الفراسة هي علم يدعي انه قادر على تحليل الشخصية والمزاج و والافكار من خلال فحص الجمجمة. بدأت الفكرة في القرن الثامن عشر ولكنها اليوم تستقطب المجتمع العلمي. يقوم هذا الفيلم الوثائقي المثير للفضول بتحليل الشخصية والامزجة من خلال الفحص. يدرس هذا الوثائقي النظريات الأساسية لعلم الفراسة وذلك باستخدام رسومات ثلاثية الابعاد بشكل كبير لفحص شكل الجماجم الخاصة بالشخصيات التاريخية ، بما في ذلك راسبوتين ويوليوس قيصر.
ان الفراسة هي العلم المنضبط المعني بتشخيص المرض او تفسير الشخصية والمزاج من خلال قراءة انحناءات الجمجمة.
تفترض الفكرة بان الشكل للخارجي للرأس يتشكل وفقا لشكل الدماغ وبالتالي يكشف عن بعض الخصائص السلوكية. ظهرت النظرية في القرن الثامن عشر كنظرية شرعية ولكنها علم استقطب اهتمام المجتمع العلمي منذ ذلك الوقت.
ان فراسة الرأس هي احدى اهم الادوات بالنسبة للممارس التقليدي. في السابق استخدم الخزف في تلك الفحوصات، اما اليوم فتستخدم تقنية الابعاد الثلاثية في تصوير الرأس وذلك لتفصيل اجزاء مختلفة من الجمجمة حيث يظهر كل الاعضاء البالغ عددها 37 عضوا والمعترف بها من قبل علم الفراسة.
باستخدام واسع للصور ذات الابعاد الثلاثية والمخططات يظهر البرنامج النظرة الاكاديمية البحتة التي قدمها علماء جامعة كامبردج ممن قاموا بدراسة وتحليل علم الفراسة على مدى سنوات عدة وسوف يقدم قراءات لعلم الفراسة من خلال امثلة لأشهر الشخصيات التاريخية بما في ذلك راسبوتين ويوليوس قيصر.