برامج اليوم
09:00 نحو النجوم
10:00 نجوم المجازفة
11:00 الحياة خلف الجدار
12:00 عوالم فريدة
13:00 يوميات الثورة المصرية
14:00 كوارث غيرت العالم
15:00 العدالة لسيرغاي
يعرض الآن على شاشة الجزيرة الوثائقية 16:00 أنهيار النظام الآلي
17:00 رحلة التحدي
18:00 الارض والتغيرات البيئية
اقرأ المزيد في (صالة لواحد)
صالة لواحد
أرسل الى صديق طباعة Share article
شارلوك جديد لهولمز عتيق..
آخر تحديث : الخميس 14 يناير 2010   11:16 مكة المكرمة

محمد رُضا

  
شرلوك جديد لهولمز العتيق..

ليس من المتوقّع بالطبع أن تقوم هوليوود بصرف 50 مليون دولارا على شخصية شرلوك هولمز كما وضعه آرثر كونان دويل. تستطيع، من ناحية أخرى، صرف أكثر من ضعف هذا المبلغ على شرلوك هولمز لا ينتمي إلى مبدعه دويل، ولا إلى عبقريّته كمحقق يمعن في حذاء الشخص فيعرف من أي منطقة من اليابسة جاء ويمسك العكّاز فيعرف إذا ما كان صاحبه عجوزاً او شابّاً، وإذا ما كان لديه كلب في البيت أو لا.
هذا "الشرلوك هولمز" الجديد، كما يؤديه روبرت داوني جونيور،  ليس عليه أن يبدو كذلك، ولا يستطيع أن يبدو كذلك، فالجمهور الذي من أجله تم إنتاج هذا الفيلم لا يريدون مشاهدة رجل مفكّر بل رجل يُجيد القتال والكر والضرب والرفس ولديه حركة أو حركتي كونغ فو يستخدمهما وقت الحاجة..

هولمز الجديد


وماذا عن دكتور واطسن؟ أصابه التغيير أيضاً. هو ليس الطبيب الذي يجس النبض ويحمل الدواء،  بل أصبح يلوي العنق ويحمل  السلاح. ليس الصديق الذي يميل إلى البدانة والدماثة وتراه يحاول البرهنة لشرلوك هولمز أنه يفهم ما يعنيه، بل الشخصية المنفردة الذي يدرك، وهو يمثّل دوره، بأن عليه إزعاج هولمز قدر ما يستطيع  ربما لأنه لا يتقاضى نفس ما يتقاضاه روبرت داوني، أو ربما لأنه لا يعرف كيف يمثّل أساساً

الفيلم مغامرة تقع في زمنها المبكر من القرن العشرين من ناحية تاريخ الأحداث، لكنها تقع اليوم من ناحية استخدام المؤثرات والحبكات المنفّذة تقنياً. هولمز يسعى لحل معضلة شرير كبير اخترع جهازاً يريد عبره تدمير بريطانيا. طبعاً لن تجد في روايات دويل قصّة من هذا الطراز لأن أربعة كتّاب شاركوا في صياغة هذا الفيلم وكل منهم -على ما يبدو- ابتكر إسهامه في قصّة لا يمكن الإمساك بكل جوانبها. مثل زجاجة وقعت في وعاء من الزيت أينما مسكتها تنزلق بين يديك. بالنسبة إليّ تركت زجاجة هذا الفيلم تسقط من يدي وتنكسر بعد نصف ساعة من بدايته ولو أني جلست فيه حتى آخره.

المشكلة ليست أن هوليوود كان عليها تحديث الشخصيات الكلاسيكية لتثير إعجاب الجمهور الحديث. هذا مفهوم (لكن الموافقة عليه أمر آخر). المشكلة هي أن المخرج غاي ريتشي يسعى جهده لتقديم فيلم جيّد وكل ما ينتهي اليه هو فيلم متفذلك. فيلم يلتوي، ويتعقّد ويتوه ثم يعود ليتوه من جديد وينزلق ثم يقف ثم ينزلق مرّة تلو المرّة. فيلم يحاول تعويض غياب المنطق بالقفز والحركة والإيقاع واللقطات الغريبة، لكن كل ما ينجح في إنجازه هو فوضى بصرية  تركّز على الحركة من دون إعارة الاهتمام إلى سببها. في هذا النطاق قد يعجب الجمهور ببطله الذي سمع عنه ولم يشاهد أي من الثلاث وثلاثين فيلما السابقة من بطولته، وهو يراه يستخدم حركات الكونغ فو بمهاره، لكنه لن يزداد معرفة به. العنصر الآخر الذي يجذب الجمهور الشاب إلى الفيلم هو هذا "الهمشري"، الترجمة الصحيحة لكلمة الأميركية dude

لقطة من الفيلم


روبرت داوني جونيور الذي كان مثّلا جيّداً تحت البذلة الحديدية. صحيح أننا لم نرى إمارات وجهه تحت القناع الفضّي، لكن الممثل برهن على أن شكسبير وآيرون مان هما وجهان لعملة واحدة وهو يبرهن هنا عن أنه يستطيع أن يمثّل شخصية جادّة بتصرّفات هزلية

-2-

مهرجان متوار في صحراء بعيدة:
بالم سبرينغ يجول بين أفلام العالم..

يختلف مهرجان بالم سبرينغ السينمائي الدولي عن باقي المهرجانات الكثيرة والمتعددة حوله  بأمور قد تبدو صغيرة من الخارج، لكنها تبقى مهمّة بالنسبة للعديدين من الذين يحضرونه. أحد هذه الأمور هو أنه يسعى لعرض ما يستطيع الوصول إليه من الأفلام الأجنبية المرشّحة لأوسكار أفضل فيلم أجنبي، وبذلك يُتيح للمتواجدين مشاهدة ما تراه لجان أكاديمية العلوم والفنون السينمائية، مانحة الأوسكار، في عروض خاصّة أو على شاشات أجهزة الدي ?ي دي0
الأمر الثاني، هو أنه مكان مريح جدّاً للأعصاب إذ يُقام في بلدة صحراوية بالاسم نفسه تقع على بعد ثلاث ساعات ونصف شرقي مدينة لوس أنجيليس. للوصول إليه عليك أن تتسلّق الطريق السريع من النقطة التي أنت فيها وتنتقل من طريق سريع إلى آخر فوق وتحت كل تلك الجسور المتشابكة قبل أن تجد نفسك، بعد نحو ساعة، في بداية الطريق خارج المدينة المكتظّة. بعد ساعة ونصف ستجد نفسك قد أصبحت في بداية منطقة صخرية ثم منها إلى منطقة صحراوية (رمالها تختلف عن تلك التي في الصحارى العربية) قبل أن تلتقي عيناك بأفق أخضر بعيد.
ما أن يقترب حتى تجد نفسك في واحة كبيرة تأسست فيها مدينة بالم سبرينغ التي يعيش فيها بعض أرباب الأمس من مشاهير هوليوود معتبرينها خير ملاذ لمرحلة الشيخوخة أو التقاعد0

هناك 188 فيلماً جديداً هذا العام قادمة من 70 دولة في إطار الدورة الحادية والعشرين التي انطلقت يوم الثلاثاء الماضي وتستمر حتى الثامن عشر من الشهر الحالي0
فيلم الافتتاح هو "المحطة الأخيرة"، عمل جميل وآسر في مراحل عديدة منه يتولّى الحديث عن السنوات الأخيرة من حياة الكاتب الروسي ليو تولستوي كما يؤديه كريستوفر بلامر، الذي كلّما تقدّم به السن، كلما برهن على تلك الموهبة التي يحملها بين ضلوعه0 بجانبه بضعة ممثلين متميّزين منهم بول جياماتي وهيلين ميرين وذلك تحت إدارة مايكل هوفمَن الذي كان  أغار على السينما ذات النحو الأدبي قبل عدّة سنوات حين قدّم "حلم منتصف ليلة صيف" عن مسرحية وليام شكسبير الشهيرة0
هناك فيلم آخر عن الأدباء، ولو كان  الأديب فيه مبتدعاً وخيالياً،  هو "كايت الجميلة" للممثلة راتشل وورد التي تقف وراء الكاميرا لأول مرّة. فيلم استرالي يتحدّث عن روائي يعود من المدينة إلى الريف باحثاً عن نفسه حين كان لا يزال يعيش بين أتراب عائلته0 فيلم استرالي آخر متوفّر في عروض المهرجان  ومن مخرج جديد هو وورويك ثورنتون عنوانه "شمشوم ودليلة" الذي فاز بجائزة الكاميرا الذهبية حين عُرض في مهرجان كان0

سينما عالمية...
والسينما المصرية ممثّلة بفيلم "هيليوبوليس" الذي شهد عروضاً مختلفة في الأشهر الأخيرة منتقلاً بين أكثر من مهرجان وهو من إخراج المخرج الجديد أحمد عبد الله وبطولة خالد أبو النجا.
إنه واحد من فيلمين عربيين مشتركان في قسم "أصوات جديدة" الآخر هو الفيلم السوري "الليل الطويل" لحاتم علي مع خالد تاجا وأمل عرفة في البطولة. مثل زميله المصري، يلقي الفيلم السوري نظرة اجتماعية جادّة على الحياة ولو أنها مغلّفة هنا بقدر من التعميم0
الشر الذي لابد منه هو وجود نسبة كبيرة (بالمقارنة) للأفلام الآتية من الكيان الغاصب. تحديداً ثلاثة بينها "عجمي" المتسلل لمحاولة دخول الأوسكارات هذا العام. إنه فيلم يتحدّث عن أحد أحياء يافا بأسلوب واقعي، ولو أن النظرة تبقى سياحية وتخفي في أحيان نظرة سياسية غير محايدة0   

من الساحل الشمالي لأوروبا هناك فيلم فنلندي بعنوان "رسالة إلى القسيس جاكوب"  حول صداقة تنطلق بين قسيس أعمى وخريج سجون. الفيلم للمخرج كلاوس هارو الذي كان قدّم قبل عامين فيلماً جيّاشاً بعنوان "أم لي" أثار بكاء العديد من النساء اللواتي شاهدنه: "بعضهن"، يتذكّر المخرج "جاؤوا إلي باكين ليتحدّثوا عن تجاربهم الشخصية التي جعلتهم يتجاوبون مع الموضوع"0
والسينما السويدية النشطة عموماً لديها أربعة أفلام قد يكون أكثرها إثارة للاهتمام فيلم "الفتاة ذات وشم التنين" المقتبس من رواية لستيغ لارسن، أحد أبرز كتاب القصة البوليسية في المنطقة الإسكندنافية. الفيلم يتبع رحلة صحافية في أعقاب قاتل يرتكب جرائمه منتقلاً من مدينة إلى أخرى

بطلة فيلم : الفتاة ذات وشم التنين


 أما نوعية الأفلام التي يعرضها مهرجان بالم سبرينغ من بين الإنتاجان الأميركية فهي نوعية مستقلة وصغيرة، بذلك يقترب مما يوفّره مهرجان سندانس الذي سينطلق بعد أيام قليلة بدوره. هذا العام يحتوي بالم سبرينغ على 27 فيلماً  أميركياً والفيلم الأشهر من بينها هو "غالية" دراما اجتماعية حول فتاة سوداء  بدينة تتعلّم كيف تتوقّف عن كره نفسها والبداية من جديد0

الى الأعلى
تعليقات القراء: + - 
التعليقات لا تعبر إلا على رأي أصحابها.
1   اشكر القناة علي كل مجهود قد قدمته
adham.mastre     الاحد 17 يناير 2010   11:29  مكة المكرمة 
اشـــ القناة ــــكر ـ!!!ـــ A.M ــــ
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اشـــ القناة ــــكر ـ!!!ـــ A.M ــــ
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اشـــ القناة ــــكر ـ!!!ـــ A.M ــــ
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  تعليقك على الموضوع:
الاسم:*
البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق:*
محتوى التعليق:*
(*) هذه الحقول مطلوبة