شارك

الحاج ناصر الدين دينيه

قصة "ألفونس إيتيان دينيه"، الفنان التشكيلي البورجوازي الفرنسي الذي سحرته أضواء الشرق، فاختار الصحراء الجزائرية موضوعًا لأعماله، ثم مسكنًا له، فأرضها حاضنة لضريحه. بدءًا من المحيط البورجوازي الراقي الذي نشأ فيه الطفل "دينيه"، ثم رحلاته الأولى إلى الصحراء ليشبع شغفه الفني، ثم تعرفه على صديق عمره الجزائري الذي كان مفتاحًا للتحول الكبير في مسار حياته، ثم استقراره النهائي بواحة "بوسعادة" الساحرة التي خلدها في لوحاته، و اندمج بسكانها وعايش قضاياهم الإنسانية ودافع عنهم، ثم اختارها مرقدًا أبديًا.