شارك

أنا مع العروسة

جوازات سفرهم لا تساوي شيئا في السفارات الأوروبية، لذا يضطر الآلاف من السوريين والفلسطينيين أن يثقوا بمهرّبين من مصر وليبيا كي يعبروا البحر المتوسط بقوارب الموت، يهربون من الحرب في سوريا ويأتون لطلب اللجوء في أوروبا، إيطاليا ليست إلا معبرا، وهدفهم هو السويد. بعد الوصول إلى صقلية، يبدؤون رحلة جديدة إلى ميلانو وهناك يصبحون عرضة للمهربين من جديد، حيث لا يوجد حل آخر في ظل القوانين المعمول بها، إلا إذا قرر أحد أن يعصي تلك القوانين. نحن قمنا بذلك.. في هذا الفيلم سنروي لكم ما حدث على الطريق من ميلانو إلى ستوكهولم بين 14 و18 من نوفمبر 2013.