برامج اليوم
10:00 النكبة
11:00 اكتشافات لويس ثيروكس
12:00 بابل من جديد
13:00 علوم الإجرام
14:00 مغامرة في بحر البلطيق
يعرض الآن على شاشة الجزيرة الوثائقية 15:00 الأمل الوحيد
16:00 قراصنة الديمقراطية
17:30 من الولادة حتى العام الخامس
18:00 الصدع الافريقي الكبير
19:00 علوم الإجرام
اقرأ المزيد في (المجلة)
المجلة
أرسل الى صديق طباعة Share article
نهاية التاريخ والاساطير المؤسسة للفيلم الوثائقي
آخر تحديث : الخميس 02 ابريل 2009   09:46 مكة المكرمة

"ان غالبية الافلام الروائية التي تاخذ اشكالا وثائقية, انما تقوم بذلك لزيادة قدرتها على الاقناع بالواقعية و لزيادة درجة اعتقاد المُشاهد, غالبا من اجل التخويف اوالإقناع باللامعقول". (فرانسوا نيناي)

هذا النوع من الافلام الروائية التي يحدثنا عنها نيناي ينقض العقد التاريخي بين المشاهد والسينمائي بل ويخرج الفيلم الروائي من فضاء الفرجة الى فضاء جاد تسممه اسطورة نقل الوقائع.
يعلق هذا الاخير على هذه الظاهرة بمفهوم "مفعول الوثائقي" الذي يمكن تحديده على حد تعبيره في اربع صوركالتالي :
 
- قبل كل شيء, الكاميرا المحمولة وهي تعطي طابع الذاتية نسبيا, مع مفعول المفاجاة وتظاهرالشخصيات بالارتجال كمحاولة لعدم لعب دور الممثل. و قد رأينا امثلة شهيرة مثل يوميات ديفد هولمزمانز وحدث بالقريب منكم. مشروع ساحرة بلير(1999), لدانييل مايريك و ايدواردو سانشيز, وهو اخر نجاح في هذا الصنف, نجاح يثبت ان إحداث الخوف ليس صعبا وبالتالي كسب الجائزة الكبرى بكاميرا (8) البسيطة وميزانية لا تتعدى ثمن شراء سيارة. النموذج الوثائقي لهذه الافلام الروائية المقلقة هو بطبيعة الحال السينما المباشرة.
- ويمكن ايضا ان تكون صور وثائقية وصفية (ملتقطة من الطائرة) او مدرجة في الميدان على (النمط العسكري) ويصحبها التعليق. هذا تخصص افلام الوحوش لسنوات الخمسينات التي تستقي بطبيعة الحال من نشرات الاخبار والوثائقيات لتلك الحقبة, على طريقة The March of Time .
- كما يتم تضمين الافلام الروائية مشاهد اوارشيفات (حقيقية اومفبركة)...لن ارجع الى كون المظهر الوثائقي للارشيف اقل ارتباطا "بطبيعته" منه الى دوره داخل المونتاج الذي يتضمنه...
- واخيرا, يمكن وضع حوار الممثلين على شكل الحوار الصحفي interview, بكاميرا ولاقط صوت متنقلان, بحيث يعطي انطباعا يختلط فيه الممثل ودوره, والشخص بالشخصية, ويلقي الريبة في نفسية المشاهد الذي لا يدري أي الاثنين يتحدث ( هكذا في فيلم مذكر مؤنث لجودار او ازواج وزوجات لوودي ألن)...

طبعا الصورالاربعة التي افردها فرانسوا نيناي لا تكفي لحصر المؤثرات الصوتية والبصرية التي تجعل المشاهد ينسى العقد الذي ابرمه مسبقا مع صاحب الفرجة.
لا يجدي في هذا الاطار الدخول في مقاربات فلسفية للموضوع لكي لا تاخذنا المفاهيم النسبية بعيدا عن واقع السينما.
لنعد قليلا لمفهوم " العقد", لم يتفق مؤرخوا السينما مثلما اتفقوا على التفريق بين الجانب التقني للفيلم من جهة والجانب الفني من جهة اخرى. بناءا على ذلك يمكن التأريخ للعلاقة الجدلية التي جمعت المشاهد بالسينما عبر مرحلتين, الاولى وهي تجريبية بدائية تبدا منذ خروج آلة السينماتوغراف من مختبرات الاخوين لومييروالمرحلة الثانية التي تبدا حسب المؤرخ الفرنسي جورج سادول مع انطلاقة السينما في شكلها "المسرحي الفرجوي" على يد جورج ميلييس.

* أمين الصوصي علوي: باحث في السينما والثقافة البصرية مقيم في فرنسا

بقية المقال

الى الأعلى
تعليقات القراء: + - 
التعليقات لا تعبر إلا على رأي أصحابها.
1   الافلام الوثاثقية ليست نوعى المفضل من الافلام
تغريد فياض     الاربعاء 08 ابريل 2009   03:13  مكة المكرمة 
انا اتفق بالراى مع فرنسوا نيناى من ان الفيلم الروائى الذى ياخذ شكل وثائقى ينقض العقد التاريخى بين المشاهد والسينمائى ويسمم المتعة -فحسب راى وراى الكثيرين فمشاهدة السينمااو اى عمل ابداعى اخر يقوم بعمل تطهير-Purgation -للمشاهد بعد ان يتماهىIdentification مع البطل-وهو يرى نفسه فى هذا البطل حتى يصل لمرحلة -catharsis-كما قال فلاسفة الاغريق-وبوجود الاحداث الواقعية خصوصا المؤلمة منها-سيكون هناك عائق امام الوصول لمرحلةالتماهى ثم التطهير-انا شخصيا لا افضل الواقعية المفرطة الموجودة فى الافلام الوثائقية-لاننى ابحث عم يخفف ويرطب واقعى الحاد-
2   نقد
شادي علي     الثلاثاء 28 ابريل 2009   12:49  مكة المكرمة 
لماذا لا تكون هناك موضوعية بالبحث ولماذا لا تعاملون الناس مثل بعضهم البعض ولماذا لا تحترمون الأخرين
3   مكر الوثيقة
عبد الفتاح كحولي     السبت 02 مايو 2009   00:34  مكة المكرمة 
لقد استطاع الاخ امين الكشف عن زيف الموضوعية التي تدعيه السينما الوثائقية عبر تفكيكه اليات المكر التي تمارسها هذه السينما فاذا كانت الوحدات الدنياللفيلم اي اللقطات ماخوذة من الواقع فان تبويبها وترتيبها بشكل مخصوص حامل للقصدية اي هو ترتيب ايديولوجي يتغيا احداث اثر ما في المشاهد فلعبة السياق اوالمونتاج كما بين الاخ امين حمالة لمعنى ما وليست من الواقع في شيء ..لقد افلح الاخ امين في الاطاحة بوهم الواقعية الذي تدعيه السينما الوثائقية وفي بيان انها اداة اخرى من ادوات القهر الدعائي عبر وضع المشاهد في مناخات محددة من التلقي الانفعالي...انها الوثيقة التي تخون الواقع وهي تدعي القرب منه فهل بالامكان ادخال جماليات جديدة على هذه السينما حتى تتم صيانة الميثاق الفرجوي ام ان الامر يبدو ممتنعا او عصيا
4   مستحيل..!
شمس أفريقيا     الاربعاء 20 مايو 2009   12:50  مكة المكرمة 
لا يمكن للسنما الوثائقية أن تكون واقعية تماما فهذامن متطلباتها ...
أعارض فقط طمس الحقائق لا طرحها باسلوب غير واضح.
5   الافلام الوثائقية تعبر عن واقع موجود في الحياة
سمير سلطان الأكحلي     الاثنين 25 مايو 2009   11:41  مكة المكرمة 
ان الافلام الموجودة والتي تم انشائها تعبر بحد ذاتها اما عن واقع يعيشه الاخرين او ما قد يعيشه الناس في الكرة الارضية او قد يكون عن فكر راودت كثير من العلماء فلماذا ننظر اليها وكانها فضاء للفرجة
6   الافلام الوثاءقية
lobna     الاحد 07 يونيو 2009   15:01  مكة المكرمة 
ان الافلام الوثاءقية هي تعبر عن الواقع والفرجة فيها هي لمعرفة واقع لم نكن نعرفه او عرفناه و تجاهلناه وليس لتسليةبالتالي يجب علينا تغيير نظرتنا و اعطاءها موضوعية اكثر.
7   محاولة تغريب
يعرب أبو أوس شريبا     السبت 27 يونيو 2009   01:14  مكة المكرمة 
تمولت مؤسسات عملاقة لانتاج هذه المواد منذ زمن بعيد . شأنها تغريب الرأي العام عن موطن الحقيقة .


8   محاولة تغريب
يعرب أبو أوس شريبا     السبت 27 يونيو 2009   01:15  مكة المكرمة 
تمولت مؤسسات عملاقة لانتاج هذه المواد منذ زمن بعيد . شأنها تغريب الرأي العام عن موطن الحقيقة .


9   تزييف الواقع
أحمد عادل     الجمعة 02 اكتوبر 2009   17:19  مكة المكرمة 
رغم إدعاءات أن الدافعية وراء نشوء الفن السابع كان محاولة الإمساك باللحظة الزمنية بتسجيلها ؛ إلا أن صناعة السينما عبر تاريخها سعت إلي تزييف تلك اللحظة التي امتلكتها.
  تعليقك على الموضوع:
الاسم:*
البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق:*
محتوى التعليق:*
(*) هذه الحقول مطلوبة