برامج اليوم
00:00 الطلبة و السياسة
يعرض الآن على شاشة الجزيرة الوثائقية 01:00 عشوائيات تتجمل
01:30 عشوائيات تتجمل
02:00 أصوات البحر
03:00 آسيا الملتهبة
04:00 عشوائيات تتجمل
04:30 عشوائيات تتجمل
05:00 أسطورة الأسبيرين
06:00 قانون المساءلة
07:00 على باب الله.. اقتصاد الشارع
اقرأ المزيد في (متابعات)
متابعات
أرسل الى صديق طباعة Share article
كيف تشوه هوليود صورة العرب ؟؟
آخر تحديث : الإثنين 30 مارس 2009   11:55 مكة المكرمة

فيلم وثائقي جريء للأمريكي " جاك شيهان "...
محمد بلوش- المغرب 

منذ البدايات الاولى للسينما الصامتة، مرورا بالناطقة، ترسخت في الافلام الكولونيالية التي انتجت في مجموعة من الاقطار العربية الاسلامية صورة نمطية سيئة عن " العرب "، ليصبح الشرق رديفا لعوالم الاثارة والسحر والجسد الانثوي المستباح، اضافة الى التصوير الكاريكاتوري الساخر للاسلام، وكل انواع الرذائل والتناقضات في طباع الشخصية..
تلك الصورة السلبية للعربي في الافلام الاوروبية الكولونيالية، ستتنقل الى هولييود والصنعة السينمائية الامريكية، عبر مختلف تحولاتها ، ومن خلال كل الاجناس الفيلمية التي انتجتها ..
 " جاك شيهان " يقدم من خلال فيلمه الوثائقي  " خلاصات لبحث استغرق سنوات طويلة، وتشريحا لاكثر من 1000 فيلم امريكي حول كيفية تعامل هولييود مع صورة " العرب" من خلال الافلام الامريكية عبر عقود، والاستنتاجات التي يدلي بها على امتداد د قائق الفيلم ، صادمة، وتؤكد صحة خلاصته العامة: العرب هم الشعب الاسوأ ظهورا في انتاجات هولييود عبر تاريخ الانتاج السينمائي الامريكي عامة ...

جاك شيهان


كان الرهان الاساسي الذي حاول " شيهان " تحقيقه عبر عمله الوثائقي حول تمظهرات العرب في السينما الامريكية، هو ابراز مايرفض العديدون مشاهدته، اي الحضور القوي والخطير في نفس الوقت لصور نمطية جاهزة ، تذهب الى حدود نزع اي نزوع انساني عن العرب، صور انتشرت في مخيلة الامريكي للاسف بشكل يصعب محوه او تصحيحه بسهولة.
تلك الصور النمطية والسلبية لا تبتعد تارة عن استلهام عوالم الاسطورة والمتخيل، كاستلهام وصفة " علي بابا" او " البساط الطائر"، وغيرها من المعتقدات المترسخة في الوجدان الغربي عموما لتوصيف العرب عبر قرون طويلة، بل، توقف المخرج امام افلام كارتون تكتفي بالاشارة دون التلميح او التضمين فيما يرتبط بطريقة تشويهها لصورة العربي، ومن تلك النماذج التي استشهد بها الفيلم الوثائقي لشيهان، فيلم " علاء الدين" ( 1992)، حيث ان كلمات اغنية الجنيريك استخدمت بنفس طريقة اداء اغاني سلسلة " لاكي لوك" الامريكية الشهيرة، مع تركز حاد في " علاء الدين" على كلمات وجمل صادمة ومهينة، فهي تقول على لسان الشخصية التراثية العربية : " أتيت من بلد ..بلد بعيد..حيث الابل والقوافل تتناسل.وحيث لايتورعون عن بتر اذنك اذا لم يحظ رأسك بالاعجاب..انها همجية..لكن، نعم.. إنه بلدي".

بل سيذهب مخرج نفس الفيلم الكارتوني بعيدا في استهزائه بالعرب، حين وظف مشهدا لأم فقيرة تصاحب ابنها الصغير في جولة باحدى الاسواق التقليدية الشرقية، وبدافع احساس الصغير بالجوع ستعمد بحركة لا إرادية نحو فواكه معروضة للبيع، حيث ستمد يدها نحو البضاعة لمنح صغيرها فاكهة، دون ان تتوقع ردة فعل البائع الذي استشاط غضبا واعتبر الامر سرقة، ليقوم ببتر يد الأم المسكينة امام نظرات صغيرها ( لكم ان تتصوروا تأثير مثل هذه المشاهد على الجمهور الغربي، والذي حتما سيزداد مقته للعربي الهمجي ولديانته التي يمتثل لقواعدها ).
وإذا كان فيلم " علاء الدين " استمرارية لنسق حضور العربي في افلام هولييود، فإن افلاما اخرى شبيهة على مستوى النوعية ربما ستذهب الى تكريس صور أفظع، كفيلم " علي بابا: كلب الصحراء المعتوه"، والذي يقدم صورة عن العربي لاتتجاوز شكل قاطع الطريق الذي قد لايتورع عن النباح، وبطبيعة الامر كان العنوان كافيا في مثل هذا النموذج لاستشراف طبيعة الخطاب الساخر والعنصري الذي سيحرك مثل هذه النوعية من افلام الكارتون .

إن جرأة " شيهان" في استهجانه لكيفية تعامل هولييود مع صورة العربي، نابعة من دراية الرجل القوية بالشرق الاوسط وبحقيقة الشخصية العربية، فقد كان مستشارا في شؤون الشرق الاوسط لقنوات تلفزيونية عملاقة من حجم " سي بي إس"، اضافة الى تعامله كمستشار فني مع شركات انتاج امريكية كبرى، واهتمامه بهذا الموضوع مدة زمنية تفوق ثلاثين سنة ..

ان العربي في تصور السينما الامريكية رديف لكل معاني العجز، البلادة والغباء، والكبت الجنسي، وهي كليشيهات يقدم عنها فيلم " جاك شيهان" نماذج عدة، عبر عقود متفاوتة زمنيا، وكأننا امام أركيولوجيا الصورة السوداء المستمرة على مسوى تشكل ملامحها، ومن تلك النماذج نذكر فيلم " هوكر السعيد يسافر الى واشنطون" ( 1977)، وفيلم " جزار الابتذال"( 1990)، الذي يتضمن مشهدا حواريا بين شخصيتين في مطعم، حيث سيصرح احدهما للآخر قائلا :
- كنا متوجهين الى مكة..والطائرة امتلأت بالعرب وحيواناتهم: ماعز، خرفان، دجاج..إنهم لايذهبون الى اي مكان ، إلا صحبة حيواناتهم ..
تقدم هولييود العربي كذلك كتاجر نخاسة، خال من المشاعر الانسانية والقيم النبيلة، ومن امثلة تلك الصورة النمطية فيلم " كلادياتور" ( 2000)، بحيث أن العرب هم من اختطفوا " راسل كرووي"، وامام هذا المشهد كما استدل به " شيهان" في فيلمه الوثائقي، سيستنتج ملاحظة مهمة بالفعل، خلاصتها أن هولييود تقحم مشاهد مسيئة للعرب ، ولو في افلام لاعلاقة لها بالشرق الاوسط اطلاقا، مضيفا نماذج اخرى كاستشهاد لتعزيز ملاحظته.
وانطلاقا من مقولة ل" جاك فلانتي"، مدير احدى شركات الانتاج الامريكية العملاقة، والتي تؤكد ان
" لواشنطون وهولييود نفس الخصائص التكوينية و الوراثية "، يمكن استنباط كون السياسة وافلام هولييود وجهان لعملة واحدة، مما يجعل بعض التحولات تمس الصورة الجاهزة للعرب في الانتاجات السينماية الامريكية، خاصة منها تلك التحولات التي ستلاحظ بعد الحرب العالمية الثانية، كنتيجة مباشرة لثلاث عوامل :
1/ الصراع العربي الفلسطيني، والذي نهجت بصدده الولايات المتحدة موقفا مساندا لاسرائيل .
2/ قرار العرب خلال بدايات سبعينيات القرن العشرين استعمال البترول كسلاح ضد الغرب .
3/ الثورة الاسلامية الايرانية التي دشنها سقوط نظام الشاه بهلوي بعد تصاعد شعبية الخميني اواخر السبعينيات.
ان تلك العوامل الثلاث ساهمت في جعل الشرق الاوسط يتموقع في صميم وقلب اهتمامات الاجندة السياسية الامريكية، لتصبح افلام هولييود بدورها مرسخة لصورة العربي باعتباره خطرا يهدد الامريكيين انفسهم، وفي هذا الاطار نفهم النبرة الاحتجاجية والمنتقدة عبر وسائل الاعلام الامريكية للخطر الذي قد يشكله اقتناء العرب للقنوات التلفزيونية الامريكية بالخصوص، كخطاب ساد بلاد العم سام طيلة السبعينيات، اضافة الى ظهور صورة الفلسطيني في تلك الافلام بشكل يسير على خط مواز لطبيعة الموقف الامريكي من ازمة الشرق الاوسط، فالكليشيهات النمطية المقدمة كانت تركز على تقديم الفلسطينيين كإرهابيين أشرار، دون استثناءات، وهذه هي الصورة التي نجدها مثلا في فيلم " ظل عملاق"
( 1966)، من خلال مشهد حواري بين " كيرك دوجلاس" و" جون واين"، حيث يخاطب دوجلاس صديقه قائلا:
- انظر.. هناك بلد محاط بخمس بلدان عربية، لا تتمنى الا الالقاء به في عرض البحر الابيض المتوسط، دون سلاح او عتاد.. ودون اي شيء..ذلك " الشعب" يقاوم بيديه العاريتين ...

لقد اصبحت صورة العربي / الارهابي تتناسل في افلام هولييود بشكل تصاعدي، ومن امثلة تلك النماذج فيلم " الاحد الأسود" ( 1977)، الذي يقدم المرأة الفلسطينية كإرهابية مهمتها قتل 80 ألف متفرج في ملعب رياضي بميامي، وهو تحوير خطير جعل الفلسطينيين يقدمون كما قلنا للرأي العام الامريكي وكأنهم يستهدفون وحدة او تماسك الشعب الامريكي نفسه، وهي ايديولوجيا قد نفهم منها منطقيا التماهي المطلق ما بين الامريكي والاسرائيلي..
" اذا لم تكن هوليود قد قدمت ولو عملا سينمائيا واحدا يصور الفلسطينيين بشكل انساني او موضوعي" ،فإن  من اسباب ذلك كما يصرح " شيهان"، " أن منتجين اسرائيليين " مناحيم كولان" و" يوران كلوبوس" قد أسسا شركة " كانون بيكتشورز"، وانتجا خلال عشرين سنة ما لايقل عن ثلاثين فيلما كلها تشويه وسخرية من العرب عامة، والفلسطينيين خاصة، حيث قدموا في تلك الافلام كشياطين وأشرار لا يستحقون اي تعاطف، ومن اكبر افلامهم الاكثر تجسيدا لذلك النزوع العنصري ، فيلم " ديلتا فورس" ( 1986)، الذي قام ببطولته الامريكي ذي الاصول اليهودية " شوك نوريس".
ان الفيلم الوثائقي " كيف تشوه هولييود شعبا" تناول محاور متعددة، منها صورة المرأة العربية السلبية في افلام امريكية كثيرة، وكذلك صورة الغرب عن الاسلام كخطر يهددها، مما يجعل هذا الفيلم جريئا وغير معتاد في نسقه وطريقة تنظيم خطابه، مقارنة مع ركام من الافلام الوثائقية الامريكية البعيدة عن الموضوعية، والاجمل في فيلم " جاك شيهان" انه ينتهي بنبرة تفاؤلية بصدد المستقبل، حيث الرهان على المخرجين الامريكيين الشباب من اجل محو تلك الصور النمطية التي قدمت من خلالها الافلام الامريكية مغالطات كثيرة وخطيرة حول العرب.

الى الأعلى
تعليقات القراء: + - 
التعليقات لا تعبر إلا على رأي أصحابها.
1   ليس غريبا عليهم
فارس بلا جواد     الإثنين 30 مارس 2009   12:56  مكة المكرمة 
إن حضارة قامت على إمتهان الأخرين، جديرة بالفناء.
2   وماذا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
emad     الإثنين 30 مارس 2009   13:07  مكة المكرمة 
الموضوع ذو عرض تاريخي جيد ولكن السؤال ماهو الرد المناسب لمثل هذه المواضيع والمواقف المتطرفة خاصاً وان هذه القناة هي الوحيدة المؤهلة لاداء هذا الدور-(مع تنويه بسيط )-حول التعليق المناسب لبعض الاعمالالتي تؤيد فكرة الموضوع ) فبعض الدول العربية والتي كانت تعتبر تاريخيا قيادية الان هي في مفترق طرق وبخاصة امام شعوبها الان جاء دور قطر للقيادة والي الامام يا قناة الجزيرة بنفس روح الاخبارية بس لاتكثرو زكر الصحف الاسرائلية مع اقوال الصحف
3   موضوع متميز
عربي من مصر     الإثنين 30 مارس 2009   16:26  مكة المكرمة 
شوقني كاتب المقال للبحث عن الشريط ومشاهدته، ونتمنى ان تبثه الجزيرة الوثائقية لخطورة استنتاجات المخرج.شكرا للجزيرة
4   arab jarab
abdulrahman     الإثنين 30 مارس 2009   17:33  مكة المكرمة 
yaah its allrigth to default arab people
5    هوليود صناعة صهيونية
عربي مسلم     الإثنين 30 مارس 2009   20:12  مكة المكرمة 
هليود سلاح أمريكي صهيوني هدفه تجميل صورة اليهودي والمسيحي و العلماني امام صورة المسلم المؤمن الموحد - لاحول ولا قوة إلا بالله -
6   الصورة الحقيفية للعرب خلال العصور
مروان أحمد عبد الررحيم الوافي     الثلاثاء 31 مارس 2009   09:58  مكة المكرمة 
طبعا لكل أمة ماضى وحاضر و ايضاَ الدول المتقدمة مثال إمريكا وغيرها من الدول
وا من خلال قراء التاريخ تسطيع الحكم على هذة الأمة لكن بعض أصحاب النفوس المريضة يريد أن يصنع الشهرة على حساب العرب والدين الإسلا م لكن سوف يقض الله الناس للدفاع عن الدينة والمسلمين من العرب او من غيرهم
وشكراَ
7    س - ج العرب
ابو سيف     الثلاثاء 31 مارس 2009   12:59  مكة المكرمة 
س هل مازال العرب ينظرون الى ما يكتبه الغرب على العرب س 2 الم تقرؤا قول الله في القران الكريم س3 هل مازال ينقطع التيار الكهربائي على اقسام الولادة و العمليات في مستشفيات الدول العربيه س4 هل مازالت الشرطه تصل بعد حدوث الجريمه في الافلام العربيه س5 هل مازالت المطافي تصل بعد ان يتحول الحريق الى رماد عند العرب س6 هل مازال الاسعاف يصل الى الحادث بعد موت المحتاج الى الاسعاف س7 هل مازل العرب يبحثون عند بديل الى كتاب الله وسنة نبيه عند الغرب س8 هل مازال العرب يقولون اكتشف الغرب
8    صناعة هوليود
صدام     الثلاثاء 31 مارس 2009   14:08  مكة المكرمة 
وماذا ردنا كى نراهم حقيقتنا
9   حضارتنا
AKRAM FROM LIBYA     الثلاثاء 31 مارس 2009   17:00  مكة المكرمة 
ان حضارتنا وتاريخنا أسمى واعظم من ان تثمل فى افلامهم وكتبهم , وتاريخهم وحضارتهم ماهو الا مجرد مباني وسيطرة القوي على الضعيف والاباحية في كل شئ
10   أيديولوجيا و أركيولوجيا
عربي يحب لغته     الثلاثاء 31 مارس 2009   17:15  مكة المكرمة 
بالكاد استطعنا خلال فترة ليست بالقليلة فهم معنى كلمة أيديولوجيا فملذا تعني كلمة أركيولوجيا. الاحرى بنا الابتعاد عن الكلمات غربية اذا كنا فعلا نريد ان نثبت لهم اننا امة قوية بذاتها
11   جاك شيهان عربي اكثر من العرب
الاصبحي     الثلاثاء 31 مارس 2009   20:57  مكة المكرمة 
ان هذه الافلام المعيبه بحق الشعوب العربيه اصبحت ضرب من المعتاد في اذهان الكثيرين لغياب النظره التحليليه التي تحملها تلك الاعمال الصهيوامريكيه والذي تدعى وتسوق الى البلدان العربيه تحت مسمى الاعمال الفنيه والغريب اننا نشاهدها في قنواتنا العربيه لغياب الرقابه الاعلاميه في العالم العربي الذي اصبح يستقبل كل الافكار الهدامه ولايحاول الحد منها حتى.اشكر جاك شيهان وفيلمه الوثائقي لربما اصبح عربي اكثر منا.
12   لا نلوم إلا انفسنا
ناصح     الثلاثاء 31 مارس 2009   20:59  مكة المكرمة 
نحن المسئولون عن هذه الصورة بسنوات من التواني والضعف والتخلف والعجب أننا مازلنا في حاجة إلى الاخرين ليظهروا صورتنا الحقيقية ...
بدون أي محاولة فعلية للتغيير من داخلنا والالتزام بمنهج الاصلاح الحقيقي للنفس والمجتمع ومحاولة ألحاق بركب التقدم وتعويض ما فاتنا من الاخذ بالحظ الوافر من العلم الديني والدنيوي والعمل بمقتضى ذلك
سنظل في ذيل القائمة في مقاعد المتفرجين ونظل نشجب ونستنكر سوء اعتقاد و افعال الاخرين بنا ... وليس هناك فائدة من ذلك .؟
13   ماذاتنتظرون من عدويكم
نجم الدين الغزالي     الأربعاء 01 أبريل 2009   01:55  مكة المكرمة 
من نام عن عدوه افاقته الشدائد
14   اهتمام الحضارات الاخرى بتحسين صورتها
sara     الأربعاء 01 أبريل 2009   21:27  مكة المكرمة 
للاسف لايحاول العرب تحسين هذه الصورة باي شكل من الاشكال ..
في حين ان الشعوب والحضارات الاخرى تهتم بما سوف يعرض عنها علي شاشات هوليوود ...
مثل الصين التى لها وجود كبير في السينما الهوليوودية وتهتم بان يقوم الكتاب بكتابه وقائع واحداث تاريخيه صحيحه عن شعوبها وعن حضارتها القديمة ..
بينما العرب يكتفون بالفرجه والامتعاض .. بل والبعض يضحك من هذا !!
لابد ان نهتم بان نتابع مايكتب من قصص ومن افلام قد تقدم شخصايت عربيه او احداث عن الشعوب العربيه ... والاهتمام بان تسرد الوقائع التاريخيه الصحيحه وليس مجرد بضعه ابل واخيول وخيم !.
فهناك بعض الافلام لاتفرق بين بلد عربي واخر فقد رايت نهر النيل في احد الافلام يقع في المغرب؟؟!!
15   الصهيونيه
محمد الغزالي     الخميس 02 أبريل 2009   00:38  مكة المكرمة 
لا تستغربن ان يكون لليهود هذا النفوذ كله,فاليهود شعب ذكي ماهر ,وهو يعلم انه قليل العدد,لايصلح له نزال مع خصومه في ساحات مكشوفه تعتمد معاركها على الكثره والمصارحه,انه يختبئ بعيدا ليحقق اغراضه عن طريق الدس والاحتيال وقد تفلح الدسيسه في انزال الهزيمه بجيش اكثر مما تفلح العده والعديد.وهم الان في امريكه واوربه ملوك المال,وقادة وسائل الأعلام,واصحاب دور النشر,ولهم سطوه مطلقه في صناعة (السينما) وتوجيه الفنون وتقليب الأزيا,
16   تغير انطباع الغرب نحوا العرب و المسليمين
عبد حق     الخميس 02 أبريل 2009   01:01  مكة المكرمة 
لكل انطباع له أسبابه وعوامله لدى يجب اعادة نضر فيها ومعلجتها لنتقال الى تغير انطباع الشعوب غربية لكونها قادرة على استعاب حقائق .ولمسلمين و العرب امكنات الفكرية و المالية لدعم برامج موجها نحوا الغرب أما نضرة السياسة حكومات الغربية فهيا ترجع الى ضعف الحكومات العربية و تشتتها ولايمكن تغيرها الى بتوحد العالم عربي و اسلامي و توجيه قدراتها المالية لبناء الصناعة و قطاع العسكري وبدالك نفرض احترام حكومات الغربية لنا فضعيف لا حترام له في عصرنا
17   القادم اسوء
ابو بكر بشار الجزائر     الخميس 02 أبريل 2009   01:17  مكة المكرمة 
هوليود تمضي في تشويهها لصمعة العرب لكن الاكبر ان العرب لا يردون او يستنكرون بل يدعمون كل المنتجات المريكية في مختلف الميادين فاصبح العرب يستهلكون هده المنتجات منها هده الفلام بكثرة مما يقوي اقتصادها واقتصاد الصهاينة عندما نشتري هده المهلكات فانها تتحول الى رصاص يقتل بها اخواننا في فلسطين فالحل هو المقاطعة الفورية
وشكرا
18   جزء من الصورة فقط
مراد / الرباط     الخميس 02 أبريل 2009   06:02  مكة المكرمة 
تحية لكم اولا
صراحة ما يكشف عنه الفيلم هو الوصفات الجاهزة للعربي في افلام هوليود، لكن من مهمة النقاد العرب تحليل مرور تلك الوصفات نفسها الى السينما العربية، اما برومانسية وهمية في اعين الحداثة، واما للتكوين في معاهد اجنبية، ففي المغرب كمثال، تسللت نفس الوصفات الى افلام مؤدلجة، تحكم في توجيهها ما يسمى بالانتاج المشترك..
ان صورة العرب باختصار، شوهتها سينما عربية من الداخل ايضا.
19   فليعملوا وليكثروا
يوسف علاءالدين حسون     الخميس 02 أبريل 2009   08:30  مكة المكرمة 
وما يضيرنا قولهم.. وبما تؤذينا أفلامهم... نحن كما يصفونا فليستعدوا للقاء ما هو ببعيد.. وليعلموا أنهم كانوا يقدرون على كسب ود هذا الليث النائم لأنه حين يقوم "وسوف يقوم" فلن يرحمهم... إن غدا لناظره قريب...
20   عربيه حرة
هوليود الكاذبه     الخميس 02 أبريل 2009   08:45  مكة المكرمة 
هم دائما يحاوان تشوية صورة العرب ولكن العكس صحيح(اتمنى ان يثار هذه الموضوع ويناقش بجدية)
21   انكار الحقيقه العربـــــيه
احمد علي الخنبشي     الجمعة 03 أبريل 2009   01:51  مكة المكرمة 
هوليود شركه غير مؤمنه بالله وذلك لا يوجد احترام للحقوق الانساني المسلم خاصه على انه ارهابي ولا يعرفوا الدين الحق وان كانوا يعرفوا فهم ناكرين ويقول المثل اذا لم تستحي فأفعل ماشأت............وشكرا
22   لا حولولا قوة الا بالله
لورا     الجمعة 03 أبريل 2009   14:43  مكة المكرمة 
لا يهم ما يقولونه؛فمن بهتم بكلام المجانين
23   لمن لا يرضون بالواقع
ابوبكر     الجمعة 03 أبريل 2009   17:54  مكة المكرمة 
لن اقول ان من حق العالم الغربي ان يشوه صورة العرب(الغير مشرفة) وانما من حقهم ان ينقلوا الصورة الحقيقية للعرب فمن المستغرب ان تسنكروا الواقع وتشككو في محتواه واستغرب لمن يقول ان هليود صهيونية وان للعرب (امة مسلمة موحدة)
24   الى اين يؤذي هذا
حمزة حكمان من المغرب     السبت 04 أبريل 2009   15:17  مكة المكرمة 
يجب علينا وقف هذا العدوان السنمائي وإلا سيؤذي بشعب الاسلامي الانهيار0حسبنا الله و نعة الوكيل
25   حكم القوي على الضعيف
فسطيني     السبت 04 أبريل 2009   23:38  مكة المكرمة 
ان شعوبنا في كافة اقطار الوطن غير قادره على فعل شيء ازاء هذا الاعتداء الكبير والخطير الذي يهدد الشعوب العربية كافة والعالم الاسلامي دون تمييز ولكن بالنسبة للشعب الفلسطيني فهو غير قادر على مواجهة هذه التحديات ولكنه يحاول رغم الاحتلال الكبير ولذا ارى في مخيلتي ان الشعوب الغنية في مقدورها الانتاج وتغيير صور التبشيع الكبير للعرب وغيره من الاسائات وليس بالكلام او المناقدات او المؤتمرات السخية التي لا فائده منها سوى الكلام ...
والهدف من هذا الرد ان لكل عنف رد مهما كان فيجب ان يتغير فكرة كل شخص على هذه الارض عن طبيعة الاسلام وآدابه واخلاقه وممكن يكون الرد الكبير متمثل بالاعلام كما هي الجزيره الوثائقية التي تكفي وتفيد ...
وشكرا . ابن فلسطين
26   الفكر المختطف
انوشكا     الإثنين 06 أبريل 2009   20:39  مكة المكرمة 
الغرب لقد شوهو عاداتنا وتقاليدنا باأساليب غير لائقه بديننا الحنيف وقامو بحرب ضد المصطفي وشوهو صوره الاسلام والمسلمين لديهم هذا هو ديننا وهذه عاداتنا ولن نتخلى عنها مهما حصل هؤلاء لديهم كل ماهو بشع ولكن لايضهرونه بسرعه انهم بالتدريج يختطفون فكرنا اتمنى ان في هذا الزمن بشر يحبون الله ورسوله ويطيعهما ولا يلتفت الى هذه النوعيه من البشر مثل الغرب اتمنى رسالتي ان تصل
27   its our fualt
mohammad haidar al asmar     الجمعة 01 مايو 2009   17:26  مكة المكرمة 
الحق علينا...1..الأن مازال العالم العربي يشاهدون الافلام... و لا ينظر الي الافلام ما المقصود منه و لكن الأمريكيون يقصدون بان العرب هم الارهابيون و خاصةًالعرب المقاومون
28   ا
عربى اصيل     الثلاثاء 05 مايو 2009   22:57  مكة المكرمة 
ان العرب يشاهدون انفسهم عند استهزاء العالم الغربى بهم ولكن هناك من لديهم ضمير يقظ فيرفض القنوع لهدا الغزوا فيما تكون هناك مجموعة تحب دلك
29   من السبب؟
الصقر الذهبي     السبت 01 أغسطس 2009   01:51  مكة المكرمة 
نحن السبب في كل ما يقال عن العرب والمسلمين فنظرة واحد لفلسطين ونعرف الجواب والحل
30   مقال متميز
رانيا احمد السيد / القاهرة     الجمعة 29 يناير 2010   16:03  مكة المكرمة 
مقال مفيد جدا....شكرا للجزيرة الوثائقية، وتنويه خالص بالكاتب...
31   وقفة تأمل
رضا الدريدي     السبت 22 مايو 2010   15:51  مكة المكرمة 
حتى وإن كان الموضوع تجارة صهيونية أو افرازا لا ساميا فهو فاتورة الضعف والهوان حتى عللا أنفسنا فاتورة الغفلة والإتكال على الآخر في أخص خصوصياتنا منذ تركنا القلم والعلم وأهملنا الإجتهاد والبحث
  تعليقك على الموضوع:
الاسم:*
البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق:*
محتوى التعليق:*
(*) هذه الحقول مطلوبة