متابعات

فنان بلجيكي واطفال مغاربة

تطوان – مجاهد البوسيفي

كل يوم بينما يتجه الجميع إلى صالات السينما لمتابعة الافلام المشاركة أو لحضور الندوات المقامة على هامش مهرجان تطوان الدولي لسينما المتوسط يتجه الفنان البلجيكي دينس غلين (denis glinne) إلى الورشة التي تعود إقامتها لثالث سنة على التوالي.
ينتظره في الموقع  مجموعة من الاطفال  حيث يعمل الجميع من أجل صنع فيلم يكتب ويصور من قبل الاطفال .
تستمر الورشة في العمل لمدة يومين يتم خلالهما العمل على كتابة الفيلم وتحديد مشاهده وممثليه وفكرته ، ثم يخصص اليوم الثالث لتصوير الفيلم بعين الطفولة بينما يشرف دينس على كل هذا.
يؤمن دينس بأن افضل طريقة للعمل مع الاطفال هي اللعب، ومن خلال اللعب بالكلام والصورة يكون قادرا على اكتشاف الاطفال الموهوبين الذي يستطيع التعامل معهم ويبرزون قدرة على التعامل مع الكاميرا، حيث يبدأ مثلا بكتابة جملة او مفتتح على اللوحة حول موضوع محدد ثم يستمر الاطفال في النسج على المنوال حتى يكتمل الموضوع ويصبح جاهزا للتصوير.
يستخدم دينيس الشعر في الوصول لغايته السينمائية، ويخصص كامرتين للتصوير، واحدة له وأخرى للاطفال.
العام الماضي مثلا كانت الفكرة تدور حول البحر، حيث تم انجاز الفيلم المقصود وهو موجود اليوم على النت، ويقول دينيس أن الاطفال سريعو التفكير والخيال وأنه ينبغي التوفر على طاقة فيزيائية وذهنية ذات لياقة عالية لتتمكن من متابعتهم وتهذيب الموضوع المشتغل عليه.
هذه السنة اشتغل دينس واطفاله على موضوع الامتحان، حيث حمل الفيلم نفس الاسم وحاز هذا العمل على مشاركة الفنان المغربي المعروف محمد مفتاح، الذي لعب دور معلم يراقب تلاميذه الذين يؤدون الامتحان في جو كوميدي متأتي من خفة روح الاطفال وشقاوتهم البريئة ومجاراة مفتاح المعروف ببراعته في تأدية مختلف الادوار.
ومع نهاية كل دورة ينتظر الاطفال الدورة القادمة حيث يأتي دينس مجددا ويفتح ورشته الفنية على خيال اطفاله.

قد ينال إعجابكم

نقد سينمائي

 التفوق أو الإعدام

المدرسة كأنّها معسكر للتعذيب، يحكمها حراس يرتدون أقنعة سوداء ويحملون عصيان، في مشهد يشبه ما شهدته بعض الجامعات العربيّة...