برامج اليوم
09:00 دمى التطور
10:00 هجوم متزامن
11:00 رحلة إلى أفريقيا
11:30 رحلة إلى أفريقيا
12:00 أنا والهند وشكسبير
13:00 سيرينغيتي.. عودة وحيد القرن الأسود
14:00 مهدي بن بركة اللغز
يعرض الآن على شاشة الجزيرة الوثائقية 15:00 البلاستك غول المحيطات
16:00 رحلة إلى أفريقيا
16:30 رحلة إلى أفريقيا
Other
أرسل الى صديق طباعة Share article
فيلم راشيل في رام الله ... حتى لا ننسى من سقطوا
آخر تحديث : الأحد 11 أكتوبر 2009   14:00 مكة المكرمة


رام الله - وكالات

عرضت المخرجة الفرنسية الإسرائيلية سيمون بيتون فيلمها الوثائقي (راشيل) في الأمسية الثانية لمهرجان (القصبة السينمائي الدولي) في رام الله بحضور متميز لعدد من نشطاء السلام الإسرائيليين والأجانب.

وقدمت بيتون في مئة دقيقة نتائج تحقيقات قامت بها على مدار ثلاث سنوات حول ظروف وفاة المتضامنة الأمريكية راشيل كوري خلال تصديها لجرافة إسرائيلية كانت تحاول هدم منزل مواطن فلسطيني في رفح في قطاع غزة عام 2003 .

وقالت خلال النقاش الذي جرى بعد عرض الفيلم على خشبة مسرح وسينماتك القصبة "استغرق العمل في هذا الفيلم ثلاث سنوات واجهت فيها العديد من الصعوبات وانا هنا لا أتذمر بل انقل إليكم ما حدث معي... لم أتمكن من الوصول الى قطاع غزة لان لدي جواز سفر اسرائيلي إلى جانب جواز سفري الفرنسي بالرغم من كل المحاولات التي قمت بها إلا أن طاقم التصوير تمكن من ذلك."

وأضافت "كما لم أتمكن من الوصول إلى سائقي الجرافة وأقول اثنين وليس واحد لأنه من خلال بحثي وتحقيقاتي تبين لي ان الجارفة يقودها اثنان وليس واحد."

وتبدأ بيتون فيلمها الذي يقدم شهادات حية لأصدقاء راشيل من المتضامنين الأجانب الذين كانوا معها في رفح ولفلسطينيين استضافوها في بيوتهم إضافة إلى شهادات عدد من الجنود وضباط في الجيش الإسرائيلي مما يجعل المشاهد يستمع الى روايات متعددة ومتناقضة بين تلك التي يرويها الفلسطينيون والأصدقاء والتي يرويها الجيش بصورة للبلدة القديمة في القدس تظهر فيها قبة الصخرة وكنيسة القيامة.

وتنتقل المخرجة بعد هذه الصورة الى رفح في قطاع غزة حيث اختارت الفتاة الأمريكية الشابة راشيل ان تكون هناك للتضامن مع العائلات الفلسطينية التي تتعرض منازلها لإطلاق نار متواصل من الجيش الإسرائيلي أو لعمليات هدم.

ويستمع الجمهور الى الرسائل التي كانت تكتبها راشيل الى والديها والتي تبدو بمثابة مذكرات شخصية عن اللحظات التي تعيشها في هذه المنطقة من العالم التي تأتي إليها لأول مرة وتصفها في بعض رسائلها إنها "أفضل عمل قامت به في حياتها" من خلال صوت أصدقائها ووالديها دون أن تخوض المخرجة في تفاصيل حياتها الشخصية.

وأوضحت بيتون ان الفيلم لا يتحدث عن راشيل وانما يحقق في ظروف موتها لهذا لا يتضمن الفيلم الكثير عن تفاصيل حياتها.

ويتجاوز الفيلم الحديث عن ظروف مقتل المتضامنة الأمريكية لينقل للجمهور مقابلات مع احد الجنود الذين خدموا في المنطقة التي وقعت فيها الحادثة من خلال حوار باللغة العبرية التي تجيدها المخرجة.

ويعترف هذا الجندي الذي يتحدث ووجهه إلى الحائط فلا يرى الجمهور سوى صورته من الخلف "كنا نطلق النار لنتسلى على النوافذ والواجهات.. كنا نطلق النار على خزانات المياه لنستمع الى صوت الماء المتدفق منها."

ويضيف في رد على سؤال إن كان قد قتل فلسطينيين "نعم قتلت أناسا كثيرين. هل كان بينهم أبرياء.. لا شك كان بينهم أطفال ونساء. هل كنت تطلق القذائف من الدبابات للتسلية.. لا كنا فقط نقوم بإطلاق النار للتسلية أما القذائف لقتل المسلحين."

ويتضمن الفيلم صورا التقطها زملاء راشيل خلال الحادثة وتظهر فيها تقف أمام الجرافة تحاول منعها من التقدم مع تأكيد احد أصدقائها "ان سائق الجرافة كان يراها.. لقد تعمد قتلها" الأمر الذي ينفه التحقيق الذي اجراه الجيش الإسرائيلي مشيرا الى ان ما جرى كان مجرد حادث.

وأبدت إحدى الحضور التي عرفت نفسها أنها مواطنة أمريكية "صدمتها" من المشهد الذي يظهر فيه طبيب التشريح في تل أبيب قائلا "بالرغم من طلب والدي راشيل عدم إجراء تشريح للجثة لمعرفة أسباب الوفاة الا بحضور ممثل من السفارة الأمريكية الا ان السفارة الأمريكية ابلغتنا انها غير معنية باسال ممثل عنها لحضور عملية التشريح."

وتنقل المخرجة عن صديقة راشيل التي رافقتها الى مستشفى ابو يوسف النجار في رفح قولها "كل الاعلام كان مهتما بما جرى مع صديقتنا (راشيل) كان يريد ان يعرف كل شيء عنها بينما لم يهتم الاعلام بفلسطيني في نفس الوقت قتل برصاص قناص ( اسرائيلي) فقط لانه كان يريد ان يدخن سيجارة على شباك منزله."

ويتضمن الفيلم عرضا للواقع الصعب الذي يعيش فيه الفلسطينيون في قطاع غزة حيث المنازل المهدمة والفقر والاهتمام الكبير الذي يقابلون به المتضامنين الأجانب الذي ياتون للمساهمة في مد يد العون والمساعدة لهم من خلال وجودهم معهم في منازلهم على امل ان يشكل ذلك سببا للجيش الاسرائيلي لعدم اطلاق الرصاص والقذائف على المنازل التي يتواجدون فيها.

ويظهر الفيلم لقطات مصورة تعكس صلابة المتضامنين الاجانب الذين يقفون أمام الجرافات الاسرائيلية ويمنعوها من التقدم تجاه المنازل الفلسطينية ويجبرونها على العودة ولكن احدى هذه الجرافات قضت على أحلام راشيل التي كانت تتطلع فيها الى العودة الى وطنها والقيام باعمال تساعد الفلسطينيين لتحسين حياتهم بحسب رسائلها عندما دفنتها تحت الرمال فيما كانت تحاول منعها من التقدم.

وترى المخرجة بيتون في فيلمها (راشيل) محاولة لكشف الحقيقة وقالت "لقد قمت بما يجب ان يقوم به قاضي التحقيق لقد بحثت عن الحقيقة مع اني لست قاضيا. "

وأضافت "لقد تعرضت لهجوم واسع من مؤيدي الاحتلال الإسرائيلي خلال عرض الفيلم في الولايات المتحدة الامريكية ولكن عروض الفيلم متواصلة اليوم هنا (في رام الله) وبعد عشرة ايام في العديد من دور العرض في فرنسا وبلجيكا إضافة الى ان هناك عددا من محطات التلفزيون ستبثه."

وتابعت "أتطلع إلى عرضه في إسرائيل بعد ترجمته الى العبرية. هذا يحتاج إلى موازنة وأتمنى أن أتمكن من توفيرها." علما ان الفيلم مترجم إلى الانجليزية ولكنه يتضمن احاديث بالعربية والعبرية إضافة إلى الانجليزية.

وعرض فيلم راشيل ليل يوم الجمعة قبل عرض فيلم وثائقي آخر عن المتضامنة راشيل للمخرج الفلسطيني يحيى بركات الذي قدمنا في الموقع.

وسبق لمسرح الميدان في حيفا في عام 2008 ان عرض في الذكرى الخامسة لرحيل راشيل مسرحية (انا اسمي راشيل) التي قدمتها الممثلة لنا زريق بطريقة المونودراما (الممثل الواحد) للمخرج الفلسطيني رياض مصاروة والتي تتناول حياة راشيل منذ ان كانت طفلة حتى مقتلها تحت جرافة اسرائيلية. وكنا قد نشرنا تقريرا عن هذه المسرحية منذ أشهر.

 

الى الأعلى
تعليقات القراء: + - 
التعليقات لا تعبر إلا على رأي أصحابها.
1   حول العنصريين
محمد     الأحد 11 أكتوبر 2009   16:17  مكة المكرمة 
هذا داب العنصريين الذين يعملون بجهدهم علي قتل الابرياء بغير جرم سوي الايمان بالله وبرسولههذاداب الصهاينة قتلة الانبياء >الا لعنة الله علي الظلمين
2   فيلم راشيل
منار     الأربعاء 14 أكتوبر 2009   22:29  مكة المكرمة 
اتمنى ان يترجم الفيلم الى العبرية ويعرض في اسرائيل لعل الضمائر تتحرك , مع انني متاكدة ان احدا من اليهود في اسرائيل لن يشاهده
  تعليقك على الموضوع:
الاسم:*
البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق:*
محتوى التعليق:*
(*) هذه الحقول مطلوبة