تم تصوير هذا الفيلم بين الولايات المتحدة والأراضي الفلسطينية من غزة إلى الضفة الغربية وداخل إسرائيل ذاتها، ويستعرض حياة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال والتحديات التي تواجه الإنسان في حياته اليومية داخل هذا الواقع المؤلم.
يتحدث في الفيلم مجموعة مختلفة من الشخصيات، ضحايا لواقع الاحتلال، ومفكرين معروفين مثل نوم تشومسكي، ورشيد خالدي أستاذ تاريخ الشرق الأوسط بأميركا، ورامزي كلارك النائب العام الأميركي الأسبق، والعديد من الشخصيات الأخرى التي لعبت ولازالت تلعب أدوارا مؤثرة في المنطقة.