شارك

على أنقاض حلم

فيلم يعرض ما تعنيه خسارة البيت كمكان وفكرة بالنسبة للسوري في ضوء ما يحيق به على مدى أربعة أعوام. فقدان البيت الذي يعتبره وطنه الصغير، ضياع جنى العمر، دمار البيت بكل ما يحويه من أشياء مادية، وأخرى أكثر أهمية: كالاحتواء والخصوصية والستر والذكريات والرائحة والأحلام. ثلاثة ملايين قصة تحكيها بيوت السوريين المتحوّلة إلى أنقاض، كلّ قصة منها هي خيطٌ في نسيج الحكاية السورية الدامية، وفكرة لا تختصرها الأوراق التي تثبت ملكية البيت، ولا مفاتيحه الضائعة.