أخبار

مضيق هرمز.. نهر النفط المهدد بالنضوب

خاص-الوثائقية

برزت أهمية مضيق هرمز منذ القدم كمعبر لابد منه في حركة التواصل بين الشرق والغرب، وبقي كذلك حتى اكتشاف رأس الرجاء الصالح في أواخر القرن الـ15

رغم التهديدات المتكررة بإغلاق مضيق هرمز، وتحوّل الاحتكاكات العسكرية والحروب الدبلوماسية ين إيران والولايات المتحدة إلى وضع شبه دائم في المنطقة، فإن العالم لم يستشعر خطر تهديد حقيقي باختناق هذا الشريان الاقتصادي والعسكري الحيوي إلا بعد خروج قائد القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني الأدميرال علي رضا تنكسيري يوم 22 أبريل/نيسان 2019، ليقول إنه "إذا مُنعنا من استخدام هذا الممر فسنقوم بإغلاقه".

هذا الشعور بجدية التهديد هذه المرة تفسّره تطورات متلاحقة منذ العام الماضي في الواجهتين الدبلوماسية والعسكرية.، فضغوط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتصاعد مراهنة على خنق إيران اقتصاديا، وهذه الأخيرة تواصل الرفع من جاهزيتها العسكرية واستفادتها من الصعود القوي للحضور الصيني، التجاري والعسكري، في منطقة الخليج.

خطر إغلاق المضيق بات شبه مرتبط بسؤال: من سيبادر إلى ذلك؟ ففي الوقت الذي هدّد فيه المسؤول العسكري الإيراني الكبير بالإقدام على هذه الخطوة، خرج وزير الخارجية محمد جواد ظريف ليتهم واشنطن بالسعي إلى ذلك ويحذر من عواقبه.

ظريف قال إن "إيران ستواصل بيع النفط وسنجد مشترين وسنبقى نستخدم مضيق هرمز"، ثم عاد ليستدرك: "لكن إذا اتخذت الولايات المتحدة التدبير الجنوني بمحاولة منعنا من ذلك، عندها عليها أن تكون مستعدة للعواقب"[1].

تصعيدٌ سبّبه خروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعلان قراره إيقاف الإعفاءات الممنوحة لبعض الدول لشراء النفط من إيران، وهو ما يعني منع ايران من تصدير نفطها بشكل شبه كامل[2].

فما هي أهمية مضيق هرمز؟ وما دلالة التلويح بإغلاقه؟ وما هو الوضع القانوني وميزان القوى السياسي في المنطقة المحيطة به؟ وهل إغلاقه قابل للتنفيذ؟ وما الذي سيترتب على ذلك؟

 

تصعيد ايراني وتحسّب أمريكي

كانت واشنطن قد حددت للشركات النفطية تاريخ نوفمبر/تشرين الثاني 2018 للكف عن شراء النفط الإيراني، وهو ما فشلت في تحقيقه بسبب امتناع الأوروبيين المتمسكين بالاتفاق النووي الموقع بين القوى الدولية الست (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا) في صيف العام 2015[3].

برزت بوادر التصعيد الإيراني عمليا مستهل صيف 2018 حين نظّمت طهران مناورات عسكرية بحرية غير مسبوقة من نوعها، مستعملة غطاء المشاركة الصينية في تلك المناورات، ومعلنة عبر قنواتها الإعلامية "تحرير" الخليج ومضيق هرمز من السيطرة الأجنبية المعادية[4].

في المقابل، سجل بعض المراقبين شروع واشنطن في تخفيض مستوى حضورها العسكري في مياه الخليج، خاصة منه حاملات الطائرات التي لم تعد تنتشر في المنطقة، ويسجّل مثلا أن حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" غادرت مياه الخليج في شهر مارس/آذار 2018 لتستقر في مياه المحيط الهادي.

بعد ذلك غادرت مجموعة من البوارج تتقدمها حاملة الطائرات "يو إس إس هاري ترومان" مياه الخليج لتستقر في البحر الأبيض المتوسط ضمن الأسطول السادس[5]. وبعد ثلاثة أشهر من ذلك أعلنت واشنطن عودتها إلى مينائها الأصلي في فيرجينيا ابتداء من 17 يوليو/تموز 2018 ولم تعد من ذلك الحين إلى مياه الخليج.

تطورات قرأ فيها البعض انسحابا أمريكيا من الاحتكاكات المعتادة مع القوات الإيرانية، في مقابل إعلان طهران بسط "سيطرتها" على مضيق هرمز، خاصة بعد إعلانها نجاح تجارب صاروخية بحرية جديدة.

حتى الاتفاق الأمريكي العماني الجديد المتعلق بولوج الجيش الأمريكي إلى منشآت ومرافئ عمانية مثل منطقة الدقم، بدا مندرجا في سياق الحضور المتزايد للصين في المنطقة متحالفة مع إيران. وعملت السلطنة على استثمار هذا التنافس لتطوير هذه المنطقة، حيث تتحدث المصادر عن التزام الصين بإنجاز استثمارات بقيمة تفوق عشرة مليارات دولار.

وبدا الاتفاق قابلا للتحول من طابعه التجاري الحالي إلى موقف عسكري جديد، خاصة بعد إقامة بكين لأول قاعدة عسكرية خارجية لها في سواحل جيبوتي الواقعة في القرن الأفريقي والمطلة على مضيق إستراتيجي آخر هو "باب المندب"، وذلك على بعد كيلومترات من قاعدة عسكرية أمريكية.

 

أهمية تاريخية وجغرافية

برزت أهمية مضيق هرمز منذ القدم كمعبر لابد منه في حركة التواصل بين الشرق والغرب، وبقي كذلك حتى اكتشاف رأس الرجاء الصالح في أواخر القرن الـ15.

اكتشفت القوى الدولية خيرات المضيق ومنطقته وبدأ التنافس الاستعماري عليها يشتد ويقوى بين مختلف القوى الأوروبية، خصوصا بعد القرون الوسطى، حيث راحت تلك القوى تستخدمه في حركة التواصل التجاري والاقتصادي مع الهند، درة التاج البريطاني، والتي منها تأتي الخيرات إلى أوروبا[6].

احتدمت المعارك بين مختلف القوى الاستعمارية المتمثلة في البرتغال وإسبانيا وهولندا وفرنسا وإنجلترا من أجل السيطرة على حركة التجارة في منطقة الخليج العربي، وزاد من حمولتها الاشتراك من طرف العثمانيين والفرس والقبائل العربية التي كانت تقطن ضفتي الخليج، فشهد القرن الـ16 ومعظم القرن الـ17 معارك شرسة بين مختلف تلك القوى، رافقتها العديد من الاتفاقيات الاقتصادية مع القوى المحلية في منطقة الخليج تعكس رغبة تلك القوى في الهيمنة والاستئثار، وانتهت تلك النزاعات بسيطرة بريطانيا المطلقة على منطقة الخليج وإخضاع مضيقها لسيطرتها[7].

جغرافيا، يبلغ طول المضيق 104 أميال بحرية إذا قيس من منتصف المسافة الفاصلة بين الشاطئين، أما عرضه فيصل إلى 525 ميلا بحريا عند الخط الذي يصل رأس دبا بمنطقة دماجة، وهذ أقصى عرض له، وتقع أضيق نقطة في المضيق بين جويرة سلامة الكبرى العمانية وجزيرة لاراك الإيرانية حيث تصل إلى 20 ميلا[8].

 

وزن المضيق في سوق البترول

تقدر إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن 18.5 مليون برميل من النفط المنقول بحرا يوميا مرت عبر المضيق في 2016، وشكل ذلك نحو 30% من الخام وغيره من السوائل النفطية التي جرى شحنها بحرا في ذلك العام[9].

من جانبها قالت شركة فورتيكسا للتحليلات النفطية إن ما يقدر بنحو 17.2 مليون برميل من الخام والمكثفات جرى نقلها يوميا عبر المضيق في 2017، ونحو 17.4 مليون برميل يوميا في النصف الأول من 2018.

يندرج مضيق هرمز ضمن أربعة مضائق تعتبر حيوية وإستراتيجية لتجارة النفط في العالم، وهي كل من مضيق ملقا (يقع بين ماليزيا وأندونيسيا) ومضيق البوسفور التركي ومضيق السويس المصري.

وبالنظر إلى كمية النفط التي تتدفق نحو العالم من منطقة الخليج نحو العالم، فإن مضيق هرمز يعتبر ذا أهمية خاصة، لكونه المنفذ البحري الوحيد لخروج تلك الكميات الهائلة من النفط، والتي تمثل أكثر من ربع الإمدادات العالمية، وثُمن الكميات المستعملة في الولايات المتحدة، ورُبع ما تحتاجه أوروبا من بترول، وثُلث الحاجيات اليابانية[10].

مع اكتشاف النفط في منطقة الخليج والحاجة إليه بفعل التطور الصناعي، اشتد التنافس الدولي على منطقة الخليج العربي، وفي القلب منها مضيق هرمز الممر الوحيد لخروج النفط باتجاه العالم

ميزان القوى

مع اكتشاف النفط في منطقة الخليج والحاجة إليه بفعل التطور الصناعي ومع بروز قوى دولية جديدة في بداية القرن الـ20، اشتد التنافس الدولي على منطقة الخليج العربي، وفي القلب منها مضيق هرمز الممر الوحيد لخروج النفط باتجاه العالم.

وبقيت بريطانيا القوة الرئيسية الفاعلة والمؤثرة في منطقة الخليج حتى عام 1971 تاريخ انسحابها من المنطقة وتسليم دفة القيادة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك على الرغم من حربين عالميتين أفرزتا منظمتين دوليتين وضعتا القوانين والقواعد لتنظيم العلاقات الدولية، وفي أساسها وضع قانون لتنظيم الملاحة في البحار.

ومع انتصار الثورة الإسلامية في إيران، دخلت منطقة الخليج مرحلة جديدة من الصراع، فإيران الشاه الموالية للغرب والتي تحفظ أمن الخليج وفق المنظور الغربي المرتكز على تأمين النفط، وتحافظ على أمن إسرائيل، تحولت إلى إيران الإمام الخميني المعادية للغرب وإسرائيل.

أدى انهيار الاتحاد السوفياتي إلى تحكم الولايات المتحدة في السياسة الدولية، وأصبحت تدير العالم منفردة، ودفع ذلك إلى بروز قوى إقليمية مناوئة لها تعمل على خصوصيتها الجغرافية والإقليمية والثقافية، واستقلالها عن السياسة الأمريكية، وكان أبرزها الجمهورية الإسلامية في إيران المشرفة على مضيق هرمز، فأفرز ذلك تناقضا حادا بين الطرفين كان مسرحها الأساسي مضيق هرمز.

يخضع المضيق -الواقع بين إيران وسلطنة عمان- وفقا للقانون الدولي لاتفاقية قانون البحار لعام 1982

النظام القانوني

يخضع المضيق -الواقع بين إيران وسلطنة عمان- وفقا للقانون الدولي لاتفاقية قانون البحار لعام 1982، وهذه الاتفاقية لم توقع عليها الولايات المتحدة حتى الآن، ولم تُصدّق عليها إيران، مما يفتح المجال لاجتهادات وتفسيرات مختلفة إزاء النظام القانوني لحرية المرور في المضيق[11].

نظام المرور الحر خلال المضائق الدولية تطالب به عادة الدول العظمى والدول التي تعتمد على القوة البحرية كأداة إستراتيجية في حركتها الدولية، إضافة إلى الدول التي تعتمد في اقتصادها على التجارة البحرية، والدول التي تقع على بحار شبه مغلقة كدول الخليج العربي.

يُسمح المرور الحر للسفن والطائرات بالحرية الكاملة دون أن يكون مقيدا بقيد السرعة والاستمرارية أو عدم التوقف، ويحق للسفينة أو الطائرة القيام بالتصرفات اللازمة لممارسة حرية الإبحارـ ولا تتقيد السفينة في المرور الحر إلا بالقواعد والمعايير الدولية المتعلقة بالتلوث، ويجوز لها إجراء البحوث العلمية البحرية.

الطبيعة القانونية لمياه مضيق هرمز يسري عليها ما يطبق عادة على البحار من تقسيمات، فهناك جزء منها يُعتبر مياها داخلية وآخر بحرا إقليميا، وما يفوق البحر الإقليمي يعتبر جزءا من البحار العالية. وبناء عليه تمارس إيران وعُمان سيادتها على المياه الداخلية والبحر الإقليمي وفق الاتفاقيات الثنائية المعقودة بينهما ووفق قواعد القانون الدولي.

ويتمتع البلدان المطلان على المضيق -رغم كل ذلك- بما يعرف بمبدأ العبور العابر، والذي يفرض على السفن والغواصات أن تمضي بدون إبطاء خلال المضيق وفوقه، ممتنعة عن القيام بأي عمل ضد سياسة الدولة المشاطئة للمضيق، وعليها أن تمتثل للأنظمة والإجراءات والممارسات الدولية المقبولة عموما للسلامة في البحر، ولمنع التلوث من السفن وخفضه والسيطرة عليه.

يعود أقدم اهتمام للأمريكيين بالخليج العربي إلى الربع الأول من القرن الـ19

الحضور الأمريكي في هرمز

يعود أقدم اهتمام للأمريكيين بالخليج العربي إلى الربع الأول من القرن الـ19، عندما أقام تجار أمريكيون علاقات مع مسقط، وكانت المصالح الأمريكية حينها تجارية محضة.

ومع اكتشاف النفط وحاجة الولايات المتحدة له، راحت هذه الأخيرة تعمل على فرض نفسها من خلال شركات النفط في الخليج، كدولة مشاركة بشكل فعال في صياغة الأحداث العالمية متخذة الطابع الاقتصادي للهيمنة ومحركة الشركات الأمريكية لبدء العمل في منطقة الخليج، ثم أقدمت في ما بعد على بناء قواعد عسكرية ثابتة لها في الدول العربية الخليجية[12].

وقبل ذلك كانت إيران في فترة الشاه تقوم بدور شرطي الخليج، وهي من أشد الحلفاء للولايات المتحدة في المنطقة في مواجهة المد الشيوعي، ولم يكن هناك حاجة لوجود عسكري أمريكي مباشر في المنطقة طالما أن إيران الشاه تضبط الإيقاع الأمني والعسكري للمنطقة، وذلك عبر تأمين النفط اللازم والضروري للاقتصاد الأمريكي وحلفائه الأوروبيين.

ومع انتصار الثورة الإسلامية في إيران وانقلاب موقع هذه الأخيرة من حليف للولايات المتحدة إلى عدو لها، أخذت الإدارة الأمريكية تبحث عن وسائل ضغط على النظام الجديد في إيران، فكانت الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988).

برز الصراع الأمريكي الإيراني حول مضيق هرمز جليا في الأيام الأخيرة من الحرب الإيرانية العراقية، عندما أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية عملية "إيرنست ويل" في 1987، لحماية سفن الدول الحليفة في المنطقة. وفي عملية "فرس النبي" التي جرت في أبريل/نيسان 1988 أغرقت الولايات المتحدة أو ألحقت أضرارا بالغة بنصف أسطول العمليات الإيراني، وذلك بعد أيام من إصابة فرقاطة أمريكية بلغم إيراني قبالة السواحل القطرية[13].

يعني تلويح إيران بإغلاق المقر بالضبط إغلاق 4.5 أميال المخصصة لدخول السفن

ماذا يعني إغلاق المضيق؟

حرصت إيران على إظهار مناوراتها البحرية الأخيرة، خاصة تلك التي شارك فيها نحو 700 من عناصرها العسكرية شهر يونيو/حزيران الماضي، على أنها تحوّل ميداني في ميزان القوى يجعلها قادرة عمليا على السيطرة على المضيق وإغلاقه عند الحاجة. ومنذ ذلك الحين باتت طهران تؤكد عبر القنوات السرية والعلنية على أن أي رفع لمستوى العقوبات الأمريكية ضدها إلى مستوى حرمانها من تصدير نفطها عبر المضيق سيعني إغلاقه أمام الجميع[14].

حين تلوّح إيران بإغلاق مضيق هرمز، فإن ما تقصده بالتحديد هو إغلاق الممر الموازي لسواحلها والذي تسلكه السفن التي تتجه نحو الخليج. فالوضع القائم في المضيق يحدد للسفن التي تدخل الخليج ممرا خاصا يوازي السواحل الإيرانية، بينما يخصص لتلك التي تغادره خطا موازيا للساحل العماني. الخطان معا حددتهما منظمة "ألامكو" المنظمة البحرية الاستشارية بين الحكومات[15].

ويعني تلويح إيران بإغلاق المقر بالضبط إغلاق 4.5 أميال المخصصة لدخول السفن، وهو ما يعني بشكل تلقائي إغلاق الممر الثاني الخاص بالخروج من الخليج، بما أن هذا الأخير سيتحول إلى بحيرة معزولة عن العالم.

ويعتبر إغلاق مضيق هرمز عملية عسكرية خالصة تتطلب ممن يقدم عليها التوفر على قوة كبيرة، حيث تعتبر الولايات المتحدة من بين القوى القادرة على مثل هذه الخطوة لما تتوفر عليه من قوة عسكرية في منطقة الخليج.

يعتبر أسلوب زرع الألغام الأقرب إلى التنفيذ إذا قررت إيران إغلاق مضيق هرمز، حيث تسمح هذه التقنية بقطع الطريق أمام كل من السفن والغواصات

لكن إيران بدورها تتوفر على قاعدة عسكرية بحرية كبيرة في شمال المضيق، وهي قاعدة بندر عباس، كما يملك الحرس الثوري الإيراني مواقع عسكرية هامة في جزر قريبة من المضيق. كما تنشر إيران صواريخها في بعض هذه الجزر وعلى سواحلها.

عمليا يعتبر أسلوب زرع الألغام الأقرب إلى التنفيذ إذا قررت إيران إغلاق مضيق هرمز، حيث تسمح هذه التقنية بقطع الطريق أمام كل من السفن والغواصات.

وتملك إيران بالفعل تشكيلة من الألغام البحرية التي تستخدم من طرف قوات العمليات الخاصة[16]. أما الخيارات الأخرى من قبيل شن هجوم عسكري وإغراق السفن التي تعبر المضيق فيعتبر غير عملي ومستبعدا.

يتصوّر خبراء -مثل الفرنسي آلان مينك- اندلاع المواجهة مع إيران على أنها "الأيام العشرة التي ستهز العالم". ويتحدث هذا الخبير الإستراتيجي عن سيناريو مواجهة عسكرية تؤدي فورا إلى إغلاق معبر هرمز، وقيام إسرائيل بقصف المواقع النووية الإيرانية، ودخول القوات الأمريكية على الخط بواسطة حاملات الطائرات، ومن ثم ارتفاع سعر البترول إلى أكثر من 200 دولار للبرميل، وانهيار البورصات العالمية بنحو 30%[17].

المصادر:


[6] "مضيق هرمز والصراع الأمريكي الإيراني"، علي ناصر ناصر، دار الفارابي، بيروت.

[7] مضيق هرمز والصراع الأمريكي الإيراني"، علي ناصر ناصر، دار الفارابي، بيروت.

[11] "مضيق هرمز والصراع الأمريكي الإيراني"، علي ناصر ناصر، دار الفارابي، بيروت.

 

[12] "مضيق هرمز والصراع الأمريكي الإيراني"، علي ناصر ناصر، دار الفارابي، بيروت.

[15] "مضيق هرمز والصراع الأمريكي الإيراني"، علي ناصر ناصر، دار الفارابي، بيروت.

قد ينال إعجابكم