برامج اليوم
10:00 النكبة
11:00 اكتشافات لويس ثيروكس
12:00 بابل من جديد
13:00 علوم الإجرام
14:00 مغامرة في بحر البلطيق
يعرض الآن على شاشة الجزيرة الوثائقية 15:00 الأمل الوحيد
16:00 قراصنة الديمقراطية
17:30 من الولادة حتى العام الخامس
18:00 الصدع الافريقي الكبير
19:00 علوم الإجرام
اقرأ المزيد في (متابعات)
متابعات
أرسل الى صديق طباعة Share article
السينما الوثائقية الإيرانية بدأت سياسة وانتهت بها
آخر تحديث : الاحد 10 يناير 2010   13:54 مكة المكرمة


يعود تاريخ أول فيلم وثائقي إيراني الى العام 1900 عندما امر الشاه القاجاري مظفر الدين شاه المصور ابراهيم خان بشراء آلة تصوير سينمائي وتصوير مهرجان للورود كان يقام في باريس أثناء زيارته لها.
ويعد بابا خان معتضدي أول مخرج إيراني يقدم فيلما وثائقيا وقد أكمل دراسته في فرنسا وعاد إلى إيران حاملا معه كاميرا "غامونت"، وجاءت أفلامه التي قدمها عام 1920 شبيهة بالأفلام الخبرية ركزت على الوقائع السياسية التي شهدتها ايران في تلك الفترة إضافة إلى أفلام للعائلة المالكة وحفل تنصيب رضا شاه بهلوي عام 1920 وجلسات مجلس الشورى.


العشب رحلة الكلأ وانطلاقة الوثائقي
 
ومن الحوادث المؤثرة في تاريخ الفيلم الوثائقي في ايران بعد الحرب العالمية الأولى زيارة عدد من فرق البحث الأجنبية المتخصصة بالإنثربولوجيا يرافقهم عدد من العاملين في السينما. ففي العام 1925 قام العلماء  الأمريكان: ميريان سي كوبر وآرنست بي شودساك  ومارغريت هاريسون بإنتاج أول فيلم وثائقي متخصص بعلم الإنسان بعنوان "عشب" (Grass – 1925) ويرصد الفيلم حياة احدى القبائل البختيارية الرحل. ويسجل متخصصون هذا الفيلم كنقطة انطلاق حقيقية للفيلم الوثائقي في إيران. لكن الفيلم منع من العرض في إيران بحجة أنه يتناقض مع الأهداف التنموية لإيران ومازال فيلم "عشب " واحدا من أهم الأفلام الوثائقية في العالم.

من فيلم عشب

وفي العام (1930)  قام فريق ألماني بإنجاز فيلم وثائقي حول تاريخ خط سكة الحديد في شمال إيران وتعرض هذا الفيلم للانتقاد أيضا لأنه يصور حياة الترحال في إيران.


القافلة الصفراء تمر بإيران
وبعدها بسنة أي في العام (1931) قام فريق فرنسي يرافقه عدد من الباحثين برحلة في آسيا في أفغانستان والصين وأثناء مرورهم بإيران قاموا بتصوير فيلم بعنوان القافلة الصفراء  The Yellow Caravan ويصور الفيلم حياة القرويين وتعرض الفيلم أيصا لانتقادات واسعة من قبل المثقفين الإيرانيين في الخارج. وعقب هذه التجارب الوثائقية أصدرت الحكومة الإيرانية قانونا للرقابة يقضي بحذف كل ما من شأنه أن يقدم صورة سلبية عن إيران. ومع بداية الحرب العالمية الثانية أصبح رائجا  في إيران أن تقوم دور  السينما بعرض أفلاما خبرية تتابع مجريات الحرب. وبعد وصول القوات  الأمريكية والروسية والبريطانية إلى إيران قام فريق من المصورين بتسجيل اللقاءات السياسية والعسكرية، وعرضت هذه التسجيلات كأفلام في دور العرض السينمائي. وحذا الجيش الإيراني حذو  غيره من الجيوش فقام ببناء "استديو الجيش" حيث قام بإنتاج أفلام الدعاية "البروباغاندا" الحكومية.

 

كامل الملف

الى الأعلى
تعليقات القراء: + - 
التعليقات لا تعبر إلا على رأي أصحابها.
1   رأي متتبع مغربي
عزيز المالكي     الثلاثاء 19 يناير 2010   14:02  مكة المكرمة 
في الحقيقة لم نكن نعرف الشيء الكثير عن السينما الإيرانية في المغرب، لكن مؤخرا ظهرت أعمال لاقت إعجابنا كثيرا كما عرفت شعبية واسعة خصوصا من خلال قناة المنار.
أرى أنه أمام تردي الانتاج السينمائي العربي من حيث المواضيع والجودة باستثناء السوري منها فإن المشاهد العربي بدأ يتجه نحو الدراما الإيرانية والسورية.
2   الجزيرة
مازن مهيوب عبده حسن الشجري     الثلاثاء 19 يناير 2010   18:09  مكة المكرمة 
طالباناكبرتهديدللعالم وليس امريكا فقط ولبدمنل قضاعليهافي اي مكان
  تعليقك على الموضوع:
الاسم:*
البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق:*
محتوى التعليق:*
(*) هذه الحقول مطلوبة