متابعات

المخرج عاموس جيتاي في اسطنبول وسط احتجاج فلسطيني

عاصم الجرادات - اسطنبول
يحل المخرج "الاسرائيلي" "عاموس جيتاي" ضيفاً مزعجاً على اسطنبول من خلال أسبوع سينمائي خاص بالمخرج تحت شعار " الوطن والمنفى"، ومن جهتها عبرت الجالية الفلسطينية المتواجدة في اسطنبول رفضها الشديد لهذه الفعالية التي يقيمها المركز الثقافي الفرنسي بالتعاون مع القنصلية "الإسرائيلية" وطالبت في تجمع احتجاجي أمام المركز الثقافي الفرنسي بإيقاف الفعالية لما تحمله بعض الأفلام من دس السم بالعسل. وعنونت وقفتها الاحتجاجية " لا للثقافة الصهيونية" وكذلك تم الاعتراض والرفض لجملة تم وضعها في اللغة التركية في البروشور للتعريف عن فيلم "أخبار من الوطن أخبار من البيت" التي تقول : " في حرب 1948 وضعت الحكومة الاسرائيلية يدها على بيتٍ بسبب ترك صاحبه الفلسطيني له". وتتضمن هذه الفعالية كذلك سبعة أفلام للمخرج "الاسرائيلي" اليساري.


من الاحتجاجات

ومن أهم الأفلام المعروضة فيلم "فك الارتباط" " الذي يتحدث عن انسحاب قوات الاحتلال "الاسرائيلية" من غزة عام 2005 وإجبار بعض المتطرفين اليهود على مغادرة المستوطنات التى أنشأتها السلطات "الإسرائيلية" بطريقة غير شرعية، واعتمد المخرج على أسلوب "الدوكودراما" لعرض أفكاره. والملفت أن المخرج حاول أن يكون واقعياً ويسارياً رافضاً للمارسات الحكومة لكنه في عرضه للمشاهد التي تتحدث عن ترحيل المستوطنيين ومن ثم لمظاهرات بسيطة للفلسطينيين من خلف السياج مع كلمات للشاعر محمود درويش إلا أنه  وضع في خفايا صوره السينمائية بعض الأفكار التي تفيد أن الإنسان الفلسطيني هو عبارة عن ثلة بسيطة وربما تكون صاحبة حق. وتضم  الفعالية فيلم "يوم الغفران" الذي يعتبر من قلائل الأفلام "الإسرائيلية" التي تحدثت عن حرب 1973 .
والجدير بذكره أن الفعالية بدأت يوم الأربعاء الموافق 20/11/2013 وتستمر لغاية 1/12/2013 ويتخللها يوم 30/11 حديث مفتوح مع المخرج.

قد ينال إعجابكم

حوارات

دراما في شقة "تقسيم"

فيلم نفسي عن المسؤوليات والانتماء، وتأثير الأحداث السياسية والاجتماعية العامة على العلاقات الشخصية...