يأخذنا ستيفين بيرون الى بعض الاماكن المميزة والبرية على كوكبنا، حيث يزور السكان المحليين ويقف على تفاصيل وطريقة حياتهم.
تقع كازاخستان في وسط آسيا التي فيها يصور الفيلم اخر سلالة البيروشيز وهم الكازاخستانيون الوحيدون الذين يحق لهم صيد صغار الصقور وتدريبهم على الصيد. اثنان من البيركوشيز والساسيربيرك والابيك يعلمونه طريقة حياة شعبهم الذي ناضل من اجل الحفاظ على تقاليده عبر سنوات القمع الشيوعية. بحلول الخريف، يتم نصب البيت المتنقل الخاص بالبيركوشيز ويتم التوجه الى مواقع الصيد، مصطحبين معهم صقورهم. يصور الفيلم تلك السهول الواسعة وهي فضاء مفتوح. هذه الكواسر تتمتع بقوة بصر تفوق قوة بصر الانسان بثمان مرات وهي لا تترك فرصا كبيرة للحياة لاي من الحيوانات التي تتعرض له. بالتدريج يتمكن ستيفين من فهم القوة الغريبة التي تربط بين الصقور والبيركوشنز.