متابعات

"أنا مع العروسة" يحصد ذهبية الجزيرة

الجزيرة الوثائقية - الدوحة


مدير الوثائقية أحمد محفوظ يُسلِّم جوائز المهرجان

بعد أربعة أيام من عروض الأفلام وورش العمل والندوات المصاحبة على هامش مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية، أسدل الستار مساء أمس الأحد بالدوحة على فعاليات دورته الحادية عشرة بفوز فيلم "أنا مع العروسة" بجائزة الجزيرة الذهبية لفئة الأفلام الطويلة.

الفيلم هو من إنتاج إيطالي شارك في إخراجه ثلاثة من المخرجين المميزين، وهم خالد سليمان الناصري - وهو شاعر وناشر من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق ويقيم منذ سنوات عدة في مدينة ميلانو الإيطالية- و "غابريّلِه دِلْ غراندِه" بالإضافة إلى "أنتونيو أوغوليارو". ويحكي الفيلم عن خطة لتهريب مجموعة من السوريين والفلسطينيين الفارّين من جحيم الحرب في سوريا إلى السويد من خلال اختراع حفل زفاف وهمي، في محاولة لتضليل رجال الأمن على المعابر الحدودية بين الدول الأوروبية. كما يعتبر الفيلم واحدا من أبرز الأفلام التي تناولت موضوع الهجرة غير الشرعية لأوروبا، كما حصد العديد من الجوائز الهامة خلال هذا العام من أبرزها جائزة حقوق الإنسان في مهرجان فينيسيا (البندقية) السينمائي الدولي في إيطاليا، كما حظي باحتفاء خاص في مهرجان دبي السينمائي وإدفا وغيرها.

توزعّت الأفلام الفائزة على 24 فئة من فئات الجوائز تنوعت بين الأفلام القصيرة والطويلة والمتوسطة، حيث فاز فيلم "إسمي الملح" من سويسرا بجائزة الجزيرة الذهبية للفيلم المتوسط، من إخراج "فريدة باتشا". كما فاز فيلم "الفراق" لسامي شحادة وهو إنتاج فلسطيني دنماركي مشترك بجائزة الجزيرة الذهبية للفيلم القصير.

وقد ذهبت جوائز لجنة التحكيم لفيلم "ولد في غزة" لهيرنان زن فئة الفيلم الطويل، وفيلم "مصارع السومو الصغير" لسيمون ويلمونت فئة الفيلم المتوسط، وأخيرا فيلم "مشهور في أحمد آباد" لهاردك متا فئة الفيلم القصير.


فيلم "أنا مع العروسة" الفائز بذهبية المهرجان

أما عن جوائز الجزيرة الوثائقية، والتي تقدمها القناة لأفلام عربية يُشترط ألا تكون أُنتجت لصالح شبكة الجزيرة، فقد ذهبت جائزة الفيلم الطويل للفيلم الفلسطيني المُرشّح لجائزة الأوسكار هذا العام "المطلوبون الـ 18" لعامر الشوملي وبول كوان، كما فاز فيلم "روشميا" لسليم أبو جبل من فلسطين أيضا بجائزة الفيلم المتوسط، وأخيرا فوز فيلم "إليك أمي"  لأحمد البظ وياسر جود الله بجائزة الفيلم القصير. وهكذا تكون ذهبت جوائز الجزيرة الوثائقية جميعها لأفلام فلسطينية خالصة تحكي عن القضية من عدة زوايا مختلفة.

ومُنحت جائزة الحريات العامة وحقوق الإنسان لأفلام: "لا تسامح" للوكاس أوغستين من ألمانيا فئة الفيلم الطويل، وفيلم "الكراهية والمغفرة" لإريكو كناموتو من اليابان فئة الفيلم المتوسط، وأخيرا من إسبانيا "أصوات الخوف" لإيزابيل فرنانديز سانشيز فئة الفيلم القصير.

وفي إطار تأكيد المهرجان على الاهتمام بقضايا الأسرة والطفل ككل عام، توزعت جوائز هذه الفئة على الأفلام التالية: من فرنسا فاز فيلم "الرحلة الأخيرة" لفيليب ماكغو بجائزة الفيلم الطويل، ومن بولندا فاز فيلم "طفولة سعيدة" لبيوتر مورفسكي وريسزارد كايزنسكي بجائزة الفيلم المتوسط، و"بطل المبارزة" لسيمون ويلمونت من الدنمارك بجائزة الفيلم القصير.

وأخيرا، وُزعّت جوائز "أفق جديد" المخصصة للطلاب والهواة على فيلم "صُنع في قطر" لكل من أمينة البلوشي وسحر بنهنو ولينا ياسين في المركز الأول، بينما ذهبت الجائزة الثانية لفيلم "من كتالونيا إلى البيرو" لنوريا فريغولا تورّنت، والثالثة لفيلم "لغة محكية" لخالد المصري.

وكان مدير المهرجان عباس أرناؤوط قد ألقى كلمته الافتتاحية في بدء الحفل الختامي مؤكدّا من خلالها على أهم ما يُميز مهرجان الجزيرة وهو القدرة على الاستمرار في منطقة ممتلئة بالتغيرات المتسارعة، والرغبة الصادقة في خدمة الإبداع والثقافة العربية.

يُذكر أن الأفلام التي شاركت خلال هذا العام بلغت 147 فيلما موزعّة على خمسين بلدا، بمشاركة إسبانية هي الأعلى هذا العام حيث بلغت ما يزيد عن 17 فيلما. 

قد ينال إعجابكم