خارج أسوار المدينة

أماكن في قرى عربية نسيتها كل الخرائط، ويتذكرها فقط أبناؤها الذين عاشوا فيها، شربوا من مائها، لعبوا بترابها، كان لهم فيها اسم ودار وغيمة وأرجوحة معلقة بشجرة تين كبيرة.

كيف يمضي الزمن في هذه الأماكن البعيدة جداً عن كل مقومات الحياة الجديدة العصرية؟ هؤلاء البشر.. هذا الطين، تلك العادات، أولئك الفقراء، هم ذاكرة المكان، والشاهد الوحيد أن ثمة حجراً هنا!