متابعات

المخرجات الإيرانيات ..النساء يروين حكاياتهن

"الهدهدة " ليست  أغاني النساء لينام اطفالهن فقط ، إنها أكثر من ذلك بكثير ، فهي فرح المرأة وحزنها  ، شوقها ومكنونات قلبها وهي حكاية ثقافية تنسجها وترويها بكل إقتدار ، "سأترك الأمهات يصنعن هذا الفيلم"، بهذه الكلمات تتحدث المخرجة الإيرانية منيجة حكمت عن أخر افلامها "لالاي ها" الهدهدات .

ويقدم الفيلم  رواية تاريخية لهدهدة الأمهات على إمتداد جغرافي تسميه حكمت إيران التاريخية ، وفي سبيل ذلك تنقلت مع فريق عملها في بلدان تتحدث الفارسية من إيران إلى أوزبكستان وطاجيكستان وأفغانستان لبناء فيلم تمتزج فيها الموسيقى  بالشعر ويقوم على الحكاية الشفاهية  .
في الطريق لمقابلة حكمت في شركة الإنتاج التي تمتلكها ، تخيلت مخرجة "سجن النساء" سيدة صارمة ، رغم أن صوتها جاء حميما عبر الهاتف ، لكن صاحبة الفيلم الممنوع "مئة عام من عمر البرلمان"  تستقبلك بود ظاهر وتدعوك لمشاركتها بفنجان من القهوة الفرنسية التي تحبها وتحدثك بحماس عن أفلامها التي رأت النور أو التي دفنت في مهدها.

منيجة حكمت خلال تصوير فيلم النساء الثلاث


وحكمت ليست اسما وحيدا في ميدان الإخراج السينمائي في إيران ، بل تبرز أسماء أخرى تسجل أفلامهن  حضورا وترحيبا في مهرجانات السينما العالمية وهو إنجاز للمرأة الإيرانية رغم محدوديات العمل السينمائي في الجمهورية الإسلامية .

كامل المقال

قد ينال إعجابكم