برامج اليوم
10:00 النكبة
11:00 اكتشافات لويس ثيروكس
12:00 بابل من جديد
13:00 علوم الإجرام
14:00 مغامرة في بحر البلطيق
15:00 الأمل الوحيد
يعرض الآن على شاشة الجزيرة الوثائقية 16:00 قراصنة الديمقراطية
17:30 من الولادة حتى العام الخامس
18:00 الصدع الافريقي الكبير
19:00 علوم الإجرام
اقرأ المزيد في (صالة لواحد)
صالة لواحد
أرسل الى صديق طباعة Share article
الآن: الخليج على الخارطة العالمية كمكان تصوير
آخر تحديث : الاحد 28 نوفمبر 2010   11:04 مكة المكرمة

محمد رُضـــا

الجزء الرابع من «المهمّة: مستحيلة« وعنوانه الكامل «المهمّة مستحيلة: البروتوكول الشبح» الذي بوشر بتصويره في مدينة دبي ليس سوى واحداً من عدّة مشاريع أجنبية ستصوّر في هذه المنطقة من العالم من الآن وحتى مطلع الربيع المقبل.
- هناك فيلم للفرنسي جان-جاك أنو بعنوان »ذهب أسود« سيتم تصويره في قطر من بطولة أنطونيو
بانديراس ويدور حول اكتشاف البترول العربي في الثلاثينات.
- جزء من فيلم «نخبة القاتل« للمخرج غاري مكندري سيتم تصويره في الأردن التي أصبحت بديلاً للعراق حينما قامت المخرجة كاثرين بيغيلو بتصويرها فيلمها الأوسكاري «خزنة الألم« هناك. الفيلم الجديد من بطولة روبرت دينيرو وجاسون ستاتهام وكلايف أووَن.
- فيلم آخر سيتم تصويره في الأردن هو »غرترود بَل« على إسم الكاتب البريطاني الذي كانت له صولاته وجولاته في الشرق الأوسط راسماً معالم العلاقة البريطانية مع العالم العربي في عشرينات القرن الماضي. الفيلم من إخراج السينمائي الألماني ?رنر هرتزوغ
- في الأردن أيضاً، ومع مطلع العام المقبل سيباشر بتصوير فيلم  عنوانه »تعليم«  An Education
من بطولة دومونيك كوبر.
- فيلم آخر يتم تصويره في الإمارات العربية المتحدة هو انتاج أسباني/ فرنسي (فلامينغو دبي) من بطولة فانيسا باراديس وسيرجيو لوبير. فانتازيا .
- وعلى مقربة من العالم العربي، هناك في تركيا ثلاثة مشاريع تم اختيار ذلك البلد الشاسع مكانا لتصويرها بينها فيلم »العنكبوت« لروبرت سيغل مع الممثل (العراقي الأصل) أندي سركيس (المخلوق القزم في سلسلة »سيد الخواتم«.
 
بالنسبة لفيلم »المهمّة: مستحيلة- 4«  فإن هذا الفيلم الذي تموّله باراماونت هو أكبر تلك الأفلام انتاجياً ويجمع لجانب توم كروز كل من جيرَمي رَنر (أحد ممثلي »خزنة الألم« الرئيسيين) والبريطاني سايمون بَغ، والهندي آنيل كابور والروسي فلاديمير ماشكوف.  والاهتمام الإعلامي الكبير الذي حظيه قيام شركة باراماونت باختيار دبي كمكان تصوير الجزء الرابع من مغامرات »المهمّة مستحيلة« كان في محلّه، كذلك الأثر الذي تركه على ساحة الإنتاجات السينمائية العالمية كبير وبالغ الأهمية في عالم مليء بالإختيارات ومتخم بالمنافسة بين الدول الساعية لأن تعرض خدماتها المختلفة مقابل أن تجذب رؤوس الأموال والمشاريع السينمائية اليها
اما المخرج براد بيرد فينتقل عبره من سينما  الأنيماشن الى السينما الروائية الحيّة. وكان المخرج وممثله الأول قد جالا مدينة دبي، بحثاً عن الأماكن الصالحة لتصوير مشاهد جلّها من المطاردات التي تتطلّب خبرة مهنية عالية. ولن يُكتفي بتصوير مشاهده في دبي، بل هناك، وحسب السيناريو مشاهد سيتم التقاطها في فانكوفر، في كندا كما في ستديوهات براغ، في الجمهورية التشيكية.
والمتوقّع حدوثه، حين ينطلق الفيلم الى عروضه العالمية خلال الصيف المقبل، طغيان تلك المشاهد التي سيتم تصويرها في دولة الإمارات على سواها ليس فقط لأن جزءاً لا بأس به من الأحداث يدور فيها، بل أيضاً لأن الغرب اعتاد أماكن التصوير الأميركية والكندية والأوروبية الغربية والشرقية والجديد دائماً يفوز على القديم خصوصاً في المجال البصري، حيث تتسع حدقة العين مندهشة وهي تتابع أحداثاً تقع في بلد تتعرّف فيه، ولو لُماماً، على  ثقافة ومجتمع وتكوين جغرافي ومعماري يختلف تماماً عن المعتاد.
ومع أن فيلم »لعبة عادلة«، الذي تم إنتاجه إماراتياً، وهو بطولة شون بن وناوومي ووتس، فشل في حشد جمهور أميركي غفير (رغم أنه تمتّع بتقدير عال بين النقاد الأميركيين والغربيين عموماً)  الا أنه سجّل جانباً آخر من الحضور الإماراتي في الساحة الدولية. والواقع أن مسألة الربح والخسارة تتبع خبرات عليها أن تتوفّر بكثافة وعقول تعمل بمنأى عن الأماني والتمنيّات وحدها، ولديها معلومات فعلية عن أوضاع السوق وأحواله المختلفة.  الصعوبة  هنا هي كيف  يمكن أن يلتحق الإنتاج المحلّي غير العربي  بعداد الأفلام الثلاثة الناجحة بين كل عشرة أفلام منتجة وليس العكس. معادلة تتطلّب إلماماً يبدأ من السيناريو وينتهي الى آخر تفاصيل العرض والتوزيع.
لكن إذا كان النجاح أمراً بالغ الأهمية فإن المثابرة لا تقل عنه أهمية. إنه ما يحفز الأساس ويرفع البنيان ويحقق النتائج المأمولة. 
 والى الآن فإن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والوضع المضطرب هناك، كذلك السياسة الاستعلائية العنصرية للحكومة والمستوطنين، نجح هذا كلّه في دفع شركات الأفلام الأجنبية للتصوير في كل مكان آخر حول الكوكب إلا في إسرائيل (باستثناء أفلام تدور أحداثها- او بعض أحداثها- في إسرائيل ولابد من إتمام العملية هناك). السبب بسيط: مع هذا الاضطراب في الوضع، فإن شركات التأمين ترفض أن تترك الأفلام  تُصوّر هناك خشية أن تتعرّض لخضّة أمنية فتخسر تأمينها على سلامة فريق العمل او يتعرّض الفيلم للتأخير ما يؤدي أيضاً الى قيام شركة التأمين بتغطية الكلفة الإضافية.

فانيسا باراديز في الفيلم

لكن، وإلى جانب ذلك، هناك انحسار التأييد السياسي لإسرائيل بين المخرجين وعدد كبير من السينمائيين أنفسهم، كما تبدّى حين رفض كل من البريطاني مايك لي والفرنسي جان-لوك غودار حضور مناسبتين مختلفتين تم دعوتهما اليهما.
في المقابل، فإن الوضع المستقر لإمارة قطر ولدولة الإمارات والمملكة الأردنية يشجّع على القدوم ونقل معالم جديدة غير مألوفة للمشاهدين.
ويصاحب كل ذلك بالطبع تلك المهرجانات الدولية المقامة في كل من الدوحة ودبي وأبوظبي ونجاحها في ربط المحلي بالعالمي. طبعاً الكثير من التفاصيل لا زالت تنقص بعض هذه المهرجانات. الكثير من المطبّات تحت أقدامها والكثير من الطموحات لا زالت بعيدة المنال. لكن المهرجان من حيث المبدأ بحد ذاته، فعل صحيح. من الآن سيجيء وقت دفع فواتير إنجاز ما هو أكثر من مجرّد إقامة مهرجان ودعوة ضيوف. وهذه هي المرحلة التالية التي لابد من ترقّبها.

الى الأعلى
تعليقات القراء: + - 
التعليقات لا تعبر إلا على رأي أصحابها.
  تعليقك على الموضوع:
الاسم:*
البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق:*
محتوى التعليق:*
(*) هذه الحقول مطلوبة