متابعات

القدس ضيف معرض تونس للكتاب

 والمخرج الأفغاني عتيق رحيمي بين الرواية والسينما الوثائقية

تونس- كمال الرياحي

انطلقت يوم 24 أفريل  فعاليات معرض تونس الدولي للكتاب في دورته 27 وتتواصل إلى يوم 3 ماي المقبل جاءت هذه الدورة  زاخرة بالتظاهرات والاحتفالات فقد تزامنت هذه الدورة مع احتفالات بمئويات كثيرة منها مئوية الشابي ومئوية أب القصة التونسية علي الدوعاجي والشيخ العلامة الفاضل ابن عاشور ومئوية المسرح التونسي.

الكاتب علي الدوعاجي

كما لم تفوت الدورة على نفسها الاحتفاء بالقدس التي برمجت كضيفة شرف وذلك تعبيرا من تونس عن مساندتها الدائمة للقضية الفلسطينية وتسجيلا لموقف تونسي من حملات التهويد التي تعيشها المعالم الإسلامية في فلسطين المحتلة. وسيقوم المعرض بتنظيم جناح فلسطيني مميز ومعارض فلسطينية خاصة عن مدينة القدس، تقدر للزائرين معالمها المعمارية والثقافية.
وسيكون شاعر فلسطين الراحل محمود درويش حاضرا من خلال معرض خاص وستقام أمسية شعرية يشارك فيها عدد من الشعراء العرب ودعي لذلك من فلسطين.  وقد وقعت دعوة عدد من الضيوف لإنجاح هذا الاحتفال من شعراء أحمد دحبور.

الشاعر الراحل محمود درويش                                        الشاعر  أحمد دحبور

وستكرم هذه الدورة نخبة من الوجوه التي تميزت بعطائها الإبداعي أو لعبت دورا مهما في إحياء الحركة الثقافية في العالم العربي ومن ضمنهم الروائي السوداني الراحل الطيب صالح إلى جانب تكريم ثلاثة من كبار الناشرين العرب وهم عبود عبود مؤسس دار الجيل وسهيل إدريس مؤسس دار الآداب من لبنان) ومحمد مدبولي مؤسس مكتبة مدبولي (مصر...
ويستضيف المعرض  عددا من الكتاب العرب والأجانب منهم عتيق رحيمي من أفغانستان وزكريا محمد ونظمي الجعبة.ورشيد بوجدرة من الجزائر ومكاوي سعيد من مصر وحيدر حيدر من سوريا وزينب حفني من السعودية

عتيق رحيمي بين الرواية والسينما

وأهم نجوم هذه الدورة من الكتاب يبقى عتيق رحيمي الروائي والسينمائي الأفغاني صاحب  جائزة غونكور في فرنسا عام 2008. والذي سيدخل على المعرض مناخات جديدة بعرض فيلمه الوثائقي الذي حوله بعد ذلك إلى رواية ونالت جائزة غونكور.

عتيق رحيمي

عتيق رحيمي من مواليد 1962 بأفغانستان،درس بكابول ثم غادر إلى الباكستان في الثمانينات قبل أن يطلب اللجوء السياسي في فرنسا .أين تحصل على شهادة الدكتوراه من السرون في الوسائل السمعية والبصرية.منح الجنسية الفرنسية .له تجربة خاصة مع السينما والأدب حيث قام بتجارب طريفة متمثلة في تحويل أو اقتباس أفلامه التي أنجزها إلى روايات وهي عملية عكسية لما هو متعارف عليه من تحويل الروايات إلى أفلام.تعبر روايته حجر الصبر أو"سيغني سابور" حدثا ثقافيا أوروبيا بعد حصولها على الغونكور سنة 2007 وهي مقتسة من فيلم وثائقي أنجزه الكاتب حول مقتل الشاعرة الأفغانية ناديا أنجومان  والتي قتلها زوجها سنة 2005 وحاول بعدها الانتحار.
رواية رحيمي وفيلمه سيمثلان الحدث الأهم في معرض تونس الدولي للكتاب إلى جانب تظاهرات أخرى حول الرواية الكتاب الالكتروني والشعر ...

لقطة من فيلم رحيمي

أكد مدير المعرض أبو بكر بن فرج في ندوة صحفية حضرتها لجزيرة الوثائقية بمركز الصحافة الدولية بالوكالة التونسية للاتصال الخارجي أنه سيشارك في المعرض
34 بلدا و5 منظمات إقليمية ودولية وسيصل عدد دور النشر الممثلة في المعرض إلى 1064 دار نشر من بينها 95 دار نشر تونسية و176 دار نشر تشارك لأول مرة.
. وذكر أن هذه الدورة  تسعى إلى  تأكيد البعد الدّولي للتظاهرة عبر توسيع نطاق المشاركة إلى عدد أكبر من الدّول واستقطاب ناشرين جدد.و تقديم أشمل صورة ممكنة عن الإنتاج المعرفيّ والإبداعيّ، من أجل تحقيق توازن أفضل بين مختلف مجالات الإبداع الفكري. و دعم نشر الكتاب التونسيّ والإسهام في توسيع نطاق توزيعه.و تكثيف الأنشطة الهادفة إلى التّعريف بالإصدارات الجديدة وإبداعات الشبّان. كما تهدف هذه الدورة إلى إسناد مكانة خاصّة للأنشطة الثقافيّة الموجّهة للشبّان والأطفال وإثراء محتواها وتطوير صيغ تقديمها.وتعميق الحوار بين الحضارات وخلق فرص متجدّدة لتلاقح الثّقافات والتّجارب المشتركة بين الشّعوب. و إبراز الأحداث الثّقافية الهامّة لسنة 2009: القيروان عاصمة الثّقافة الإسلامية،الاحتفاء بمئوية المسرح التّونسي، الاحتفاء بمئوية ولادة أبو القاسم الشّابي، الاستشارة الوطنية حول الكتاب والمطالعة.
جدير بالذكر أن هذه التّظاهرة تأسّست سنة 1982.وأكد مدير المعرض أن معرض تونس الدولي للكتاب لا يطمح إلى أن يكون يوما من الأيام اكبر معرض كتاب في العالم العربي بقدر ما يراهن دائما على الطابع النوعي للكتاب الذي يعرض فيه والتظاهرات والندوات الفكرية والأدبية التي تعتقد به.
ويستقطب معرض تونس الدّولي للكتاب عددا كبيرا من الزوار وصل عددهم في دورته الفارطة2008 أكثر من 250 ألف زائر.
وستعقد أثناء المعرض ثلاث ندوات دولية هي “الكتاب الالكتروني في تونس والعالم” وذلك يوم 25 افريل و”الفن المسرحي بين النص والركح” 29 من الشهر نفسه و”الرواية العربية في مطلع القرن الحادي والعشرين” 2 ماي المقبل.
كما سيشهد المعرض لقاء مع فرانسواز نيسان صاحبة دار النشر الفرنسية  “اكت دي سود”  التي ستحاضر حول الدور الذي تلعبه دور النشر في ربط الحوار بين الثقافات.

قد ينال إعجابكم

بورتريه

السادات .. ممثلاَ!

لم يكن السادات يعشق السينما فقط.. وإنما كان يتمنى أن يصبح من نجومها.. وكان منذ فجر شبابه يحلم بالوقوف أمام كاميرات...