برامج اليوم
09:00 نحو النجوم
10:00 نجوم المجازفة
11:00 الحياة خلف الجدار
12:00 عوالم فريدة
13:00 يوميات الثورة المصرية
14:00 كوارث غيرت العالم
15:00 العدالة لسيرغاي
يعرض الآن على شاشة الجزيرة الوثائقية 16:00 أنهيار النظام الآلي
17:00 رحلة التحدي
18:00 الارض والتغيرات البيئية
اقرأ المزيد في (المجلة)
المجلة
أرسل الى صديق طباعة Share article
عولمة السينما: عولمة الصورة / الوثيقة
آخر تحديث : الثلاثاء 05 يناير 2010   12:27 مكة المكرمة

 

بغض النظر عن التعريف العلمي أو القاموسي اللغوي، لمصطلح العولمة، ثمة خيارات متعددة لفهم وتداول مصطلح العولمة، كما هو شائع الاستعمال في الأدبيات العامة، نختار منها هنا اثنين ، الأول ينطلق من حالة انتشار عالمية للموضوع المعني يستفيد منها سكان المعمورة قاطبة، وهذا أمر حميد وعلامة نجاح، والثاني يشير إلى هيمنة صيغة ما تنشأ في مركز ما يتحلى بقوة تجعله يفرضها على القوى الأصغر، التي بدورها، ونتيجة لذلك، تفقد ليس فقط استقلاليتها بل وخصوصيتها وتميز هويتها الوطنية، وهذا أمر سلبي يصيب كل المجالات التي تتأثر به، سواء أكانت اقتصادية أم سياسية أم ثقافية. من بين هذه المجالات المتنوعة تبدو السينما الأكثر تأثرا بنتائج العولمة سواء سلبا أم إيجابا.

إرهاصات العولمة السينمائية

لا ينكر أحد من مؤرخي السينما أهمية المخرج السينمائي الأمريكي دافيد وورك غريفت، الذي يقر له الجميع بريادة  دوره في اكتشاف وتطوير وسائل التعبير السينمائية وتحويل السينما إلى فن له خصوصيته المميزة له، إضافة إلى دوره في جعل عملية إخراج الأفلام ذات جدوى اقتصادية فأصبحت السينما إثر ذلك  صناعة مزدهرة، وهذه الانجازات أهلته لكي يحمل بجدارة  لقب" أب السينما"، وليس فقط السينما الأمريكية بل السينما عامة.
 حين كانت السينما طفلا ينمو في الفترة الصامتة، كان المخرج الأمريكي دافيد يورك غريفث الذي يلقب عن حق بأبي السينما، يحلم بأن يجعل من السينما لغة أو فنا عالميا. وعلى الأغلب، فلم يكن ذاك الحلم إلا نتيجة طبيعية مترافقة مع بهجة الاكتشاف التدريجي المتسارع لإمكانات و لآفاق هذا الفن الوليد. لم يكن غريفت وقتها يقصد بحلمه ذاك السينما الأمريكية تحديدا، بل الفن السينمائي بشكل عام ، ولم يكن يقصد بحلمه أن تكون السينما الأمريكية هي المهيمنة عالميا، بل ان تكون السينما " لغة " عالمية إنسانية الرسالة تساعد على التواصل بين شعوب العالم . ففي ذلك الحين لم تكن  صناعة السينما الأمريكية بالقوة والحجم والانتشار العالمي وقوة التأثير الذي وصلت إليه فيما بعد، مثلما أن أمريكا ذاتها، كقوة سياسية واقتصادية وعسكرية، لم تكن في حينه بهذا الحجم الكبير الذي آلت إليه بدءا من النصف الثاني من القرن العشرين، ولم تكن لتلك الصناعة السينمائية في البداية رسالة أيديولوجية واضحة، مخطط لها وذات صلة وثيقة بالمصالح السياسية والاقتصادية الأمريكية في سائر أرجاء العالم .
نشأت السينما الأمريكية مستفيدة منذ البداية ومستندة إلى أرضية اقتصادية صناعية هائلة الإمكانات سمحت لها بتطوير متواصل للتقنيات السينمائية، تتقاسمها شركات إنتاج وتوزيع كبيرة، وهذا ما ساعدها على سرعة الانتشار عالميا. وإذا ما استثنينا مجموعة من الأفلام التي حققها غريفت وبضعة أفلام حققها مخرجون آخرون، وبعضهم جاء من أوروبا، والتي كانت تنطلق من خلفية ثقافية وتستند إلى تراث أدبي وفني راق، ويحركها هاجس إبداعي استكشافي لإمكانات الفن السينمائي الجديد، والتي تتضمن أبعادا فكرية وفنية، فإن غالبية الإنتاج السينمائي الأمريكي، كانت تتعامل مع الأفلام كسلعة ذات إمكانات  تجارية ربحية بالدرجة الأولى، تحقق أهدافها بواسطة قصص " مغامرات " فيها قدر كبير من التسلية والتشويق .

كامل المقال

الى الأعلى
تعليقات القراء: + - 
التعليقات لا تعبر إلا على رأي أصحابها.
1   مقال ذو رؤية جيدة
الخوارزمي     الاحد 24 يناير 2010   17:15  مكة المكرمة 
مقال ممتاز و نتمنى المزيد
2   العولمه مسبباتها وآثارها
سيف     الاحد 11 ابريل 2010   10:50  مكة المكرمة 
العولمه هي ثأثر بيئي ناتج من عدم قوة ثقافة الفرد الاصيله وانخراطه في ثقافه أخرى اثرت عليه بصوره مباشره او غير مباشره وللعولمه اثار فسيولوجيه حتى الآن الطب بنفسه لا يستطيع اكتشاف ذلك ....
3   مقال متنوع
عمر أبو منهال     الاحد 11 ابريل 2010   10:58  مكة المكرمة 
المقال متميز وأتمنى والى الامام دائما في خدمة القارئ العربي...
4   العولمة
نبيل وداي الجبوري     الثلاثاء 08 يونيو 2010   10:39  مكة المكرمة 
في الواقع ان صورتي المقال هما الاكثر تعبيرا عن العولمة وخصوصا صورة توم هانكس، ان الصورة الاولى فهو العولمة ولكن ان تتداخل وتتماهى حدود اجزاء الوجوه مع بعضها.
نبيل وداي الجبوري
nabeelwadai@yahoo.com
5   شكر
الرئيس ناجي صالحي     الاربعاء 20 اكتوبر 2010   23:05  مكة المكرمة 
تقديم رائع.شكرا لك على هذا المقال الذي كنت فعلا في حاجة اليه.المهم هوما مدى معرفتنالحقيقة العولمة وكيف يمكننا ان نتعايش مع هذا الفكر الجديد والواقع المفروض علينا.اقول نتعايش لاننا لايمكن ان نواجه هذا العالم ابدا او نهرب منه.
  تعليقك على الموضوع:
الاسم:*
البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق:*
محتوى التعليق:*
(*) هذه الحقول مطلوبة