برامج اليوم
10:00 النكبة
11:00 اكتشافات لويس ثيروكس
12:00 بابل من جديد
13:00 علوم الإجرام
14:00 مغامرة في بحر البلطيق
يعرض الآن على شاشة الجزيرة الوثائقية 15:00 الأمل الوحيد
16:00 قراصنة الديمقراطية
17:30 من الولادة حتى العام الخامس
18:00 الصدع الافريقي الكبير
19:00 علوم الإجرام
اقرأ المزيد في (المجلة)
المجلة
أرسل الى صديق طباعة Share article
فيلم المعارف والعلوم …قراءة في البدايات
آخر تحديث : الاحد 10 اكتوبر 2010   14:23 مكة المكرمة


1. يميز المرء ضمن جنس الفيلم التسجيلي مجموعة أنواع، وفقاً للمواضيع التي تتناولها، ووفقا للمواد المختلفة التي تخضعها هذه الأنواع للمعالجة ولأسلوبها التعبيري الخاص، حيث يمكن تمييز كل نوع منها عن بقية أنواع أخرى، يراعى فيه صفات وتقاليد الجنس التسجيلي وقدرته على نقل الواقع وتسجيل مواضيعه بأمانة ونزاهة إلى درجة عالية من الكمال، وجعلت من السينما الفن الإعلامي الأهم دون منازع وأكسبتها جماهيرية غفيرة. وحينما يتسنى لنا الرجوع إلى أنواع الفيلم التسجيلي، الذي يتصدر تاريخيا مصطلح الفيلم الثقافي، الذي تداول في ألمانيا تحديداً، كجنس مواز لجنس الفيلم الروائي، وكان يقصد به الفيلم التسجيلي، قبل أن يطلق تسميته في العام 1926 المخرج والمنظر الانكليزي جون غريرسون، بعد أن شاهد فيلم "موانا" لروبرت فلاهرتي واعجب بشاعريته وحبه للمشاهد الطبيعية وصدقه في تبجيل العمل اليدوي.
2. ظهرت في تاريخ الفيلم الروائي أنواع مختلفة في مراحل مختلفة وانتشرت وتطورت أيضا في مراحل مختلفة أنواع عديدة، انتمت إلى جنس الفيلم الوثائقي وخضعت لمنهجه وأساليبه المكتشفة، وساعدت التقنيات المكتشفة على قدرته في تسجيل الوقائع والمظاهر والأحداث الاجتماعية، التي كان الفيلم، بطبيعته الفوتوغرافية المتحركة، يتابعها في كل مكان ويسجلها. فمنذ أن حاول إديسون في العام 1889 عرض مشهد من الصور االمتحركة بوساطة اختراعه الجديد "الكينتو سكوب" وهو على شكل صندوق للفرجة  أشبه بصندوق الدنيا. ونجح أن يضيف صوت الفونوغراف إلى المشهد، الذي يظهر فيه وهو يتكلم، مما بشر بالفيلم الناطق، إضافة إلى عرض تجربته في تصوير "مباراة ملاكمة" في العام 1896 إلى أن جاء تصوير وعرض لويس لوميير العمال والعاملات أثناء خروجهم من مصنع الفوتوغراف في (ليون) في العام 1895 وتصوير ويليام فريز-غرين مشهدا في شارع لندني، وجاء بعده تصوير ويليام باول مباراة سباق الخيل في ابسوم وتصوير أوسكار ميستر مشهدا لحفلة صحافية في برلين وتصوير ماكس سكلادانوفسكي مشهدا لأخيه وهو يمارس رياضته اليومية، بحيث شكلت كل هذه التجارب، التي التقطت مشاهدها من الحياة مباشرة، النواة لظهور فيلم الوقائع. ومن ريبورتاجات مُصوّرة مماثلة ولد فيلم الأخبار، الذي سجل أحداثاً راهنيه  تجري في كل مكان كالمؤتمرات والزيارات الحكومية والأعياد الوطنية والأحداث الثقافية والرياضية، وهي المشاهد،  التي كانت تعرض بعد تسجيلها بوقت قصير في صالات السينما وأصبحت احد أنواع الفيلم الوثائقي، التي تنحصر مهمتها الأساس في تسجيل الأحداث السياسية والاجتماعية والمناخية في كل مكان، وتسليط الضوء على أوجه الحياة الاجتماعية غير المعروفة. وكانت بداياتها مع جهود الإخوة لوميير، اللذيّن أخذا يعدونها على شكل "جورنال" مُصوّر في العام 1896 من خلال نشاط مصوريهم المنتشرين في جميع أنحاء العالم، والذين كانوا يزودونهم بالمشاهد التي يُصوّرونها حتى من روسيا واليابان.

كامل المقال

الى الأعلى
تعليقات القراء: + - 
التعليقات لا تعبر إلا على رأي أصحابها.
1   العلم لا يجب أن يحصر في الكتب
كتيبة الرحمان     الثلاثاء 30 نوفمبر 2010   13:08  مكة المكرمة 
من خلال مطالعاتي و معايشتي لناس ألاحظ أن الناس لا يقرؤون وهذا ليس لعدم اهتمامهم بالمعلومة بل بفعل القراءة كفعل ، خصوصا شريحة تلاميذ المدارس و الطلبة ، التي تقدم لهم المعلومة بطريقة لا تترسخ في الذهن لمعالجتها من جانب واحد و هو السمع أو البصر مما يشعرهم بعدم أهمية هذه المعلومة . لهذا أرى أن نقدم لهم المعلومة بطريقة تثير كل حواسهم و بطريقة قصصية ترسخ المعلومة و تحفظ في أذهانهم لهذا فالفيلم الوثائقي أحسن وسيلة لتوصيل المعلومة لأنه يثير كل الحواس الإنسان الخمس و يحفز القدرات العقلية كالذاكرة و الإدراك و التخيل . و الإهتمام بهذا الفن ـ الفيلم الوثائقي ـ يعد بابا جديدا للثقافة و التعلم . خصوصا الفيلم الوثائقي العلمي الذي يغني عن قراءة الموسوعات
2   مليح
محمد     الاحد 12 ديسمبر 2010   02:21  مكة المكرمة 
مليح كثير
3   رائع
ندى     الثلاثاء 21 ديسمبر 2010   11:41  مكة المكرمة 
شكرا و تقديرا
4   XXXX
XXXX XXXX XXX     الثلاثاء 21 ديسمبر 2010   19:39  مكة المكرمة 
الموضوع غنيالكثيراااااااااااااااااااا ولم ارى مثله من قبل بمن خلال مطالعاتي و معايشتي لناس ألاحظ أن الناس لا يقرؤون وهذا ليس لعدم اهتمامهم بالمعلومة بل بفعل القراءة كفعل ، خصوصا شريحة تلاميذ المدارس و الطلبة ، التي تقدم لهم المعلومة بطريقة لا تترسخ في الذهن لمعالجتها من جانب واحد و هو السمع أو البصر مما يشعرهم بعدم أهمية هذه المعلومة . لهذا أرى أن نقدم لهم المعلومة بطريقة تثير كل حواسهم و بطريقة قصصية ترسخ المعلومة و تحفظ في أذهانهم لهذا فالفيلم الوثائقي أحسن وسيلة لتوصيل المعلومة لأنه يثير كل الحواس الإنسان الخمس و يحفز القدرات العقلية كالذاكرة و الإدراك و التخيل . و الإهتمام بهذا الفن ـ الفيلم الوثائقي ـ يعد بابا جديدا للثقافة و التعلم . خصوصا الفيلم الوثائقي العلمي الذي يغني عن قراءة الموسوعات
الكثيراااااااااااااااااااا ولم ارى مثله من قبل
5   طلب
مشاهد     الاحد 30 يناير 2011   20:42  مكة المكرمة 
اتمنى ان تتواجد خدمة تحميل اى فلم من افلامكم الرائعة لانه هناك من لا يستطيع المتابعة المستمرة على التلفاز
  تعليقك على الموضوع:
الاسم:*
البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق:*
محتوى التعليق:*
(*) هذه الحقول مطلوبة