متابعات

الجزيرة الوثائقية تلتقي"على عمار" بطل "روميو 11"

"لك أن تتخيل شابا يعيش بعيدا عن الأضواء والشهرة ويعمل في مجال بعيد تماما عن الفن ثم يجد نفسه فجأة مرشحا لبطولة فيلم كبير, ويعرض هذا الفيلم في المسابقة الرسمية لمهرجان عريق في حجم "كارلوفي فاري" ثم يفوز بجائزة خاصة ليجد هذا الشاب نفسه محاطا بعدسات المصورين من الصحافة والتليفزيونات..الحقيقة أنني لازلت أشعر أنني في حلم جميل".. بهذه الكلمات بدأ "علي عمار" حديثه لموقع "الجزيرة الوثائقية" عقب فوز فيلمه "روميو 11" بجائزة خاصة خلال حفل ختام مهرجان "كارلوفي فاري" هذا العام.


بطل فيلم "روميو11"

"علي عمار": أنا لبناني الأصل وأعيش في كندا حيث يعيش المخرج "إيفان جربوفيك", والذي قرر عمل فيلم "روميو 11" وأصر على أن يكون البطل من أصل عربي وأن يكون البطل لديه إعاقة جسدية لأن تلك المعطيات مبني عليها كل دراما الفيلم, ولهذه الأسباب رشحني للبطولة, وقابلته وجلست معه عدة مرات ثم أعلن موافقته على تجسيدي الشخصية وبدأنا التصوير, والحقيقة أنني كانت لدي رهبة كبيرة من الوقوف أمام الكاميرا, وشعور كبير بالمسئولية , فانا لم أقف أمام الكاميرا من قبل, فكيف أقف هذه المرة بطلا؟!, لكن المخرج وباقي فريق العمل من الممثلين المخضرمين شجعوني وشعرت أن رهبة الوقوف أمام الكاميرا زالت بالتدريج.

مضيفا أنّ: الشخصية التي قدمتها هي نموذج يحاكي آلاف الشباب في الواقع, ولأنها واقعية بهذه الدرجة فقد تحمست لها , كما قررت تقديمها كما أحسها, من منظور إنساني بحت, هذا الشاب يتعرض لخدعة كبيرة , يحب فتاة عن طريق الشات في الانترنت, ثم يكتشف في نهاية الفيلم أنها ليست فتاة بل مجموعة من أولاد يمزحون معه ويلعبون بعواطفه, وحين يكتشف هذا يبكي أمامهم بكاء شديدا ويقرر الانتقام، لكن إعاقته الجسدية تحول دون ذلك, ثم يتعرض أثناء عودته لمنزله لحادث سيارة وبعد تماثله للشفاء يسترد الأمل ويقرر الدخول في قصة حب جديدة, بعيدا عن الانترنت هذه المرة, ويقابل فتاه تعجبه في حفل زفاف أخته ويتبادلان الحديث معا ثم ينتهي الفيلم.
ويشير


"علي عمّار"

"علي عمار" إلى أن بكاؤه في الفيلم كان حقيقيا وليس خدعة.
 
ويقول: أنا بالأساس معاق, وأعرف شعور الشخص الذي يعاني إعاقة, وبطل الفيلم المعاق كان يلتحم مع شخصيتي الحقيقية في مواطن كثيرة, ولهذا السبب كان الدور أكثر واقعية, البطل كان يحاول أن يضغط على نفسه من أجل الوقوف والتحرك بشكل طبيعي أمام الناس, ولكن كان صعبا عليه, كان يتردد على مصحة علاجية لممارسة تمارين العلاج الطبيعي, كان لديه أمل بالإستمرار, رغم الإعاقة, ورغم الخداع, وهذا أجمل ما في الفيلم, وأعتقد أن هذه هي رسالة الفيلم .. الأمل أيا كانت الظروف .

ليختتم حديثه بقوله: شعرت بسعادة بالغة في تلك التجربة وأتمنى تكرارها, وانتظر الآن أن يعرض علي عمل مناسب لأقبله على الفور ليكون خطوة على طريق احترافي مهنة التمثيل.

قد ينال إعجابكم