برامج اليوم
09:00 المداوية
09:30 الصقيع
10:00 كنوز برتغالية غارقة
11:00 أسطول الشبح
12:00 على طريق جنوب افريقيا
13:00 تاريخ السيارات المميزه
14:00 نيوغينيا : رحلة استكشاف
15:00 نهاية السلسلة
يعرض الآن على شاشة الجزيرة الوثائقية 16:00 الأفلام الوثائقية ... فن رصد الواقع
17:30 قلوب بيضاء
اقرأ المزيد في (متابعات)
متابعات
أرسل الى صديق طباعة Share article
محمد الزرن: الوثائقي فضاء لكل عجيب ومفاجئ
آخر تحديث : الاربعاء 18 نوفمبر 2009   12:50 مكة المكرمة

المخرج التونسي محمد الزرن هو من جيل التسعينات أنصب اهتمامه منذ البداية على الهوامش الاجتماعية، له فيلمان طويلان وتتميز اعماله برصد حركة الهامش كما في فيلم جرجيس وفيلم الأمير.
الوثائقية التقته وكان لها معه هذا الحوار.

أنت مختص عادة في الروائي فما علاقتك بالوثائقي ؟
 ألا ترى أن كل شخصيات أعمالي الروائية و أحداثها تسبح في عالم وثائقي ، في واقع معين
   لا أرى فرقا بين الروائي و الوثائقي.

المخرج التونسي محمد الزرن

السائد أن الروائي خيالي و الوثائقي واقعي كأنه خال من الخيال
الوثائقي في كل لحظة متجدد و متفاعل حافل بالمفاجآت
   الوثائقي أصعب من الروائي ، ففي الروائي أنت حر في إنجاز الفكرة بينما الوثائقي يفرض عليك نمطا معينا ،لا يوفر لك مساحة من الحرية ، حرية التصرف في الوقت أو الأحداث.|

 في فلم " جرجيس " تمكنت من البداية لكنك لم تتمكن من النهاية ، هناك عشق لهذه المدينة فأنت أخرجتها كأنها العالم رغم أنها غير معروفة عالميا
هناك عناصر ثورية في ذهن كل إنسان ،الشخصيات تمثل أحلام الناس ، وضعية المثقف / العولمة و آثارها في الثقافة و تنقّل البشر / الحريات.. ترى الأوروبي يجد الفضاء الرائع أما الجنوبي فيرى أن الأوروبي الآخر هو الجنة  و الأوروبي يرى جنته في  جرجيس.
  
استطعت أن تحوّل المحلي إلى كوني و هذا هو الفن، عادة الوثائقي مقيد بحدود الزمان و المكان ، نادرا ما يفتح مخرجو الوثائقي بوابة على الكونية كأني بك تركت العنان للفِلْم.
الشخصيات غنيةالوثائقي يفاجئك في كل وقت بأشياء غريبة و عجيبة و قدرة المخرج و الفنان تظهر في التعامل مع هذه الأشياء و ملاحقتها . إذا لم تتوفر عندك الرؤية الصحيحة و التعامل السريع و التركيز قد تضيع منك هذه الأشياء إذا لم  تلتقطها في اللحظة المناسبة و بالتالي هذه الصعوبة قد تذهب بك إلى أبعاد أخرى و هذا ما لا يتيحه الروائي.
    
لذلك تحوّل فلم " جرجيس " إلى روائي ( وثائقي على تخوم الروائي ).
لا بل هو بين الروائي و الوثائقي.

كيف يمكن للوثائقي أن يكون كوميديا ؟.
ألعاب المونتاج جعلت منه كوميديّا بما فيه من محطات كوميدية ساخرة.

كأني بك من "السيدة" إلى "جرجيس" نضجت ففي "السيدة" كنت واضحا جدا و اعتمدت على طريقة السينما الواقعية أما في "جرجيس" فالصورة تتكلم و تقدم المعلومة . أنت قلبت المسار
لا توجد قاعدة تجعلك تبدأ بالوثائقي أو الروائي  ، و عملية النضوج هي لحظة إبداعية في مسار أي فنان ففي "السيدة" كان هناك شغف بالتعبير مع الأيام و مع تطوّر أفلامي بقي الهاجس نفسه قائما لكن لغة التعبير تطورت فالصور الصامتة أحيانا هي المعبّرة.

أضعك خارج الخطاب الرسمي دون صدام معه فالخطاب الرسمي يُظْهر صورة ما لأن الإعلام و السينما يصنعان الرأي العام ( يمكنك ألا تجيب عن السؤال إذا كان يحرجك )
عبر التاريخ كل فنان ملتصق بالخطاب الرسمي لن يكون فنانا  فالفنان الحق هو الذي يسير ضد الموجة ليس بمعنى المعارضة بل بمعنى الالتزام الفني.

من احد افلامه

                

الى الأعلى
تعليقات القراء: + - 
التعليقات لا تعبر إلا على رأي أصحابها.
1   اعيدوا بث فيلم " الفاشية وكرة القدم "
محمد     الثلاثاء 24 نوفمبر 2009   01:51  مكة المكرمة 
منذ شهر يناير الماضي وأنا أطالبكم بأعادة بث الفيلم الوثائقي

" الفاشية وكرة القدم "

أنتظرت شهوراً بلا فائدة أرجو ممن سيوافق على هذا التعليق أن يخبر

ادارة البرامج بالقناة بهذه المعاناة

ألهذه الدرجة أعادة فيلم وثائقي صعب التحقيق

لاحول ولاقوة الا بالله

وحسبي الله ونعم الوكيل
  تعليقك على الموضوع:
الاسم:*
البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق:*
محتوى التعليق:*
(*) هذه الحقول مطلوبة