يتناول فيلم "حكايات السياج" قصة المعاناة اليومية التي يعيشها الفلسطيني داخل وخارج فلسطين، حيث نرى رحلة من العذاب اليومي تتمثل في اغلب تفاصيل الحياة اليومية، حيث توجد العديد من الموانع والاسيجة التي تمنع تواصل البشر وقضاء الحاجة وتزيد من صعوبة الحياة وتغمس لقمتها في الذل.
السياج هنا عامل فرقة على المستوى النفسي والواقعي، انه قدر قاسي أصبح يرسم حياة الفلسطيني ويتحكم فيها، لا يعير انتباها للمكان سواء في الداخل الفلسطيني حيث أصبح المكان خريطة ممزقة الأطراف ومقطعة بالحواجز والعراقيل والبوابات، في الخارج حيث يعيش الفلسطيني كمواطن درجة ثانية في اغلب الأحيان، محروما من حقوقه البديهية مما يراكم ماساته ويعمق جرحه النازف.
حكايات السياج رواية لأناس عاشوا هذا العذاب اليومي داخلا وخارجا، يحكوا لنا قصصهم التي غالبا ما نمر بها في زحمة اليومي دون تقدير لهذه المعاناة المستمرة.