حوارات

انتشال التميمي: ابوظبي للسينما أكثر من منصة للعرض

يبدا مهرجان ابوظبي الدولي للسينما دورته الجديدة في 14/10/2010 ولمدة عشرة ايام، حيث تتنوع المشاركات والانشطة وتتعدد وجوه المشاركين، الوثائقية تلتقي هنا مع انتشال التميمي مبرمج السينما العربية في المهرجان وصاحب الخبرة الكبيرة في مهرجانات عديدة للحديث حول ماينتظر المتلقي والمتابع من خلال هذه الدورة.

سأله : مجاهد البوسيفي

هناك كم كبير من المهرجانات في المنطقة، ما الذي يسعى مهرجان ابوظبي للسينما لتحقيقه وسط هذا الكم؟
أعتقد ان هذا تعبير شائع ولكنه خطأ، ليس هناك كم كبير من المهرجانات السينمائية في المنطقة، هناك نحو 4 آلاف مهرجان معني بالسينما في العالم ونحن نتحدث الآن ربما يكون هناك مهرجاناً جديدا قد ولد، لكل نوع سينمائي هناك مهرجان ، لذا ارى ان هناك قلة في المهرجانات العربية ونتمنى المزيد. هنالك طبعاً مهرجانات حيوية وأساسية في طليعتها المهرجانات الكبرى مثل كان، فبنيسيا، برلين، تورنتو وبوسان تشغل العالم ومهرجانات صغيرة لا تعني المدن المجاورة حتى.


انتشال التميمي

حتى في هذه الحال يبقى التساؤل حول الإضافة التي يسعى لها مهرجان ابوظبي قائمة؟.
كل مهرجان له أهدافه وتطلعاته، منذ العام الماضي حدثت نقلة هامة في المهرجان والفضل في ذلك يعود لخبرة واحترافية المدير الجديد بيتر سكارليت وقدرته على تكوين فريق عمل لايتوقف على البرمجة وانما على نواحي النشاط الأخرى. قبلها في الدورة الثانية تم تحقيق تقدم في استقطاب الأفلام العربية والأفلام القصيرة.
استطاع المهرجان أن يستقطب في برنامجه للدورة المنصرمة والحالية مساهمات كبيرة للسينمائيين الدوليين والعرب، وأصبح مكاناً للقاء عدد كبير من مبدعي ومختصي السينما، وكما تعرف فأن الممهرجان ليس منصة للعروض فحسب بل مكان للنقاش والتواصل وأضفنا اليه من خلال انشاء صندوق سند مكاناً لدعم الخطوات الأولى للمشاريع السينمائي العربية أو تقديم الدعم في مراحل الانتاج النهائية لأفلام السينمائيين العرب، باعتباره أول صندوق دعم في المنطقة يرتبط بمهرجان سينمائي.

أي نوع من الافلام مستهدفة بالدعم؟.
أول قائمة تحصلت على الدعم عددها 28 فيلماً، 10 منها كانت في مرحلة الانتاج النهائي، و18 منها كانت في مرحلة التطوير. خمسة من هذه الافلام سوف تجد مكانها في مسابقات المهرجان هذا العام، والبقية في العام القادم كما سيكون امام هذه الافلام فرص للمشاركة في المهرجانات الأخرى عدا مهرجان ابوظبي.

يلاحظ ان المهرجان يحتوى على انشطة متنوعة جدا...كيف تعاملتم مع هذه البانوراما العريضة في الاعداد؟.
طالما هناك لجان تحكيم جيدة في كل نوع فني فليس هناك خوف من التشتيت، لقد حرصنا أن تكون كل لجنة مختارة بعناية . دائما يمكن التوفيق بين كم الانشطة مادام المعروض كله يدخل تحت مضمون الخيمة السينمائية. ، مايميز مهرجان ابوظبي أنه ليس فقط منصة للعروض ولكنه ايضا شكل من اشكال اللقاء والتفاعل حيث يتواجد المخرج والمنتج والمتلقى والمتابع في نفس المكان.


من العروض: اطفال الحجارة

ماذا عندكم في خانة الوثائقي هذا العام؟
نحن نتعامل مع الفيلم الوثائقي بنفس الدرجة التي نتعامل فيها مع الفيلم الروائي، من حيث فرص العرض والجوائز والاهتمام.
حرص المهرجان هذه الدورة والدورة المنصرمة ان تكون جوائز الفيلم الوثائقي بنفس قيمة جوائز الروائي، ونحن بالتأكيد نسعي لتوفير اكبر قدر من الفرجة والمشاركة للفيلم الوثائقي في المهرجان، حيث يتاواج الوثائقي في برامج عروض عديدة داخل انشطة المهرجان، فهو في المسابقة الخاصة بالفيلم الوثائقي، وهناك ايضا مسابقة أخرى للوثائقي القصير داخل مسابقة الفيلم القصير، ثم هناك مسابقة آفاق جديدة ومسابقة افلام الطلبة والفلام الخليجية حيث نجد الفيلم الوثائقي مشاركا في كل ذلك.

ما العروض الجديدة التي سيتميز بها المهرجان هذه المرة؟.
يتضمن برنامج مهرجان أبوظبي السينمائي 2010 عرض 71 فيلماً روائياً طويلاً و55 فيلماً قصيراً و46 فيلماً اماراتياً وخليجياً من 43 بلداً، اختيرت من بين أكثر من 2000 مشاركة. وتتضمن المجموعة 32 عرضاً عالمياً أول و 26 عرضاً دولياً أول كما ان معظم العروض الأخرى هي الأولى في الشرق الأوسط. ومن بين اثني عشر فيلماً عربياً مشاركاً تقدم ثمانية أفلام كعرض عالمي أول وفيلمان كعرض دولي أول. بينما بلغ عدد أفلام المخرجات ثلاثة وثلاثون فيلماً.

وخليجيا....
هذه السنة الأعمال الخليجية اساسية في المهرجان، نحن حريصون على إتاحة كامل الفرصة للفيلم الخليجي وفتح الباب امامه للاحتكاك وومناقشة همومه مع الجميع، وهناك تجاوب خليجي كبير للمشاركة واعتقد ان هذه السنة سوف تكون سنة انطلاق لتحفيز المساهمة الخليجية بدء من المهرجان وذلك من خلال البرامج التي اعدها المهرجان خصيصا للسينما الخليجية.

قد ينال إعجابكم