متابعات

"العائد" و"المجنون" يتنافسان على الأوسكار

الجزيرة الوثائقية - الدوحة

 

 

تتجّه أنظار عشاق السينما خلال أيام إلى هوليوود حيث تُعلن جوائز الأوسكار لعام 2016 مساء الثامن والعشرين من فبراير الجاري وسط  تنافس فيلميّ "العائد" The Revenant ( المرشّح لـ 12 جائزة) و Mad Max (المرشّح لـ 10 جوائز) على حصد أكبر قدر من الجوائز هذا العام.

وفي الوقت الذي لا يمكن فيه التكهّن بالأفلام التي ستحصل على الأوسكار لهذا العام، نظرا لخروج النتائج كل عام عن التوقعات، فللجنة التحكيم دوما مقاييس أخرى لا يمكننا الوقوف عليها بوضوح، فإننا نكتفي بعرض أهم الأفلام المرشحّة هذا العام والتي أثارت نقاشا حولها أو فازت بجوائز هامة أخرى خلال الفترة الماضية كالـ"جولدن جلوب" و "البافتا" وغيرها.
نبدأ مع فيلم "العائد" The Revenant والذي حصد مخرجه أربعا من أهم جوائز الأوسكار العام الماضي (أفضل إخراج – أفضل تصوير – أفضل سيناريو – أفضل إنتاج لـBest Motion Pictures ) عن فيلمه البديع الرجل الطائر "Bird Man" .. ليترشّح فيلمه هذا العام لـ 12 جائزة من أهم جوائز السينما في العالم.

وتتطلّع جماهير الفنان المحبوب "ليوناردو ديكابريو" للحظة تتويج جهوده الطويلة في السينما بحصده لجائزة الأوسكار هذا العام لأول مرة عن دوره في فيلم "العائد".
ومن اللافت ترشّح المصوّر العبقري "إيمانويل لوبيزكي" Emmanuel Lubezki للعام الثالث على التوالي لأوسكار أفضل تصوير، وذلك بعد فوزه العامين الماضيين بالجائزة عن فيلمي  "الرجل الطائر"2015  Bird Man وفيلم "الجاذبية" Gravity 2014.

بالإضافة للفيلمين السابق ذكرهما Mad Max – The Revenant والحائزين على أعلى نسب الترشُّح للجائزة، نستعرض معكم سريعا أهم الأفلام الأخرى المرشحّة لجوائز الأوسكار هذا العام:

فيلم The Big Short  من إخراج آدم مكاي والمُرشّح لـ 5 جوائز، يحكي عن أربعة متخصصين في عالم الاقتصاد والأعمال يتصرفون بذكاء قبل حدوث الأزمة الاقتصادية العالمية لاستغلالها في تحقيق مكاسبهم الشخصية.
فيلم "جسر الجواسيس" Bridge of Spies من إخراج "ستيفن سبيلبرج" والمُرشّح لـ 6 جوائز، تدور أحداثه خلال الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي، حين تُسنِد وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إلى مُدعِّي النيابة جيمس دونفان (يقوم بدوره توم هانكس) مهمة التفاوض مع الروس حول إطلاق سراح قائد طائرة التجسس التي تم قصفها فسقطت على أراضٍ سوفيتية عام 1962.

فيلم بروكلين Brooklyn والمُرشّح لـ 3 جوائز، تدور أحداثه في خمسينيات القرن العشرين بين (أيرلندا) و(نيويورك)، حيث (إليس لاسي) تعيش في بلدة صغيرة بـ(أيرلندا) أملا في وظيفة مناسبة، ولكن يتم إقناعها أن الحضر يحمل حياة أفضل لها، فترحل إلى (بروكلين) في (نيويورك)، حيث تتأقلم سريعا على الوضع هناك، وتقع في حب (توم)، ثم تحدث مأساة تعيدها مرة أخرى إلى بيتها حيث تبدأ في رؤية حياتها القديمة كلها من منظور جديد.

 

فيلم The Martian المُرشّح لـ 7 جوائز، ويحكي عن رائد الفضاء (مارك واتني) الذي يتم اعتباره في عداد الموتى بعد فشل إحدى المهام الفضائية التي كان يتولّاها، لكن (واتني) ينجو ليجد نفسه وحيدًا على كوكب لا يصلح للحياة، ما يدفعه للاعتماد على خبرته وذكائه في محاولة للبقاء على قيد الحياة.

 

فيلم "غرفة" Room والمرشّح لـ 4 جوائز، قصته مستوحاة من أحداث حقيقية لامرأة حُبست في غرفة حديقة خلفية عدة سنوات وأنجبت ولدا عاش معها هناك دون أن يخرجا يوما منها، وذلك حتى تمكنّت من عمل خطة خطيرة ومحكمة نجحت من خلالها في التحرّر من الغرفة ليبدأ "جاك" ابنها الصغير في اكتشاف العالم الخارجي الذي لم يظن يوما بوجوده.

فيلم Spotlight والمرشّح لـ 6 جوائز، يحكي الفيلم عن فريق "سبوت لايت" من صحيفة بوسطن جلوب والذي يقوم بعمل تحقيق واسع حول الاعتداءات الجنسية تجاه الأطفال والتي ارتكبها قساوسة في أبرشية بوسطن، ما أدّى لاستقالة "برنارد لوو كاردينال" بوسطن في 2002.

كما أن الفيلم العربي "ذيب" Theeb  مُرشّح لجائزة أفضل فيلم أجنبي، وفيلم Inside Out مّرشح لجائزتي أفضل فيلم رسوم متحركة بالإضافة لجائزة أفضل سيناريو أصلي.

أما عن الأفلام الوثائقية المرشحّة للأوسكار هذا العام، فتتنافس خمسة أفلام لعلّ أبرزها: فيلم Amy الذي يروي السيرة الذاتية للمغنية آيمي واين هاوس، يليه فيلم "ماذا حدث لكِ، نينا سيمون؟ What Happened, Miss Simone? والذي يحكي أيضا سيرة المغنية العظيمة نينا سيمون، وفيلم "نظرة الصمت The Look of Silence  لمخرجه المبدع "جوشوا أوبنهايمر" الذي حاز فيلمه فعل القتل" The Act of Killing 2014  على تنويه خاص في حفل الأوسكار العام الماضي.

**
تابعونا في تغطية خاصة عبر موقعنا الإلكتروني ومنصاتنا الرقمية للعُرس السينمائي العالمي الأبرز.. كونوا معنا على الموعد.

قد ينال إعجابكم

نقد سينمائي

القتل من السماء

بعد أن ظل توم يمارس هذا العمل لفترة، أصبح يرى أن ما يقوم به من قتل هو عمل جبان، غير أخلاقي، وأصيب بنوبات قلق واكتئاب...