متابعات

مخلوف: مهرجان الدوحة جسر تواصل بين سينمات العالم

 
محمد مخلوف سينمائي متخصص في صناعة الفيلم الوثائقي نصا واخراجا وانتاجا، له العديد من الأفلام، كما سبق وأن تقلد العديد من المسئوليات في مهرجانت عالمية واقليمية، الوثائقية تلتقيه هنا في حديث سريع حول مهرجان الدوحة تريبيكا السينمائي الدولي الذي يعقد آواخر أكتوبر القادم.

الوثائقية - خاص

ماهي الفكرة الاساس التي تكمن خلف إقامة مهرجان الدوحة السينمائي الدولي؟
بناء الجسور بين السينما العالمية والسينما العربية هي الفكرة الأساسية من وراء إقامة هذا المهرجان، أما الفكرة الأهم فهي إعطاء الآخرين فرصة التعرف على حضارتنا، أحلامنا، هواجسنا، كيف نعيش ونفكر، من نحن، وماذا نريد أن نضيف إلى هذا العالم الكبير؟ وأنا مؤمن بأن ثقافة الصورة، وخاصة الصورة المرئية، هي الأنجح في توصيل أفكارنا إلى الثقافات الأخرى.

ماهي ابرز نشاطات هذا المهرجان، وهل سيقتصر على نوعية معينة من الأفلام؟.
هذا المهرجان يتضمن كل أنواع صناعة الأفلام، الفيلم الروائي الطويل، التسجيلي، الروائي القصير، والتجريبي .. وبالطبع هو مهرجان لا يعرض أفلام "الريبورتاج" التلفزيونية.

من اهداف المهرجان دعم السينما في المنطقة كيف ترى السبيل لتحقيق ذلك؟
أهمية هذا المهرجان هو الدعم الكامل والفعلي من قبل سعادة الشيخة المياسة بن حمد آل ثاني في مؤازرة صناع الفيلم العربي والقطري، والذي أكدت عليه في العديد من تصريحاتها منذ الإعلان عن إقامة هذا المهرجان.

انت المستشار الاقليمي لتطوير البرامج...ماذا يعني ذلك عمليا؟
دوري كمستشار إقليمي يتعلق باكتشاف المقدرات والمواهب العربية والمحلية، ويتعلق كذلك بتنظيم ورشات العمل السينمائية لتطوير قدرات صناع الفيلم العربي، أما الدور الأهم، في نظري، فهو ترسيخ ثقافة الصورة المرئية بكل جوانبها العملية كفن وصناعة. وأعتقد أن دوري في هذا المهرجان هو تكملة ما بدأته عام 2001 عندما أسست أول مهرجان سينمائي في قطر، وهو "مهرجان الشاشة العربية المستقلة" الذي رعته "قناة الجزيرة" وهو للتاريخ يعتبر أو مهرجان للأفلام التسجيلية والروائية في منطقة الخليج العربي.

محمد مخلوف


كسينمائي متخصص في صناعة الفيلم الوثائقي، كيف ترى هذا الفيلم عربيا اليوم؟.

الفيلم العربي اليوم هو في أقصى درجات التوهج، فبعد الثورة الرقمية أصبح من السهل إنجاز أفلام بكاميرات صغيرة، وتوليفها على جهاز الكمبيوتر في بيتك. أما حركات السينما الجديدة في العالم العربي فهي في حراك دائم، فمثلاً استطاع صناع الفيلم الفلسطيني أن يحوزوا على أكبر الجوائز الدولية ("يد إلهية" للمخرج إيليا سليمان في مهرجان كان، و"الجنة الآن" للمخرج هاني أبو سعد، الذي حاز على الجائزة الكبرى في الـ "golden globe"، وهناك أيضاً "عطش" للمخرج توفيق أبو وائل، الذي اكتشفه "مهرجان الشاشة العربية المستقلة" عام 2001 , مع آن مارس جاسر وإيليا سليمان والمخرجين المصريين مروان حامد وكاملة أبو ذكري، والمخرجة اللبنانية نادين لبكي، والمخرجة السورية – الكندية ربا ندا، والمخرج الأماراتي هاني الشيباني، والمخرج القطري خليفة المريخي .. وغيرهم). أما حركة السينما الشبابية المستقلة في مصر فهي الأهم رغم قيود الرقابة وانعدام الدعم المادي، كذلك لا ننسى الحركة الجديدة في المغرب العربي بمخرجيها العباقرة مثل مرزاق علواش ورشيد بو شارب من الجزائر، وإسماعيل فروخي ومحمد العسلي وفوزي بن سعيدي من المغرب.

قد ينال إعجابكم

نقد سينمائي

القتل من السماء

بعد أن ظل توم يمارس هذا العمل لفترة، أصبح يرى أن ما يقوم به من قتل هو عمل جبان، غير أخلاقي، وأصيب بنوبات قلق واكتئاب...
حوارات

أخوة الصمت

أربع سنوات قضاها مينتاس ليوثق يوميات كرديين أبكمين ألهماه كثيرا في حياته اللاحقة