شارك

حجر أسود

قصة المهجرين من الجولان السوري إلى دمشق، تاركين أسماءهم وأصواتهم تنضح من أشجار قراهم وما تبقى من حجارة بيوتهم المتناثرة مثلهم، ولطالما كان الحجر الأسود هو حجر البناء لأي بيت جولاني، هذا الحجر حمّله المحتل للمهجّر والذي مضى في طريق نزوحه نحو دمشق، حيث أنزل عن كتفيه غربته وحجره، ليتسع الحجر على حجم التهجير والمهجرين ويتحول من حجر بناء، إلى مخيم للنازحين، مخيم الحجر الأسود.