برامج اليوم
10:00 النكبة
11:00 اكتشافات لويس ثيروكس
12:00 بابل من جديد
13:00 علوم الإجرام
14:00 مغامرة في بحر البلطيق
يعرض الآن على شاشة الجزيرة الوثائقية 15:00 الأمل الوحيد
16:00 قراصنة الديمقراطية
17:30 من الولادة حتى العام الخامس
18:00 الصدع الافريقي الكبير
19:00 علوم الإجرام
اقرأ المزيد في (المجلة)
المجلة
أرسل الى صديق طباعة Share article
إشكالية الذاتي والموضوعي
آخر تحديث : الخميس 02 ابريل 2009   09:46 مكة المكرمة


قراءة في نظرية الصورة في الفيلم التسجيلي
 
قيس الزبيدي

تعتمد السينما أكثر من بقية الفنون على علاقة أساسية عميقة بالواقع الموضوعي، لأن آلة التصوير حينما تدور تنقل على الشريط الحساس، إما صور الواقع الموضوعي ذاته (تسجيلي)، أو تنقل طرازاً (موديلاً) حياً متحركاً لواقع معين فني (روائي). وقاد تطور السينما، منذ البداية، إلى ظهور تيارين اثنين، أصبح لكل منهما، كجنس فني، منهجه الخاص، الذي أخذ يتطور، باستمرار، مع تطورهما المختلف والمتنوع. نتيجة لذلك نجد أن كل التفسيرات الجمالية تؤكد، بهذا القدر أو ذاك، علاقة الفن بالواقع. من هنا نضع أيدينا، في الأساس، على منهجين في تاريخ الفيلم (1):
أولهما: ينظم الواقع المرئي، بشكل واقعي.
وثانيهما: يعيد بناء الواقع، بشكل تعبيري.
ونتعرف في السينما المعاصرة على تنويعات فنية عديدة لهذين المنهجين في التعبير التسجيلي أو الروائي. وإن هذه التنويعات الفنية لمنهجين متقابلين ومتداخلين في التعبير السينمائي تساعد في محاولة الاقتراب، بشكل أكثر، من حقيقة الواقع الاجتماعي، ومن خلق صلة عميقة وصادقة به. كما أنها تساعد أيضاً، من جهة أخرى، في محاولة الكشف عن خصوصية فن السينما، لأن المنهج الذي يعتمد تنظيم المادة (في الواقع) يمثل المنهج الذي يعتمد إعادة بناء طراز (موديل) فني للمادة (في الواقع) فهل كلا المنهجين نتاج رؤية فنية ذاتية؟ والى إي مدى تتفاعل العلاقة بين الذات المعبرة وبين طبيعة الوسيط في تسجيل الموضوع الفيزيائي؟.
علينا أن ندرس بعناية دور ما هو ذاتي وما هو موضوعي في الفن، وندرس العلاقة، التناقض والصراع في وحدتهما الجدلية.
بدايةً نود أن نوضح ما المقصود بـالذات وما المقصود بـالموضوع، كذلك ما نعني بـالإشكالية وبـالهوية، وذلك بالرجوع إلى المعجم الفلسفي المختصر وإلى معجم جلال الدين سعيد.
ونستنتج من المرجع الأول أن: الذات والموضوع مقولتان فلسفيتان تستخدمان لتفسير نشاط الناس العملي والمعرفي،لأن نشاط الذات مشروط بالعالم الموضوعي. وتشكل عملية المعرفة جانباً ضرورياً من التفاعل بين الذات والموضوع، فليس في وسع الإنسان تغيير الموضوع، إذا لم تكن لديه معرفة عنه وعن روابطه وقانونياته. وتشكل الذات والموضوع ضدين تجمعهما الوحدة، وتحل التناقضات بينهما في مجرى نشاط الناس العملي. وتشكل "الأجهزة والأدوات" كأعضاء صناعية، إضافات للإنسان.

 

*قيس الزبيدي: مخرج وأكاديمي وروائي عراقي

بقية المقال

الى الأعلى
تعليقات القراء: + - 
التعليقات لا تعبر إلا على رأي أصحابها.
1   شكرا
نصرالدين اكرام     الاحد 03 مايو 2009   23:49  مكة المكرمة 
موضوع جيد
2    إشكالية الذاتي والموضوعي
mohamed     الاثنين 04 مايو 2009   14:56  مكة المكرمة 
nas momtaaz
3   أشكالية الذاتي والموضوعي\الخلط والأرتباك ونحت التعابيرغيرالدالة على شيء
علي هاشم حسين-مخرج وناقد سينمائي عراقي     الاربعاء 03 يونيو 2009   18:52  مكة المكرمة 
أن الواقع مرتبط بالواقعة,ووقوع الأحداث على شاشة الوعي البشري مرتبط بماهية هذا الوعي ونوع الشخصية.أما علاقة الفن بالواقع فأي فن يقصده الاستاذ قيس لأنه ذكرها عموما ولم يخصص رغم أنه يتحدث عن الفن السينمائي-وماذا يعني(ينظم الواقع المرئي بشكل واقعي)عبارة أنشائية تماما ثم يقول(يعيد بناء الوقع بشكل تعبيري) ثم ماذا يعني (الأقتراب بشكل أكثر من حقيقة الواقع الأجتماعي)ثم يقول(علينا أن ندرس بعناية دور ما هو ذاتي وماهوموضوعي في الفن),,,أن الكاتب يتلاعب بالمصطلحات بشكل مجاني.فتارة يستخدم المصطلح الفلسفي ليعبر عن فكرته ويزجه جزافا بينما هو يتحدث عن الفن السينمائي.فكما يعلم المتخصصون أن الأقتراب من حقيقة المجتمع هو مهمة علم الأجتماع.أما محاولة الوصول الى الحقيقة فتلك مهمة الفلسفة,ويخلط بين جماليات الفن السينمائي سواء في الفيلم التسجيلي اوالفيلم الروائي,فكيف تستقيم عبارة ينظم الواقع المرئي (يقصد المخرج)مع عبارة بشكل واقعي بينما هي منهج لدراسة الواقع وماهياته ثم يقول(يعيد بناء الواقع بشكل تعبيري)ولا أدري كيف يمزج الكاتب بين الشكل التعبيري باعتباره منهجا جماليا في كل الفنون-المسرح-التشكيل-الموسيقى-السينما-الشعرالخ...ويستخدمه ليقول لنا انه الفيلم الروائي الذي يعيد به بناء الواقع والأصح أن كلا النوعين الروائي والتسجيلي ينهلان من الواقع المعاش ثم يكتب عن العلاقة بين ماهو ذاتي وما هو موضوعي ليعود الى الفلسفة مرة أخرى مما يشوش الرؤية لدى القاريء حتى المتخصص بينما الأصح أن الذات المبدعة لكل فنان هي المرجل لأنصهار واعادة الخلق والابداع في كل الفنون.اما ماأفهمه عن الفيلم الوثائقي ببساطة هو نقله الصادق للوقائع دون تدخل صانع الفيلم بالتلاعب في التفاصيل أوربما ينقل وجهة نظر.وقد بدأت صناعة السينما بتصوير الأحداث اليومية فبرز جنس الفيلم الوثائقي وحتى تحولت الى فن وصناعة وتجارة فتكونت أسس وجماليات الفيلم الروائي على يد بورتر وجريفيث وبودوفكين وايزنشتاين وهنا استقل الفيلم الروائي عن الوثائقي ولكن هناك بعض المخرجين من مزج بين النوعين عند ولادة الواقعية الايطالية بعد الحرب العالمية الثانية\فلابدلنا من الكتابة بحذرعندمانبحث في الفن السينمائي وعدم الخلط وابتكار مصطلحات بشكل أعتباطي دون تمحيص وتدقيق؟؟؟
4   لماذا لم تنشرو الرد حول مقالةالاستاذقيس الزبيدي-بعثته بالأمس
علي هاشم حسين-مخرج وناقد سينمائي عراقي     الخميس 04 يونيو 2009   14:31  مكة المكرمة 
لقد كتبت ردا علميا حول مقالة الاستاذ الزبيدي ولم تنشروه رغم أن ردي كان موضوعيا\ارجو توضيح الأمر لأستطيع التواصل مع مجلتكم\وماهي الاسباب\مجرد عتاب؟
5   يسلمووو
روبي     السبت 27 فبراير 2010   22:25  مكة المكرمة 
يسلمو حلو كتير
بس لو عرفتولنا المنهج الذاتي اكتر
  تعليقك على الموضوع:
الاسم:*
البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق:*
محتوى التعليق:*
(*) هذه الحقول مطلوبة