متابعات

33 فيلما في الدوحة ترايبكا وجائزة بـ 100ألف دولار

كشف أمس مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي الأول النقاب عن مجموعة الأفلام المشاركة في المهرجان الذي ستنطلق فعالياته بعرض خاص لفيلم "أميليا" للمخرجة العالمية «ميرا ناير» الذي يتناول قصة حياة الطيارة الأمريكية الأسطورية أميليا إيرهارت الذي يعلب فيه كل من النجمة الهوليودية «هيلاري سوانك» الحاصلة على جائزة الأوسكار والنجم الأمريكي ريتشارد جير الحائز على جائزة الكرة الذهبية دور البطولة.
كما كشف منظمو المهرجان أيضا عن الأفلام الـ 32 المشاركة والتي ستعرض طيلة فترة المهرجان. وأفاد منظمو المهرجان أن 12 من هذه الأفلام تعود جذورها لمنطقة الشرق الأوسط فيما تشكل بقية الأفلام المشاركة مجموعة متنوعة من أشهر الأعمال السينمائية العالمية التي سبق لها أن عرضت في مهرجانات سينمائية دولية وتعود لعدد من المخرجين الناشئين والدوليين. وستنطلق فعاليات المهرجان من 29 أكتوبر ويستمر إلى 1 نوفمبر في العاصمة القطرية الدوحة.

وستقام فعاليات المهرجان بشكل أساسي في متحف الفن الإسلامي الذي تولى تصميمه المعماري المهندس الشهير عالميا أي أم باي وأراده أن يكون تحفة معمارية تعكس الحداثة والأصالة التي تتميز بها الدوحة.

فيلم المومياء

 وتنظم أيضا على هامش فعاليات المهرجان العديد من الفعاليات الأخرى التي سيعرض خلالها مجموعة من الأفلام في الهواء الطلق في أرجاء مختلفة من الدوحة، ومن بين هذه الأفلام الفيلم المصري "المومياء" الذي يعود إلى العام 1969، والتي قامت مؤسسة السينما العالمية التي أطلقها المخرج العالمي الشهير مارتين سكورزيزي بإعادة تحديث النسخة الكلاسيكية وتجديدها من هذا الفلم المقرر عرضه في سوق واقف التقليدي، الذي يشكل تحفة معمارية وهندسية شرق أوسطية راقية في قلب العاصمة القطرية الدوحة.

ويسلط برنامج المهرجان الضوء على مجموعة مميزة من الأفلام مثل "توقيت القاهرة" (Cairo Time) من بطولة باتريسيا كلاركسون، وفلم "رجل جدي" (A Serious Man) للأخوين جويل وإيثان كوين الفائزين الحاصلين على العديد من جوائز الأوسكار، وفلم "المخبر!" (The Informant!) للمخرج ستيفين سوديربيرج من إنتاج وورنير براذرس وبطولة مات دايمون.
ومن الفلام الوثائقية المشاركة فيلم مايكل مور "الرأسمالية: قصة حب" الذي اثار ضجة في مهرجان فينيسيا الأخير ويجمع كثير من النقاد في فينيسيا أنه حرم من الجائزة لأسباب سياسية.

مايكل مور .. "الرأسمالية: قصة حب"

وصرّحت أماندا بالمر المديرة التنفيذية للمهرجان: "لقد وضعنا قائمة الأفلام المشاركة والفعاليات التي ستنظم طيلة فترة المهرجان بشكل يتماشي تماما مع جمهور المشاهدين المحلي، إذ أننا نحاول ابتكار تجربة سينمائية مميز تتسم بالتنوع من خلال الجمع بين أفضل الأفلام العربية والدولية وعرضها في الدوحة." وتابعت قائلة: "إننا فخورون بالالتزام الكبير الذي أبداه صناع الأفلام المشاركين في المهرجان ومساهمتهم بالارتقاء بالذائقة الفنية والسينمائية إلى مستويات أعلى هنا في الدوحة. وستقوم هذه الشخصيات باستعراض قصصها وأسلوبها في روايتها ليس فقط من خلال عرض أفلامها بل أيضا من خلال المشاركة في أنشطة أخرى ذات صلة بالأفلام كورش العمل والفعاليات التعليمية المقرر إقامتها خلال أيام المهرجان."

جيف جيلمور

أما جيف جيلمور المسؤول الإبداعي الأول لشركة ترايبيكا فقال: "لقد تم وضع برنامج الأفلام المشاركة من خلال تعاون الفعلي والوثيق بين فريق البرنامج في الدوحة والقيمين على المهرجان في نيويورك," مضيفا "إننا على يقين بأن اختيار الأفلام لأول مهرجان لنا يعكس عمق وصلابة هذه الشراكة الثقافية ويتمثل في التنوع المميز والتشكيلة الجمالية لهذا العمل."

ومن جهتها, صرّحت المخرجة العالمية ميرا ناير: "يشرفني اختيار فيلم أميليا للعرض الافتتاحي لمهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي، إذ يتسم هذا الفيلم بالحداثة والرؤية المثالية, كما أنه يستكشف سعي هذه البطلة لإقامة توازن بين جاذبية السماء ومسؤولية الأرض. إنه في الواقع مغامرة مليئة بالتشويق لاسيما وأن هيلاري سوانك تجسد بشكل واقعي وناجح القوة الروحية التي كانت تتسم بها الأسطورة الأمريكية إميليا إيرهارت."

تم تأسيس مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي بموجب شراكة طويلة بين هيئة متاحف قطر ومؤسسة ترايبيكا السينمائية. ويحاكي هذا المهرجان المتسم بالهوية القطرية الفريدة مهرجان ترايبيكا السينمائي من حيث حرصه على إشراك المجتمع المحلي في فعالياته وتعزيز مواهب صناعة الأفلام. ويتمثل الهدف المستمر للمهرجان في استلهام وإشراك وتثقيف الجيل الجديد من عاشقي السينما المحليين فضلا عن اكتشاف وتجريب وتمويل مواهب صناعة السينما في المنطقة, وترسيخ بذور مجتمع متذوق للفنون والترفيه وتشجيع الحوار المفتوح والنقاش.

أماندا بالمر، المديرة التنفيذية لمهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي؛ وماغي كيم، المديرة التنفيذية لمهرجان ترايبيكا السينمائي العالمي

وقد أعلن منظمو المهرجان بأن 31 فيلماً من أصل 33 فيلماً من الأفلام المشاركة في المهرجان ستتنافس على جائزتي "الجمهور" في السنة الافتتاحية للمهرجان. وتتضمن الجائزتان مبالغ مالية تصل قيمتها إلى 50 ألف دولار أميركي. وسوف يتم الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة الجمهور في الحفل الختامي للمهرجان والذي سيقام في الأول من نوفمبر 2009. كما سيعلن المهرجان عن تأسيس برنامج لإخراج الأفلام وتقديم منح تمويلية لصانعي الأفلام بهدف التأكيد على التزام المهرجان بتطوير مهارات صانعي الأفلام ودعمهم على مدار السنة في المنطقة.

قد ينال إعجابكم