يستعرض الفيلم سيرة الدروز متناولا مسألة إغلاقهم دعوتهم قبل حوالي ألف عام، وتمسكهم بمبدأ التقيّة بسبب ما تعرضوا له من قمع واضطهاد، كما يعرض الفيلم الواقع السياسي والعسكري الإسرائيلي وعلاقته بالدروز الذي أثار إشكاليّة لم تنته بعد من حيث الهوية والانتماء والدور داخل المجتمعين الفلسطيني والإسرائيلي ودول الجوار.