعي والقانوني. الفيلم يتناول أيضا دور المنظمات الدولية والجمعيات الوطنية غير الحكومية التي اهتمت بهؤلاء الأمهات، وأسست لمساعدتهن ملجأ وفرصا للعمل ليستطعن تحمل مسؤولياتهن وتربية أبنائهن ثم البحث عن الأب الشرعي لإصلاح ما أفسدته الظروف القاسية.

وتأتي مساهمة الوثائقية في هذا المهرجان في إطار مشاركة زميلاتها الإخبارية والانجليزية والجزيرة للأطفال بأعمال من إنتاجها الخاص.

قد ينال إعجابكم