حين تحكم النساء

لم تعد رواندا بلدا فقير وغير مستقر سياسيا واقتصاديا، والفضل في ذلك يعود للمرأة الرواندية التي ساهمت في تحقيق المصالحة بين التوتسي والهوتو فتغيرت البلاد كليا إثر ذلك.