أخبار

سوريا وسادة واحدة للسماء والأرض

 

تضافرت شعرية علي أحمد سعيد المعروف عربيا وعالميا بأدونيس مع موهبة المصور فادي مصري زادة لإعطاء صورة مشرقة بالكلمات والصور والألوان عن سوريا وملامحها اللامعة قبل أن تقع في أتون القتال والحرب.

في كتاب صدر حديثا عن دار الساقي بعنوان "سوريا وسادة واحدة للسماء والأرض" يحاول الشاعر أدونيس والمصور زادة قراءة بعض الجوانب المضيئة في سوريا، إنسانا ومادّة وإبداعا.

ونقرأ في الكتاب المقطع التالي الذي يلخص روح العمل وكيف تجاورت وتحاورت بين دفتيه إيقاعات الشعر وسحر الكلمات بومضات الصورة وزواياها وأضوائها وظلالها.

"فادي،
الظلّ يَخْتَرِقُ الضَّوءَ في عملكَ الفنّي، 
ظِلُّ الحلُمِ، الذَّاكرةِ، الزَّمَنِ، الحياةِ، 
ظِلّ الرّغبة والأشياء والعلاقات، 
حيث تَمْتَزجُ اللَّحظةُ الغابِرَةُ بِاللّحظة الآتية.
مَاذَا قُلْتَ لِعملكَ لِكي يَتحوّل إلى نِدَاءٍ 
تتَلاَقَى فيهِ الرّياحُ الأَرْبَع؟"

ويعتبر الكتاب تجربة إبداعية لافتة تجمع أسلوبين تعبيريين يختلفان من حيث الأدوات لكنهما يجتمعان في الغاية، وهي تقديم صور تجمع بين الاستعارات والتلميحات الشاعرات والإحالات والإشارات الواقعية والمباشرة.

وفي هذه التجربة تتكامل رؤية وتجربة أدونيس -وهو أول عربي ينال جائزة غوته عام 2011 بصفته "أهم شاعر عربي في عصرنا"- وموهبة زادة الذي بدأ رحلته مع التصوير الضوئي أواخر ثمانينيات القرن الماضي.

وظل زادة يرتاد أفاقا جديدة بعالم التصور بالمشاركة الدائمة في مسابقات الصورة الصحفية العالمية وعشرات المعارض والتظاهرات الفنية الجماعية، وأقام العديد من المعارض الفردية داخل وخارج سوريا.

قد ينال إعجابكم

بورتريه

السادات .. ممثلاَ!

لم يكن السادات يعشق السينما فقط.. وإنما كان يتمنى أن يصبح من نجومها.. وكان منذ فجر شبابه يحلم بالوقوف أمام كاميرات...