شارك

طرب زنجبار

منذ قرون، ظلت موسيقى الطرب، وحدها، تمثل النمط الثقافي والفني الخاص بسواحل الشرق الإفريقي. أُدخلت هذه الموسيقى منذ القرن 18 إلى زنجبار، على يد السلطان بارغاش،الذي أحضر لبلاطه فرقة موسيقية مصرية، خلال قرون، تطورت هذه الموسيقى لتصبح فنا شعبيا، ويبقى التأثير العربي، هو المهيمن. 

في زنجبار، يُغنى الطرب بالسواحلي و عرف إدخال النساء في الفرق الموسيقية، و قد أصبحت مغنيات الطرب، اليوم، أكثر عدداً و اكتسبن شهرة تضاهي شهرة الرجال بل أكثر. موسيقى الطرب في زنجبار، فريدة من نوعها، لأنها تجسد حقيقة ذلك الزواج الموفق بين مختلف الثقافات التي عرفتها جزيرة زنجبار في الماضي ومنذ قرون.