الفلسطيني يرسم وجهه

هي قصة أخرى لمسيرة الفلسطينيين منذ ما قبل النكبة، ترويها وجوه رسمها فنانون في كل مناسبة ولكل حكاية. عبر التقنية والخط والألوان والتعابير، يروي فنانون فلسطينيون من داخل فلسطين ومن الشتات مسيرة هذه الملصقات ومن خلالها مسيرة شعب كتب له ان يكتب تاريخا عنه وعن بلده فلسطين. كيف علق الوجه الفلسطيني قبل النكبة، وبعدها وأثناء التهجير، اللجوء، الصمود، الانتفاضة والمقاومة العسكرية. كل هذه المحطات اختزلتها وجوه بريشة أكثر من فنان فلسطيني، سيروون المشهد بخطوطه العريضة والرفيعة وبألوانه الممتزجة."