شارك

طيور لا تطير

إذا كان تركيب مخ النعام وسماته التشريحية يؤكدان أنه ينحدر من فصيلة الطيور التي تطير، فلماذا أقلع هذا الطائر الضخم عن فنّ الطيران الرائع، ولماذا اتخذ ضيق الأرض وسط الضواري عوضا له عن رحابة السماء الواسعة؟
بوزن يقترب من 200 كيلوغرام، وارتفاع يصل نحو مترين، وسرعة عدو تصل إلى 70 ميلا في الساعة، يبدو أن لأكبر طائر على ظهر الأرض أسرارا لم يبح بها بعد. 
وإذا كان هناك زهاء 40 نوعا من الطيور التي لا تطير، فإننا قد نتفهم دوافعها وبخاصة في بلد مثل نيوزيلندا التي لم تواجه فيها على اليابسة أية ضوارٍ تتربص بها على مدى ملايين السنين. أما في أفريقيا، حيث مواطن النعام، فإن المفترسين كثيرون فلماذا بقي على اليابسة ولم يشرع أجنحته في الهواء؟