ويعتبر يوسف العظمة المؤسس الأول للجيش العربي السوري، وأول وزير دفاع عربي يستشهد على أرض المعركة حتى الآن وذلك في معركة ميسلون.
ويعود البطل إلى عائلة عريقة اجتماعيا اشتهرت بطلب العلم. وابتدأ هو شخصيا حياته في سوريا وتركيا طالبا للعلم في الأكاديمية العسكرية وخاض تجارب الحرب العالمية الأولى إلى جانب الجيش العثماني في وبلغاريا والنمسا ومصر واشتغل تحت إمرة الأمير فيصل في لبنان وسوريا.
الفيلم يطرح عدة شهادات الباحثين السوريين واللبنانيين وبعض أقارب المتطوعين الذين عاصروا يوسف العظمة بالإضافة إلى خبراء عسكريين في محاولة للإلمام بمختلف مسيرته النضالية من مختلف أوجهها.
وتكمن طرافة الفيلم في إعادة بناء تاريخ المنطقة ككل. فكان التاريخ ليوسف العظمة مناسبة للتأريخ للمؤامرات التي شهدتها المنطقة إبان الانتداب البريطاني والفرنسي. إنه تاريخ من النضالات والمؤامرات والخيانات والتحدي والتصدي. والتاريخ دائما كفيل بأن يمحص أعمال الرجال فيهلك من هلك شهيدا ويهلك من هلك عميلا.