شارك

أعواد الصراع

يلقي الفيلم الضوء على واقع الحياة اليومية لطفلين فلسطينيين، أحدهما يسكن قطاع غزة والثاني يسكن في مدينة الخليل، يروي كل منهما تفاصيل حياته اليومية وبعض الذكريات التي حفرت بذاكرته بسبب الاحتلال، الاول شهد هدم منزله عند الحدود ويعيش التشرد مع أفراد عائلته المكونة من 22 فردا في بيت صغير وسط فقر مدقع منعه من الذهاب الى المدرسة لعدم امتلاكه حذاء وملابس ومستلزمات المدرسة وهو يعمل بالأنفاق مع خمسة من أفراد عائلته.

أما الطفل الثاني فيعيش في البلدة القديمة من مدينة الخليل وبيته محاصر بثكنات عسكرية، تسبب له المستوطنون بأزمة نفسية بعد الاعتداء عليه لكنه تغلب عليها من خلال الكاميرا التي ترافقه أينما ذهب ليوثق الاعتداءات الإسرائيلية.

الفيلم ينتهي عند اندماج فكري الطفلين عند أفكار موحدة بأن السلام مع إسرائيل يبدو مستحيلا وأنهما في سجن ولا يشعران بالحرية.